• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

فاجعة البقيع.. جريمة في حق العظماء

فهيمة رضا / السبت 22 آيار 2021 / حقوق / 3238
شارك الموضوع :

تعظيم العظماء من سلامة العقل والفكر حيث الإنسان بواسطة تعظيمهم ينشر فكرة جميلة في أنحاء العالم

تعظيم العظماء شيء متداول بين الجميع ويعتبر من الحكمة وتعظيم العلم والفن وأي شيء يخص الإبداع لذلك وضعت جوائز الأوسكار وغيرها كي تكون تحفيزاً للجميع ففي يومنا هذا من الغريب أن لا يعرف أحد عن الأوسكار أو غيرها من الجوائز العالمية التي تهدى للعظماء تكبيراً وتعظيماً لشأنهم وتحفيزاً لهم ولغيرهم لا يهم إن كان هناك فكرة غش أو أنها لا تُعطى لأهلها أحياناً ولكن الفكرة جميلة في بادئ الأمر حيث إن العظيم يُعظم بسبب عمل ما أو يُدعم بسبب فعل ما أو يُشجع بسبب فكرة ما.

تعظيم العظماء من سلامة العقل والفكر حيث الإنسان بواسطة تعظيمهم ينشر فكرة جميلة في أنحاء العالم والجميع يتشكل لديهم رغبة التطور من أجل أنفسهم والوصول إلى القمة عن طريق قراءة أفكار الآخرين وانجازاتهم ورؤية أعمالهم، العظماء يعظمون حتى بعد مماتهم.

تعظيم العظماء وتقديسهم

هناك علم يُسمّى بعلم الآثار (Archeology)، وهو علم يهتم بدراسة ماضي وتاريخ المجموعات الإنسانية السابقة، والموروث المادي للإنسان "فالآثار تزودنا بأخبار الأجيال السابقة وكيف كانوا يعيشون ويبين لنا دائرة اهتماماتهم وما وصلوا إليه من تطور في العلوم المختلفة، وتبين هناك تاريخ عظيم يكمن في معرفة الأجداد والآباء ومن سكنوا هذه الديار سابقاً، حيث من خلال هذه المعرفة يستطيع الإنسان أن يكون أكثر نجاحاً في المستقبل، لذلك يعد علم الآثار والتاريخ محط اهتمام الغربيين في عالم اليوم، وكما نرى العكس يحدث في الدول الشرقية أو معظمها حيث أن الآثار تُسرق أو تدمَّر كي يضيع الفرد ويتيه في عالم مجهول فلا يعرف ما حدث في ماضيه وكيف كانت أرضه مهبط العلم والارتقاء.

في كل بقاع الأرض نجد بأن العظماء يدفنون في أماكن خاصة حيث يعظم ذلك العظيم ليبقى اسمه مخلّدا ويكون أسوة للآخرين، ولكن ما حدث في البقيع كان خطة مدروسة لمحو اسم أصحاب الحق وأئمة أهل البيت عليهم السلام، كي لا يثير التساؤل لمن يتشرف للحج وزيارة النبي صلى الله عليه وآله، فهذه القباب كانت تثير السؤال في نفس الزائر كي يعرف من هؤلاء ويجد رأس الخيط ليصل إلى الحقيقة ولكن بعد القضاء عليها لن تكون هناك تساؤلات وهذا من أهم أهداف فاجعة هدم قبور البقيع!.

نرى أن بناء القبور جائز كما ورد في القرآن الكريم حيث قالوا: (ابْنُوا عَلَيْهِم بُنْيَانًا) تخليداً لذكراهم وهؤلاء هم الكافرون بينما نرى المؤمنين يرغبون  ببناء المسجد على الكهف، ليكون رمزاً لعبادة الله تعالى.

لو نقول بناء المسجد على قبور الصالحين  أو في جوارها علامة على الشرك، فلماذا يذكر هذا الكلام في القرآن ولم يذمهم الله أو الرسول صلى الله عليه وآله وهذا إن دل على شيء يدل على الجواز (قَالَ الَّذِينَ غَلَبُوا عَلَى أَمْرِهِمْ لَنَتَّخِذَنَّ عَلَيْهِم مَّسْجِداً).

ونرى في أماكن أخرى هناك قباب ومراقد لأهل السنة لم يتم تدميرها، ونلاحظ هنا التناقض الواضح، وسنعرف الحقد الدفين الذي دفع بهؤلاء للقضاء على قبور أئمة البقيع وبعض الآثار الأخرى حيث هدم الوهابية قبور الأئمة وتركوا آثارا أخرى وجلسوا على جانب.

إذاً فهدم البقيع يتناقض مع الحالة الحضارية، حيث نجد أن العالم يهتم بالعظماء وبآثارهم وقبور عظمائه ويحاول أن يحتفظ بآثارهم ويسلط الضوء عليها، ويدعو الآخرين إلى التعرف عليها كما أن المسيحيين بنوا كنيسة في المكان الذي يزعمون أن حافة دابة عيسى لامسته.

وكذلك نلاحظ أن البناء فوق القبور كان موجوداً منذ بداية الإسلام، ولم يعترض النبي صلى الله عليه وآله ولا المعصومون عليهم السلام على ذلك، وكانت المراقد موجودة في مكة المكرمة والمدينة في حياتهم ولم نجد أن النبي صلى الله عليه واله قام بتخريب أي قبر أو دمر آثار الماضين، كقبر زوجة إبراهيم ومقام إسماعيل في مكة.

قضية هدم القبور قضية كبرى تحاكي مدى خوف الظالمين من الأنوار الطاهرة حيث إنهم يخافون من مراقد الأئمة عليهم السلام ويرغبون بهدم جميع الآثار كي لا يقترب أحد منهم ولا يتعرف عليهم ولا يبحث عن صفاتهم وأخلاقهم وكيف عاشوا ومضوا

ولكن مهما فعلوا لا يمكن اخماد هذا النور.

ربما حفروا هذه القضية وجعلوها في بطنان الأرض حسب الظاهر كي لا يصل إليها أحد ولكن سوف تنمو وتكبر وتخرج رأسها من الأعماق لتبين للعالم أن البقيع قضية غدر من قبل الجبناء اللذين أرهبتهم المراقد!.

اهل البيت
القيم
العلم
الفكر
البقيع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/
    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    شمس الشموس … وبذور الخير التي لا تموت

    السبت 15 آب 2026/
    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأدب مع رسول الله.. بين تعظيم النبوّة ورزية الخميس

    الأربعاء 12 آب 2026/
    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    من جابر إلى صاحب الزمان… فلسفة المشاركة في نهضة الإمام الحسين

    الخميس 06 آب 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة