• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قصة نجاح مؤسس سلسلة فنادق فور سيزونز

بشرى حياة / الخميس 02 تشرين الثاني 2017 / تطوير / 2955
شارك الموضوع :

إذا نظرنا إلى أكثر من 50 عاما مضت قضاها رجل الأعمال ايزادور شارب في قطاع الفنادق، سنجد أنه رجلا متواضعا حقا بشأن ما حققه من إنجازات. يقول شارب

إذا نظرنا إلى أكثر من 50 عاما مضت قضاها رجل الأعمال ايزادور شارب في قطاع الفنادق، سنجد أنه رجلا متواضعا حقا بشأن ما حققه من إنجازات.

يقول شارب الكندي الأصل والبالغ من العمر 85 عاما: "كنت محظوظا في تحقيق نجاح معقول".

ولا بد أن يكون تعريف شارب لذلك "النجاح المعقول" مختلفا عن تعريف معظم الناس، لأنه مؤسس سلسلة فنادق "فور سيزونز".

وبداية من فندق واحد فقط أنشىء في مدينة تورونتو بكندا عام 1960، أصبحت الشركة التي أنشأها شارب تدير اليوم 99 فندقا في 33 دولة، وتتمتع بإيرادات سنوية تزيد عن 4 مليارات دولار أميركي.

ورغم أن شارب في منتصف عقده التاسع من العمر، إلا أنه لا يزال رئيس مجلس إدارة الشركة بشكل فعلي.

ويقول: "ما زلت أشارك في عملية المصادقة على الفنادق الجديدة التي نبنيها، والنواحي الجمالية، والمفاهيم المعمارية المتعلقة بها، وكذلك التغيرات التي تحدث في الشركة. فالعاملون هنا لا يزالون يمرون على مكتبي للحصول على الموافقة النهائية".

وبإنشاء تلك الشبكة العالمية من الفنادق التي أصبحت اسما مألوفا، لم يُخف شارب طريقته للنجاح على الإطلاق. ويقول إن الأمر برمته يتعلق بتقديم أفضل خدمة ممكنة، وهو أمر يمكن تحقيقه فقط إذا كان الموظفون سعداء في الأصل.

ويضيف: "يعود الأمر إلى مبدأ واحد. إنه قاعدة ذهبية تتلخص في عبارة 'قدم للآخرين ما ترغب في أن يقدموه لك'. إنها فكرة بسيطة، تتلخص في أنك إذا عاملت الناس جيدا، بنفس الطريقة التي ترغب أن تعامل بها، فإنهم سيفعلون الشيء ذاته".

قد يقول البعض إن القول سهل، والأصعب هو التنفيذ. لكن مجلة "فورتشن" تصنف شركة "فور سيزونز" من بين أفضل 100 شركة يمكن العمل فيها، وذلك بشكل سنوي منذ أن بدأت المجلة إصدار تلك القائمة في عام 1998.

المثابرة

وقد حصل شارب، الذي ولد في تورونتو عام 1931 لأبوين بولنديين كانا قد هاجرا إلى كندا، على شهادة جامعية في الهندسة المعمارية، وبدأ حياته العملية في عمل والده في مجال البناء.

وبعد بنائه فندقا لأحد العملاء، وملاحظة نجاحه السريع، قرر شارب بناء فندقه الخاص.

ولكن عدم تمتعه بالخبرة الكافية في مجال صناعة الفنادق لم يمكنه من إيجاد شخص مناسب يقرضه المال الذي يحتاجه في البداية.

ويقول شارب عن ذلك الموقف: "لم أستطع فهم سبب عدم رؤية الناس لهذا المشروع على أنه فكرة جيدة. في المساء بعد العمل، كنت أروج للمشروع، وأتحدث إلى الناس ليؤمنوا بالفكرة. واستغرق الأمر خمس سنوات لإيجاد جميع المستثمرين. فعندما يكون لديك شغف، وإيمان بفكرة ما، يمنحك ذلك القدرة على المثابرة".

ولكن حتى مع وجود داعمين للمشروع، لم يتمكن شارب من بناء فندقه في منطقة فاخرة، وبدلا من ذلك، أنشأ أول فندق له يحمل اسم "فور سيزونز" في حي فقير وسط مدينة تورونتو.

ويقول: "كنت بحاجة إلى قطعة أرض، وكانت تلك المنطقة البائسة هي الجزء الوحيد من البلدة الذي يمكنني شراء قطعة أرض رخيصة جدا فيه".

وبالرغم من موقعه، سرعان ما حقق ذلك الفندق الذي افتتح عام 1960 نجاحا ملحوظا، وسارع شارب إلى افتتاح فندق ثان.

واجهت شركة فور سيزونز بعض الصعوبات المالية خلال فترة الركود الاقتصادي في منتصف السبعينيات.

وفي غضون عقد من الزمن، توسعت الشركة في الخارج، من خلال الحفاظ على معدل يشمل بناء فندقين كل سنة. ولأن الشركة سعت لأن تكون فنادقها في قمة القوائم التي تضم الفنادق الفاخرة في السوق، ظلت أسعار الإقامة فيها مرتفعة بعض الشيء. لكن شارب يقول إن الناس سيدفعون دائما مبالغ أكثر في الأماكن الفاخرة، وللحصول على خدمة أفضل.

ويضيف شارب أنه كان يتطلع دائما إلى تقديم خدمات إضافية للضيوف، فقد كانت فنادقه من بين أول الفنادق التي تقدم الشامبو مجانا للنزلاء، بالإضافة إلى خدمة الغرف على مدار 24 ساعة، وتنظيف الملابس، وكيها في نفس اليوم.

ويقول شارب: "من اليوم الأول حتى اليوم، قامت الفكرة على الابتكار".

ومع ذلك، لم تكن كل الأمور سهلة بالنسبة للتجارة، فقد وجدت الشركة نفسها تواجه بعض الصعوبات المالية خلال فترة الركود الاقتصادي في منتصف السبعينيات، وهي الفترة التي أعقبت أزمة النفط عام 1973.

وكان ارتفاع معدلات التضخم الناتج عن ذلك يعني أن شركة "فور سيزونز" لم تستطع تسديد الأموال التي اقترضتها لبناء فندقها في مدينة فانكوفر الكندية.

وفي نهاية المطاف، تمكن شارب من إعادة التفاوض على الاتفاق الخاص بذلك القرض، لكن الخوف على مستقبل الشركة دفعه إلى تغيير الهيكل المالي لها.

فبينما كانت الشركة في السابق تبني فنادقها الخاصة وتدفع تكاليفها، تحولت الشركة إلى تشغيل الفنادق التي تم تمويلها وبناؤها من قبل أصحاب العقارات.

اشترى بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، والأمير السعودي الوليد بن طلال 95 في المئة من أسهم الشركة في عام 2007.

وبموجب مثل هذه الاتفاقيات، بات الشركة تتولى عملية تصميم الفنادق الجديدة، وتديرها بشكل كامل تقريبا.

وحدث التغيير الكبير التالي في عام 1986، عندما جرت عملية تعويم أصول الشركة في سوق الأوراق المالية، إلى أن اشتراها بيل غيتس، مؤسس شركة مايكروسوفت، والأمير السعودي الوليد بن طلال في عام 2007.

وقد دفع الاثنان 3.8 مليار دولار لشراء حصتيهما من الشركة البالغتين معا 95 في المئة، وقسمت بينهما بالتساوي، في حين احتفظ شارب بحصة مقدارها خمسة في المئة فقط.

وتابع شارب عمله كرئيس تنفيذي حتى عام 2010، عندما تحول إلى رئيس لمجلس الإدارة.

ووفقا لما قاله توني بولارد، رئيس جمعية الفنادق في كندا: "يعزى نجاح 'فور سيزونز' إلى عامل واحد فقط، وهو ايزادور شارب. لقد كان منتبها دائما وإلى أبعد حد للتفاصيل، وبالتحديد أمنيات ورغبات الضيوف. وترجم هذا على مر السنين بخدمة الضيوف الفائقة التي بات العالم يقدرها ويتوقعها في فنادق فور سيزونز".

يقول: "على مر السنين، كنت أعمل ستة أو سبعة أيام في الأسبوع، ولساعات طويلة. وتزوجت امرأة أدت دورا كبيرا في ملاحظة الأشياء التي أخطأت فيها."

ويتابع: "وفيما يتعلق بالتعامل مع الحياة الشخصية، وتخصيص وقت للعائلة، لم أكن دائما موجودا حيث ينبغي أن أكون. لكن هذه خيارات نتخذها، وفي ذلك الوقت لم يكن لدي النضج أو الخيار".

وبالنظر إلى المستقبل، يقول شارب إنه سيكون قادرا على التمتع بما حققه من إنجازات، واقتناص القليل من الوقت للعب كرة التنس مع زوجته.

لكنه يقول إنه لا يزال يهتم كما كان دائما بشركة "فور سيزونز".

ويضيف: "أساعد في الحفاظ على تحرك الشركة في اتجاه يساهم في تطوير العلامة التجارية، والحفاظ على شركائنا الموجودين، والتأكد من أن شركاءنا الجدد قادرون على رفع مستوى العمل الذي نمارسه".

(بي بي سي)
النجاح
العمل
قصة
الايجابية
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 7 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 323 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة