• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

النوم الوهمي.. خدعة تحسن مشكلتك في الأرق

بشرى حياة / الثلاثاء 15 آذار 2022 / صحة وعلوم / 2823
شارك الموضوع :

النوم من الأمور الأساسية والضرورية لصحة الإنسان، إذ تتم العديد من الأنشطة المعقدة على مستوى المخ

يعاني كثير من الأشخاص من مشاكل النوم، وغالباً ما يواجهون يوماً صعباً وأقل إنتاجية بعد قضاء ليلة سيئة بسبب قلة النوم. ولكن هناك خدعة بسيطة من شأنها أن تعمل على تحسين تلك المشكلة.

النوم من الأمور الأساسية والضرورية لصحة الإنسان، إذ تتم العديد من الأنشطة المعقدة على مستوى المخ والجسم  في فترة الاسترخاء خلال النوم. وإذا حصلت على قدر كاف من النوم، ستستيقظ مرتاحاً ونشيطاً. أما إذا لم تنم بشكل كافٍ، فغالباً ما تشعر بالتعب وسرعة الانفعال والكسل. لكن هناك طريقة بسيطة ومدهشة للحصول على نتائج مرضية.

وعندما تفكر أنك لم تحصل على النوم الكافي، فهذا الأمر يسبب لك المزيد من الخمول، التفكير في هذا الأمر يجعل أعراض التعب تصبح أكثر سوءا، وتسيطر قوة العقل على باقي الجسم. وإذا كنت تعتقد أنك نمت جيدًا، فأنت تشعر بالفعل بلياقة بدنية. كيف يعمل النوم الوهمي؟

أجرى باحثون في جامعة كولورادو دراسة نشرت نتائجها في مجلة (Journal of Experimental Psychology) لاختبار آثار "النوم الوهمي" على المشاركين في الدراسة، لمعرفة إذا كان من شأنه أن يحد من الشعور بالتعب.

قال الباحثون إن الأشخاص البالغين عادةً ما يقضون نحو 20-25 بالمائة في مرحلة النوم المسماة "نوم حركة العين السريعة' "REM"، ولذا فالأشخاص الذين ينامون فترة قليلة فيها يصبح أداؤهم أقل في اختبارات التعلم، أما الأشخاص الذين يقضون أكثر من 25 بالمائة من نومهم في مرحلة " REM" كانوا يحققون أداءً أفضل في اختبارات التعلم.

بعد ذلك، تم توصيل جميع المشاركين طوال الليل بأجهزة مصممة لجمع البيانات أثناء نومهم بحسب ما أخبرهم الباحثون، ولم يكن صحيحاً، فالآلات لم تنجز هذه المهام على الإطلاق.

في الصباح، تم إخبار بعض المشاركين أنهم حصلوا على نسبة 16.2 بالمائة والبعض الآخر حصلوا على نسبة 28.7 بالمائة، والحقيقة أن هذه النتائج أيضاً لم تكن صحيحة، بعد ذلك خضع المشاركون لاختبارات تعلم تقيس الانتباه السمعي وسرعة التعامل، وهي مهارات تتأثر بالحرمان من النوم.

أظهرت النتائج أن المشاركين الذين اعتقدوا بأنهم حققوا نسبة أعلى من المتوسط في النوم، كان أداؤهم أفضل في الاختبارات عن المشاركين الذين اعتقدوا أنهم حصلوا على نسبة نوم أقل من المتوسط. الأمر الذي يؤكد على قوة النوم الوهمي.

لهذا السبب، لا بد من التأكيد على أهمية الحصول على ساعات كافية من النوم، وأن تفعل كل ما بوسعك لضمان ذلك وتحقيق الاسترخاء. بحسب ما نشره موقع "فوكس" الألماني. حسب dw

3 طرق للنوم.. خبراء يكشفون "الوضعية الأفضل" لصحتك

يأخذ النوم ثلث يومنا، وهو من أهم جوانب الحياة، فهو الوقت الذي نشحن به طاقتنا ونستعد لممارسة نشاطاتنا باختلافاتها، ولكننا نمارس طقوس النوم، كل بطريقته الخاصة.

وتختلف طرق النوم من شخص لآخر، حسب التعود والراحة، ولكن لكل طريقة فوائدها وأضرارها الصحية، وهو ما أشار إليه موقع "سليب هيلث سولوشنز" المختص بعلم النوم.

الطريقة الأسوأ للنوم

صحيا، يعتبر النوم على البطن، الأسوأ على الإطلاق، وهي الوضعية التي يمارسها 7 بالمئة من البالغين في العالم.

ووفقا لموقع "سليب هيلث سولوشنز"، يؤدي النوم على بطنك إلى إجهاد الظهر والرقبة. ومع مرور الوقت يمكن أن يؤدي هذا إلى مشاكل في الألم والأعصاب. قد تلاحظ خدرا أو إحساسا بالوخز في الأطراف. بالإضافة إلى ذلك، فإن تحويل الرأس إلى جانب واحد أثناء الاستلقاء يمكن أن يحد من الدورة الدموية ويقلل من حجم مجرى الهواء.

إذا وجدت صعوبة في تغيير وضعية النوم على البطن، فحاول تحسينها. حافظ على الرقبة مستقيمة واسند الجبهة فقط على الحافة السفلية للوسادة. بهذه الطريقة، سيكون العمود الفقري في وضع أكثر حيادية مع إتاحة مساحة للتنفس بحرية. يمكنك أيضا محاولة رفع الحوض باستخدام وسادة رقيقة للمساعدة في تخفيف الضغط على أسفل الظهر.

وضع الاستلقاء على الظهر هو ثاني أكثر أوضاع النوم شيوعا، ويتبعها 38 بالمئة من البالغين حول العالم.

النوم بظهرك مسطحا على السرير يمكن العمود الفقري من البقاء في وضع طبيعي أكثر. هذا يمنع بعض آلام الرقبة والكتف والظهر التي تعاني منها المواقف الأخرى.

ومع ذلك، فإن هذا الوضع يؤدي إلى تفاقم الشخير وانقطاع النفس الانسدادي النومي. هذا لأنه مع استرخاء اللسان والأنسجة الرخوة في الحلق، ستسحبها الجاذبية إلى مجرى الهواء.

إذا كنت تستمتع بالنوم على ظهرك ولكنك لاحظت أنه يؤدي إلى آلام أسفل الظهر، فحاول تعديل الوضع. استخدم وسادة منخفضة أو وسادة عنق الرحم لدعم الرقبة ووسادة متوسطة الحجم أو لفة عنق كبيرة لدعم الركبتين. سيساعد هذا في تقليل الانزعاج والضغط على أسفل الظهر.

الطريقة الأفضل للنوم

الطريقة الأفضل للنوم صحيا، وفقا للخبراء، هي وضعية النوم على الجانب، ويمارسها 54 بالمئة من البالغين في العالم.

ويوصي الأطباء وأخصائيي النوم بالوضعية الجانبية لما لها من عدد من الفوائد. باستخدام المرتبة المناسبة، يمكن أن يظل العمود الفقري ممدودا ومحايدا نسبيا عندما تكون على جانبك. هذا يساعد على منع آلام الرقبة والظهر والكتف غير المبررة.

يُنصح أي شخص يعاني من الشخير بصوت عال أو توقف التنفس أثناء النوم بالنوم بجانبه لأن مجرى الهواء أقل عرضة للتضييق حتى عندما يكون الجسم مسترخيا.

وأظهرت الدراسات أنه يمكن أن يقلل من عدد حالات انقطاع النفس ليلا ويوفر نوما أفضل جودة وأكثر راحة. يوصى أيضا بالوضع الجانبي للأشخاص الذين يعانون من التهاب المفاصل، ومشاكل الرقبة والظهر.

بالنسبة للنساء الحوامل، فإن النوم على الجانب الأيسر من الجسم هو الأفضل، خاصة في الثلث الثاني والثالث من الحمل. ويرجع ذلك إلى تعزيز تدفق الدم إلى المشيمة وتحسين وظائف الكلى، مما يساعد على تقليل التورم في أرجل وقدمي الأم.  حسب سكاي نيوز

الانسان
النوم
دراسات
الصحة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 32 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 556 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة