• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ما بين الواقع والاصرار العقلي

بنين قاسم / السبت 19 آب 2017 / تطوير / 2449
شارك الموضوع :

بكل ما فيَّ من شغف اعترف ان مبدأ العقلانية لا يستهويني ولا ارغب ان اكون مثل جميع البشر بل اريد ان انفرد، ان اكون كما انا، لا انتمي الى هذا وذا

بكل ما فيَّ من شغف اعترف ان مبدأ العقلانية لا يستهويني ولا ارغب ان اكون مثل جميع البشر بل اريد ان انفرد، ان اكون كما انا، لا انتمي الى هذا وذاك فأنا خلقت حرة ويتحتم عليَّ ان ابقى حرة، افعل ما يحلو لي، اذهب اينما اشاء، اذهب بعد العمل احيانا لأجوب الشوارع ما يقارب العشرة دقائق لأرسم ضحكة عميقة على وجوه السائلين فانا لا اعطي الاموال دوما لانني اعتقد ان الحياة اكثر من مجرد ورقة نقدية لذا اقوم بتقديم لهم ضحكة عابرة، وفي بعض الاحيان اهديهم وردا بسيطا جدا ثم امازحهم بحس الحب الفطري لديَّ، ليس عبثا اعطاني الله هذه الصفة الجنونية لذا كان من المحتوم على غرفة افكاري ان تنطلق للحب والضحك وممارسة الدعابات مع الجميع لأسعدهم ولو بمقدار حبة عدس.

لكنني ايضا لست هكذا مع الجميع لأن هنالك من اكون امامه فتاة من العيار الثقيل جدا واجادله بعقلانية العالم اجمع الى درجة اجعل من يحاول النيل مني في محط كسر لا يستطيع رفع عينيه بوجهي، فأنا فتاة تعلمت اصول الدين والانسانية وتعلمت ماذا تعني الثقافة وهكذا فتاة من يستطيع ان يهزمها؟!

روحي مهداة للهواء وعيني تمقت رؤية المنكسرين فدوما ما احاول ان اشق غلاف الحزن عنهم حتى لو كان الامر شبه مستحيل لان الارادة داخلي تصرّ على سرقة تجاعيد الحزن منهم تاركة لهم بضعة دقائق وربما سويعات خاوية من التعب والشقاء.                

ففي الواقع لا نستطيع ان نكون سعداء على مدار الاربع والعشرون ساعة وخاصة في ظل هكذا ظروف عراقية "يكفي انني قلت عراقية"، لكننا نستطيع ان نستغفل الاوضاع في بعض الاحيان لنكون في حال افضل.

إضافة الى انني لاحظت في الفترة الاخيرة مع تزاحم مواقع التواصل ورغم التطور التكنولوجي في البلد الا انه لا ينفعنا في جميع الاوقات لو كان ينفعنا ما كنا شعرنا بالملل منه وهذا امر اتفق عليه اغلبية الناس، اذن لماذا لا نحاول ان نكون واقعيين اكثر تجاه مسؤولياتنا؟.

فمسؤلياتنا اعمق بكثير مما يعتقد البعض هي ليست فقط اموال وعقارات وبناء مستقبل لنا ولأولادنا او ماشابه نحن مسؤولون عن الفقير والحزين والتعيس والمحتاج نستطيع ان نسعد غيرنا بكلمة، بتصرف جميل او اي شيء رمزي لاننا من طين وممتلئين بالعاطفة، ربما ابتسامة من محب تؤرخ في داخلنا مشهدا ورديا.

ان كان الجنون العقلاني هو الطريق للسعادة وانتقاء النفس من الصعاب لنذهب باتجاهه، لنعانق الفرائض الخمس ونستقيل عن التعاسة، لنبني حلما من ورق الشجر ونلونه بألوان مائية ثم نعلقه على حائط غرفة الجلوس ونمدح انفسنا اننا استطعنا تلوين ورقة شجر..

لن نخسر شيئا اذا تناسينا اوجاعنا ولن يكون الامر في غاية الصعوبة لو اردنا رفع معنويات احدهم، فبأيدينا مفاتيح ابواب الحياة بحيث يمكننا الركض واللعب وشتم تلك اللعبة القطنية ثم نتسارع بيننا وبين انفسنا لنأخذ قسطا من الراحة لأننا وببساطة كثرة الضحك مع الاطفال ارهقنا.

ثم في صباح اليوم التالي حين يبدأ يومنا ونتذكر ماذا فعلنا في الامس نشعر كأن مزاجنا في حالة هادئة فنجد ذاتنا تنطلق لتواجه الحياة بجنون دون ان تسبب لنا خوفا في ان نكون خاسرين لان الامس رغم التصرفات الطفولية التي قمنا بها لم تسبب لنا اي اضرار. 

كل ما علينا هو ان نهدِئ من روعنا، ان نحاول نشر السعادة على نطاقنا الذي نعيش فيه، نهب الراحة لنا ولغيرنا، لنكون واقعيين اكثر ونعرف ان كل شيء زائل فعلاما نكون في حالة نفسية سيئة ونعكر مزاجنا ونحمل هموم العالم على اكتافنا ونحن لنا عقل نستطيع ان نتحكم به ونسير متكئين عليه تدريجيا وصولا الى مبتغانا وفي نفس الوقت نكون قد اسعدنا غيرنا.

نظرة ايجابية وانطلاقة بريئة نحو الحياة عاملان يصلان بنا الى وجه السعادة اما نظرة سلبية وبعض من الحقد على الغير وسباق حياتي اناني وغيرها من الامور المبتذلة جميعها عوامل تنتهك حرمة انفسنا التي إئتمنها الله فينا.

 رغم كل شيء حزين في الحياة، لا تتوقف، ادعم نفسك، حاول ان تكون حبل النجاة لغيرك، كن انت الشجاع والمتفائل بالخير وصاحب الوجه "البشوش"، صدقا سيكون طريقك سهلا لان الله يساعد من يساعدون انفسهم، الحياة لاتؤخذ دوما على محمل الجد فالتغافل بعض الاوقات عنها ينقذنا من الضيق ويعيد نشاطنا الصحي، حاول رغم الضغوطات عليك ان تكون عاملا ايجابيا مؤثرا فالعائلة تنتظرك والفاقد رفيقه ينتظرك ونفسك ذاتها تنتظرك، كن انت في جميع الاحوال المجنون والعاقل، السعيد والحزين، الغاضب والصادق، حسناً، ان كان عدم المبالاة في بعض الاحيان جنونا فاعتز بنفسك كونك مجنونا.

الاخلاق
الحياة
الانسان
السعادة
الايجابية
المشاعر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    كيف يؤثر الاحساس على حياة الانسان؟

    الخميس 17 آب 2023/
    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    هل الحجاب أصبح عصريا؟!

    الأربعاء 12 تموز 2023/
    غلبتها ذاتها!

    غلبتها ذاتها!

    الثلاثاء 20 حزيران 2023/
    ما نعلمه جميعنا!

    ما نعلمه جميعنا!

    الخميس 29 ايلول 2022/
    إبريز في فناء العقيدة!

    إبريز في فناء العقيدة!

    الأربعاء 11 آيار 2022/
    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    بين الأعزب والمتزوج حلقة وصل

    الأحد 01 آيار 2022/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 40 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة