• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

سلاح العشيرة ضد المرأة.. وسند القانون لها

حنين الربيعي / الأحد 03 شباط 2019 / حقوق / 3031
شارك الموضوع :

لم يفلح تطور المجتمع وانفتاحه المدني في إنهائها، ومازالت المحاكم تروي قصص طلاق، بل انتحار وحكايات قتل بشعة بسببها حتى هذه الأيام. فايروس مت

لم يفلح تطور المجتمع وانفتاحه المدني في إنهائها، ومازالت المحاكم تروي قصص طلاق، بل انتحار وحكايات قتل بشعة بسببها حتى هذه الأيام. فايروس متفش في المجتمعات العشائرية، كبت لحرية المرأة واستلاب لحق الاختيار.

عادةً ما تكون ضحية هذه الجريمة هي الفتاة حيث تمنع من الزواج ممن تريد وتجبر وتكره على الزواج بآخر نتيجة هذه الأعراف العشائرية. ولكن قد يكون الولد ضحيه أيضا إذ يجبر على الزواج من قريبته التي تكبره بفارق كبير من السن قد تتم جريمة النهوة العشائرية بعد تقدم أحد الأقارب أو الأغيار لخطبة الفتاة التي ترفض الخطوبة منه لأي سبب فيقوم المتهم بالنهوة العشائرية عليها ومنعها من الزواج مستقبلا. أو يتقدم شخص ما لخطبة الفتاة إلا أن أحد الأقارب أو الاغيار يتدخل لمنع الخطوبة والزواج وينهي الفتاة عشائريا.

النهوة”، عرف عشائري أودى بحياة الكثير من الفتيات والشبان، سواء عن طريق الانتحار أو القتل “العمد” عند مخالفتها. هذا العرف المنتشر في المناطق ذات العادات العشائرية له في الجانب القانوني أحكام وعقوبات، إلا انها لا تتحرك إلا بدعوى يقدمها “المنهيّ عليه”. 

يجيز هذا العرف لابن العم وعمّ أي فتاة، بالنهي عليها من أجل تزويجها من أحد اقاربها، بغض النظر عن فارق السن بين الطرفين، أما في حال مخالفة الفتاة أو والدها للنهي، فيتم قتل “العريس”، أو تهديده للعدول عن زواجه منها.

أوردت لنا وسائل الاعلام أحد حالات القتل التي حدثت بسبب النهوة. حيث أفاد مصدر أمني في الشرطة المحلية بمحافظة الأنبار، يوم الجمعة، بمقتل الشاب (س.ع.ع) بمنطقة الملعب جنوب مدينة الرمادي، فيما أشار إلى أن سبب مقتل الشاب يعود لخلافات عائلية ولا يتعلق بقضايا الإرهاب.

وقال المصدر ، إن «الشاب (س.ع.ع) تعرض إلى هجوم مسلح بمنطقة الملعب جنوب مدينة الرمادي ما أدى إلى إصابته بجروح ومقتله فيما بعد»، مبيناً بأن «القتيل نقل إلى المستشفى لتلقي العلاج ولكنه فارق الحياة في صالة الطوارئ لخطورة الإصابات التي تعرض لها».

مبيناً بأن «التحقيقات الأولية تشير إلى قيام الشاب المقتول بعقد قرانه من فتاة كان أحد أقربائها قد أعلن ما يسمى بـ(النهوة) أي رفضه تزوجيها لشخص غيره، ما دفعه للانتقام منه».

الآثار السلبية للنهوة العشائرية 

تناولت إحدى الوكالات الإخبارية هذة الآثار. حيث تقول: يخفى على الجميع ما للنهوة العشائرية من آثار سلبية على المجتمع بصورة عامة والمرأة بصورة خاصة فهي تحرم الكثير من الفتيات من الزواج من الرجل المناسب ومما يؤدي زيادة حالات العنوسة بين الفتيات لبقاء الفتاة بدون زواج  وقد تُدفع المرأة في بعض الأحيان للتخلص من الزواج بشخص لا تريده, كذلك إن النهوة قد تؤدي إلى حالات طلاق إذا تزوجت الفتاة من الشخص الذي نهى عليها أي قريبها الذي لا ترغب به فتتعقد الروابط الأسرية ويؤدي إلى تفكك أسري وهذا ما يعكس آثاره على المجتمع كون أن الأسرة هي نواة المجتمع فكلما كانت الأسرة متماسكة متجانسة يصبح المجتمع متماسكاً.

لذا فنحن ندعو إلى  زيادة الوعي المجتمعي وخاصة في المناطق الريفية من أجل معالجة هذه الأعراف التي تؤدي إلى تدمير مستقبل الكثير من الفتيات والتأثير سلبياً على نظام المجتمع

وعدم انسجام هذه الظاهرة مع حقوق الانسان ومظاهر التحضر.

موقف القانون

ويعدّ القضاة "النهوة العشائرية" جريمة يحاسب مرتكبها بعقوبات مختلفة. نصت المادة ٩ من قانون الأحوال الشخصية رقم ١٨٨ لسنة ١٩٥٩:

1. لا يحق لأي من الأقارب أو الاغيار إكراه اي شخص، ذكر كان أم أنثى، على الزواج دون رضاه. ويعتبر عقد الزواج بالإكراه باطلا إذا لم يتم الدخول. كما لا يحق لأي من الأقارب أو الأغيار منع من كان أهلا للزواج بموجب أحكام هذا القانون من الزواج.

2. يعاقب من يخالف أحكام الفقرة 1 من هذه المادة بالحبس مدة لا تزيد عن ثلاث سنوات والغرامة أو بإحدى هاتين العقوبتين إذا كان قريبا من الدرجة الأولى. أما إذا كان المخالف من غير هؤلاء فتكون العقوبة مدة لا تزيد على عشر سنوات أو الحبس مدة لا تقل عن ثلاث سنوات. 

3. على المحكمة الشرعية أو محكمة المواد الشخصية الإشعار إلى سلطات التحقيق لاتخاذ التعقيبات القانونية بحق المخالف للفقرة 1 من هذه المادة. ولها توقيفه لضمان حضوره أمام السلطات المذكورة. ويحق لمن تعرض لأكراه أو المنع مراجعة سلطات التحقيق مباشرةً بهذا الخصوص.

*ويشار إلى أن مجلس القضاء الأعلى وجه خلال جلسته الأولى هذا العام المنعقدة بتاريخ 10/1/2019 بتطبيق أشد العقوبات بحق مرتكبي جريمة النهوة العشائرية.

طرق التخلص من هذه الظاهرة بوسيلة قانونية 

وأضاف أحد قضاة التحقيق: "إذا كانت الفتاة بالغة لسن الرشد فإن القانون يسمح لها بتحريك دعوى قضائية ضد من نهى عليها، كما أن ذويها باستطاعتهم تقديم شكوى ضد الناهي في حال لم تبلغ البنت السن القانونية".

ولفت القاضي الحديث إلى (المركز الاعلامي للسلطة القضائية) إلى أنه "من الممكن أن تعترض الفتاة التي لم تتجاوز السن القانوني على النهوة غير أن أهلها لا يريدون ذلك، وفي هذه الحالة لا تستطيع الفتاة تحريك الشكوى"، منبها إلى أن "قانون العقوبات العراقي بحاجة إلى تعديل في هذا الجانب".

وتابع: "وفي حالة أخرى يكون عم الفتاة هو من ارتكب جريمة النهوة، إلا أن ولده يعترض على هذا الفعل ولكن القانون لا يسمح له بتقديم شكوى ضد والده إذ ان المادة 3 من قانون المحاكمات الجزائية تقضي بأن الشكوى لا تتحرك إلا بناءً على طلب المجني عليه أو من يخوله قانونيا والمجنى عليه هنا الفتاة".

وأضاف: "أحيانا تحضر الفتاة إلى المحكمة وهي مجبرة على الزواج من ابن عمها بسبب النهوة العشائرية وفي هذه الحالة يرفض القاضي تزويجهما إلا أن القانون لا يعطي للقاضي الحق بتحريك دعوى قضائية ضد من أجبر الفتاة على الزواج إلا في حال طلبت الاخيرة". لافتا إلى أن "دور القاضي المجتمعي يقتصر على النصح والإرشاد لأن القاضي يطبق القانون ولا يستطيع تجاوزه".

أنت أيها الشاب عندما تقوم بنهي على ابنة عمك متبعا الأعراف والتقاليد السائدة في مجتمعنا لتحقيق رغبة عشيرتك وليس رغبتك وأحيانا يجبرك العرف العشائري على ترك بنت ضحت بكل شيء في سبيل اسعادك لتطبق أنت العادات السائدة وتأخذ ابنة عمك وأيضا قد تهدم علاقة حب صادقة كانت نهايتها الزواج.

لكن الأعراف والتقاليد العشائرية هدمت وآلمت حالات صادقة ووفية وجعلت الكثير من حالات الانتحار تحدث بسبب الأعراف. لماذا لا نقوم نحن الأجيال القادمة بتغيير هذه الأعراف التي دمرت الكثير، لماذا لم نجعل من مجتمعنا مجتمع متطور، نحن شباب المستقبل قادرين على أن نغير ونقلل من حالات القبلية العرفية السائدة.

ولا يجوز إكراه أحد على الزواج شرعا فالواجب على الآباء والأولياء جميعاً أن يتقوا الله، وأن لا يزوجوا موليتاهم إلا بالإذن بالموافقة، الحق لها والحاجة لها، لا تزوج إلا بإذنها، فإذا كرهت الزوج الخاطب لا تزوج عليه، بل يلتمس لها من ترضاه من الطيبين الأخيار، فإذا خطبها الكفء وجب تزويجها عليه، وإن كان بعيداً ليس من أقاربها، ولا يجوز جبرها على ابن خالتها أو ابن عمتها إذا كانت لا ترضاه، فالزواج هذا منكر وباطل ونعلم ان هذه الظاهرة قد حرمتها الشريعة الاسلامية ومع الأسف تكون هنا المراة ضحية هذه الظاهرة المحرمة شرعاً.

فإن الله سبحانه القادر على شيء ويعلم كل شيء سواء في زواج البنت أو ولادتها ويجعل نصيب كل من البنت أو الولد في الوقت المناسب، أليس من المفروض أن نتبع القرآن الكريم بدل من اتباع هذه التقاليد غير الشرعية والتي لا صحة لها ولادليل؟!. 

حيث قال الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم: ((إذا جاءكم من ترضون دينهِ فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير)).

المرأة
القانون
الزواج
الرجل
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    شهداء القصف التركي.. دمائكم بضمائر الفاسدين

    شهداء القصف التركي.. دمائكم بضمائر الفاسدين

    الثلاثاء 26 تموز 2022/
    كيف خالفت نصوص مشروع قانون العنف الأسري ثوابت الإسلام؟

    كيف خالفت نصوص مشروع قانون العنف الأسري ثوابت الإسلام؟

    الأحد 20 حزيران 2021/
    اشتقتُ.. إليك

    اشتقتُ.. إليك

    الخميس 18 حزيران 2020/
    السكن المنفرد: ليس حلاً للخلافات الزوجية

    السكن المنفرد: ليس حلاً للخلافات الزوجية

    الأثنين 11 آيار 2020/
    عمّال بلدنا في عيدهم المنسي

    عمّال بلدنا في عيدهم المنسي

    الأثنين 04 آيار 2020/
    فراشة تدخل عالمي

    فراشة تدخل عالمي

    السبت 25 نيسان 2020/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة