• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تغيرت موائد الصائمين العرب بسبب ارتفاع أسعار الغذاء؟

بشرى حياة / السبت 09 نيسان 2022 / حقوق / 3172
شارك الموضوع :

وهو ما أدى من وجهة نظر كثيرين إلى إفساد فرحة الناس المعتادة بحلول الشهر

استقبل مواطنو معظم الدول العربية، شهر رمضان المبارك لهذا العام، في ظل ارتفاعات غير مسبوقة، في أسعار السلع الغذائية، باتت تؤثر وفق العديد من التقارير، على موائد الأسر الرمضانية، وبصورة خطيرة، تصل إلى حد اختفاء أصناف كثيرة، اعتادت الأسر على وجودها في الشهر الكريم، وهو ما أدى من وجهة نظر كثيرين إلى إفساد فرحة الناس المعتادة بحلول الشهر.

حتى البطاطا

وضمن تقرير لها، عن ارتفاعات أسعار السلع الغذائية، غير المسبوقة في المنطقة العربية، وتأثيرها على موائد الصائمين، تقول وكالة رويترز " كانت البطاطا (البطاطس) المقلية اللذيذة الرخيصة من الأطباق الأساسية، على مائدة اللبنانية منى العمشة، في الأعوام الماضية، لكن مع ارتفاع أسعار زيت دوار الشمس، بسبب الهجوم الروسي على أوكرانيا باتت تخشى ألا تكون حتى البطاطا، في المتناول خلال شهر رمضان".

وتنقل رويترز في تقريرها عن المواطنة اللبنانية قولها "لا أستطيع حتى إعداد طبق من البطاطا المقلية لأطفالي" وتضيف الوكالة في تقريرها أنه وفي لبنان، زاد سعر زجاجة زيت دوار الشمس بنحو عشرة أمثال ما كان عليه قبل ثلاثة أعوام. ونظرا لشح الواردات حددت المتاجر زجاجة واحدة لكل مشتر.

وبينما عانى مواطنو معظم الدول العربية، خلال الرمضانين الفائتين عامي 2020 و ،2021 من وباء كورونا الذي كانت له تداعياته أيضا على أسعار السلع، وكذلك على اختفاء الأجواء الاحتفالية الرمضانية، في ظل منع التجمعات وإغلاق المساجد، فإن رمضان هذا العام 2022 ، جاء في ظل الحرب التي تشنها روسيا على أوكرانيا، والتي أدت إلى التأثير سلبا وبصورة كبيرة، على إمدادات الغذاء من البلدين المتحاربين، لمعظم دول منطقة الشرق الأوسط، في ظل حقيقة أن معظم الدول العربية، تستورد جل حاجاتها من القمح من كل من روسيا وأوكرانيا.

مصر أيضا

وفي الوقت الذي تسببت فيه تلك الحرب، في ارتفاعات غير مسبوقة في أسعار السلع حول العالم، فإن وطأة الارتفاعات في أسعار السلع الغذائية، كانت شديدة في بلدان عربية، كمصر والسودان وتونس وسوريا واليمن، بما أدى وفق العديد من التقارير إلى قتل فرحة الناس بشهر رمضان وأجوائه.

وفي مصر، تشير بعض التقارير، إلى أن سعر الكيلو الواحد من التمر، وهو الذي اعتاد المصريون على وجوده على مائدة رمضان، وأول ما يفطرون عليه، وصل إلى ستين جنيها مصريا ( مايساوي ثلاث دولارات )، وهو سعر يفوق قدرة القطاع الأكبر من المصريين، في ظل حديث عن ارتفاع غير مسبوق في أسعار اللحوم والدواجن.

وكانت أسعار الخبز غير المدعوم في مصر، قد ارتفعت بأكثر من خمسين بالمئة، منذ الحرب الروسية على أوكرانيا، في حين فقدت العملة المحلية 17 في المئة من قيمتها، خلال الشهر الماضي، وهو ما ساهم في زيادة هائلة في أسعار كل شئ.

سوريا واليمن

ويزداد الأمر ترديا، في دول شهدت وماتزال تشهد نزاعات مسلحة، مثل اليمن وسوريا، ويشكو اليمنيون من ارتفاعات حادة في أسعار المواد الغذائية، وندرة في توفرها، حتى منذ بدء الحرب الروسية على أوكرانيا، إذ أدت تداعيات الحرب التي تعيشها البلاد منذ العام 2014 ،إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وفقا للأمم المتحدة.

غير أن اعتماد اليمن، في ثلث احتياجاته من القمح على أوكرانيا، بات يهدد بارتفاعات فلكية في أسعار المواد الغذائية، في ظل عدم توافر مواد مثل الطحين والزيت والأرز ، وفي ظل انقطاع في الرواتب يشكو منه كثيرمن اليمنيين، وهو مايلقي بظلاله على احتفاء اليمنيين برمضان هذا العام.

وفي سوريا، لايبدو الوضع بأفضل كثيرا من اليمن، إذ تشهد أسعار المواد الغذائية والأساسية ارتفاعاً غير مسبوق، في وقت وصلت فيه أسعار الخضار والفواكه لأسعار قياسية ، وتشير تقارير إلى أنه ومنذ منتصف آذار / مارس الماضي، قفزت الأسعار بشكل كبير لعموم المواد الغذائية والاستهلاكية بسبب ارتفاع أجور النقل، كما ارتفعت أسعار الخضار والفواكه، بسبب الأحوال الجوية، التي مرت على سوريا منذ بداية شهر آذار/ مارس.

المغرب العربي

ضمن تقرير لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية ، بعنوان "الشرق الأوسط يشعر بلسعة ارتفاع أسعار الغذاء مع اقتراب شهر رمضان"، تقول الصحيفة، إن "الجفاف يفتك بالاقتصاد المغربي بالفعل، بينما كانت حكومة تونس المُثقَلة بالديون، تعاني للدفع مقابل واردات القمح حتى قبل أن تندلع الحرب الروسية الأخيرة على أوكرانيا" .

وتشهد معظم دول المغرب العربي مخاوف متزايدة لدى المواطنين من ارتفاعات الأسعار، ورغم التطمينات المتواصلة من قبل سلطات تلك الدول، فإن تلك المخاوف ماتزال تؤدي إلى حمى شراء، للعديد من المواد الغذائية، خشية ندرتها، أو ارتفاع أسعارها لاحقا بشكل كبير.

وكانت السلطات التونسية قد أعلنت مؤخرا، أن لديها مخزوناً من القمح يكفيها حتى حزيران/ يونيو القادم، وأن المواد الغذائية الأولية (القهوة والسكر والمعجنات والسميد)، مدعومة من قبل الدولة بشكل كبير، غير أن التونسيين يقولون إن صبرهم ينفد، تجاه وعود الرئيس قيس سعيد غير المتحققة، بشأن الإصلاح الاقتصادي، وتحسين مستويات المعيشة وتوفير الوظائف.

معاناة الجمعيات الخيرية

وفي معظم الدول العربية التي تشهد زيادات جنونية، في أسعار المواد الغذائية، يبدو التأثير أيضا واضحا، على أنشطة الجماعات الخيرية، التي تنشط بصورة واضحة، مع حلول شهر رمضان، لتوفير احتياجات الفقراء من المواد الغذائية.

وأشار ناشطون في عدة من هذه الجمعيات، إلى أن الزيادة غير المعقولة في أسعار المواد الغذائية، تركت أثرها على محتويات مايعرف بـ ( شنطة رمضان)، والتي تمنح عادة للأسر الفقيرة وتحوي مواد غذائية، مثل الزيت والأرز والمعكرونة، ووفقا لهؤلاء الناشطنين فإن هذه (الشنطة) تقلصت كثيرا هذا العام، بحيث تم تخفيض الكميات التي كانت تحويها بصورة كبيرة.

وليس هناك من شك، في أن تلك الزيادات الجنونية في أسعار المواد الغذائية، تفسد أجواء رمضان لهذا العام، وهو ما انعكس بصورة واضحة على وسائل التواصل الاجتماعي، التي تساءل كثيرون من روادها، عن كيف يمكن للناس إعداد مائدة رمضان، في ظل ارتفاع أسعار الطحين والزيت والسكر، وغير ذلك من المواد الغذائية.

وتقول النيويورك تايمز، في تقريرها عن رمضان والأسعار في المنطقة العربية، إن " هذا الواقع يهدد بسحق ميزانيات الأسر والحكومات على حدٍّ سواء، في بلدان لم يكن لديها ما تدخره، الأمر الذي يزيد احتمالية حدوث اضطرابات شعبية جماعية من النوع الذي لم نشهده منذ احتجاجات الربيع العربي قبل عقد من الزمن، وهي التي نبعت جزئياً من ارتفاع أسعار الغذاء". حسب بي بي سي

تغذية
الاقتصاد
العرب
شهر رمضان
الصيام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة