• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الـخـنـفـسـاء الـفـضـولـيـة

هدى الشمري / الأحد 04 شباط 2018 / منوعات / 3318
شارك الموضوع :

في يوم من الأيام كان هناك خنفساء سعيدة تقفز من زهرة إلى زهرة في المنتزه، مستمتعة باليوم المشمس الجميل. وقد كانت هذه الخنفساء فضولية جداً وتح

في يوم من الأيام كان هناك خنفساء سعيدة تقفز من زهرة إلى زهرة في المنتزه، مستمتعة باليوم المشمس الجميل. وقد كانت هذه الخنفساء فضولية جداً وتحب معرفة كل جديد.

طارت الخنفساء نحو الطريق العام لتنظر إلى صف من البيوت المقابلة للمنتزه، وكان لكل منزل حديقة صغيرة فيها أزهار، كانت الخنفساء تفضل ورد الجوري الأحمر لذا ذهبت إلى الحديقة المليئة من هذا النوع من الزهور، وبينما كانت تنتقل بين الأزهار قالت "مممممممممم يالها من زهور لذيذة". وأثناء هذه اللحظات رأت الخنفساء رجلاً يفتح الباب ويغادر المنزل، ترك الرجل الباب نصف مفتوح، بينما يجمع أغراضه فأستغلت الخنفساء الفرصة ودخلت المنزل، كادت الخنفساء أن تصطدم بأمرأة كانت تهم بالخروج أيضاً، والتي قامت بإغلاق الباب بقوة؛ مما جعل الخنفساء عالقة في الداخل لا تستطيع الخروج من المنزل! لم تهتم الخنفساء بهذا كثيراً في البداية فقد كانت مشغولة بجولة أستكشافية في أرجاء المنزل طارت نحو غرفة النوم فوجدتها مرتبة وأنيقة، ثم طارت إلى دورة المياه ولم تجد شيئاً يجذبها هناك فطارت بعيداً نحو المطبخ. وجدت الخنفساء هناك فتات من الخبز على الطاولة وأخذت تأكل منهُ  كما وجدت قطرات مسكوبة من شراب القيقب على الطاولة أيضاً واستمتعت بلعق البعض منه. بعد أن رأت الخنفساء كل شيء كانت جاهزة لمغادرة المنزل لكن كيف؟ كيف تغادر والأبواب والنوافذ كلها مغلقة. فقررت الخنفساء أن تنتظر حتى يعود الرجل وزوجته، ثم تتمكن من الطيران للخارج بعد أن يفتح الباب.

 أنتظرت الخنفساء كثيراً وشعرت بالتعب والجوع، لذا قررت الذهاب للمطبخ لتتناول المزيد من الطعام، وخلال انشغالها بالأكل عاد الزوجان وأغلقا الباب خلفهما مما جعلها تفقد فرصة الخروج!

كان على الخنفساء أن تحاول مرة أخرى غداً علها تخرج من هذا المنزل. واعتقدت ان الاختباء تحت ظل المصباح الذي بجانب الباب فكرة جيدة. نام الزوجان وكذلك الخنفساء التي ارهقت بعد يوم طويل. نامت بعمق وحلمت احلاماًً كثيرة، لكنها أستيقظت على صوت إغلاق الباب! قالت :"ماذا حصل؟ كيف ضيعت على نفسي فرصة الخروج مرة أخرى؟ مابال هذين الزوجين يخرجان في وقت مبكر؟ إني أشعر بالإحباط". طارت الخنفساء نحو المطبخ لتتناول ماقد تجده، لقد وجدت فتات كعك لذيذ قطرات من عصير البرتقال الطازج وقالت :"يالهُ من افطار رائع! لكن يجب أن أركز الآن على طريقة للخروج وأنا متأكدة أن أسرتي قلقة عليَّ الآن". نظرت الخنفساء من حولها على أمل أن تجد نافذة مفتوحة أو فتحة في حائط، لكن دون جدوى. حاولت أن تحشر نفسها تحت الباب لكن المكان لم يتسع لها؛ لذا كان عليها الإنتظار مجدداً وقررت هذه المرة ألا تنام أبداً وتنتظر الفرصة حتى يفتح الباب عند دخول أحد للمنزل وتتمكن من الهرب. لكن الزوجان لم يعودا للمنزل مثل الأمس لقد قررا تناول العشاء خارج المنزل وانتظرت الخنفساء كثيراً حتى غلبها النوم. قدم الزوجان في منتصف الليل، واستيقظت الخنفساء على صوت إغلاق الباب وبعد أن نام الزوجان قررت ألا تنام وتنتظر الصباح حتى تخرج معهما إذا فتحا الباب للخروج للعمل. وفكرت في أن تختبئ في حقيبة المرأة لكنها كانت مغلقة بإحكام ثم فكرت في محفظة الرجل إلا أنها خافت من أن يضع المحفظة في الجيب الخلفي للبنطلون ويجلس عليها ويسحقها. لقد كانت الخنفساء تبحث عن مكان للاختباء على أن يكون شيئاً سيأخذه الزوجان معهما عند الخروج. قالت الخنفساء :"قد تكون قبعة الرجل مكاناً جيداً للاختباء لكن أتمنى ألا يرتديها بقوة ويسحقني!".

ثم زحفت نحو قمة القبعة من الداخل وانتظرت حتى الصباح..

في الصباح خرج الزوجان، لكن الرجل نسي قبعته! وكانت الخنفساء على وشك الخروج من القبعة بعد شعورها بالإحباط إلا أن الرجل عاد ليأخذ القبعة واعطاها املاً بالخروج.

أرتدى الرجل قبعته بلطف وتنفست الخنفساء الصعداء ولكنها فكرت :"لن أستطيع الخروج حتى يخلع هذا الرجل قبعته من رأسه". لم تتردد الخنفساء في تطبيق فكرتها الجديدة لأنها ذاقت ذرعاً بعد يومين من الإنتظار قفزت الخنفساء نحو رأس الرجل الاصلع وأخذت تدغدغه حتى يخلع القبعة لم يتحمل الرجل ذلك فأبعد القبعة ليحك رأسه في هذه اللحظة إنطلقت الخنفساء وطارت مسرعة نحو أسرتها التي تنتظرها بشوق وهي تبكي "اخيراً أصبحت حرة".

الفائدة من هذه القصة:

لا تدخل نفسك في أمور لا تعنيك، فقد تسبب لنفسك مشاكل انت في غنى عنها.

مفاهيم
الحياة
الانسان
قصة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من يملك وقتك؟

    من يملك وقتك؟

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    من ينقذ المسعف؟

    من ينقذ المسعف؟

    الأثنين 12 تشرين الاول 2026/
    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/
    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة