• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لعبة السلايم: من علاج للتوتر إلى سم قاتل

دلال العكيلي / الخميس 03 كانون الثاني 2019 / تربية / 3418
شارك الموضوع :

توصلت أبحاث حديثة إلى نتيجة مهمة ومثيرة للقلق في آن واحد تتعلق بلعبة "السلايم" أو "الطينة الحرة" المفضلة التى ينجذب إليها كثير من الأطفال،

 توصلت أبحاث حديثة إلى نتيجة مهمة ومثيرة للقلق في آن واحد تتعلق بلعبة "السلايم" أو "الطينة الحرة" المفضلة التى ينجذب إليها كثير من الأطفال، والتي يتم تشكيلها بسهولة بالعديد من الأشكال المتنوعة، التي يتسلون بها عن طريق رميها على الجدران أو الأرضيات.

وفحصت هيئة حماية المستهلك في بريطانيا 13 منتجا للطينة الحرة، لدى مجموعة من المتاجر، بما فيها متاجر إلكترونية، ووجدت أن 5 منتجات على الأقل احتوت على كميات عالية وغير آمنة من المواد الكيماوية السامة، التي قد تصيب الأطفال بالعديد من الأمراض.

ويدور الحديث على وجه التحديد عن مادة تسمى "بورون"، وهي مادة شائعة في مختلف أنواع منتجات الطينة الحرة، وهي المسؤولة عن اللزوجة التي تتمتع بها هذه اللعبة المحببة لدى الكثير من الأطفال.

سم قاتل

بألوان متعددة، تجذب لعبة "السلايم"، تلك العجينة الهلامية اللزجة، الأطفال، لسهولة تشكيلها وإمكانية تكوينها إلا أنها بدأت مؤخرا بإصابة عدد من الأطفال بأعراض مختلفة، نتيجة انتشار وصفات منزلية لصناعة "السلايم" بمكونات سامة.

وانتشرت هذه العجينة في السنوات القليلة الماضية عبر الإعلانات التلفزيونية وإعلانات شبكات التواصل الاجتماعي المغرية، على شكل فيديوهات تشجع الأطفال على تصنيعها في المنزل، بالاعتماد على مركبات متوفرة داخل كل بيت ولكن هذه المركبات، بعد إضافتها إلى بعضها البعض تولد تفاعلات كيميائية، قد تسبب أضرارا بالغة، خصوصا للأطفال.

الصلصال السحري ذو الرائحة الطيبة "السلايم" هو لعبة أميريكية الصنع، تحتوي على مواد من البلاستك مع طين سحري سهل التشكيل والتكوين، إضافة الى مواد ملونة و"السلايم" صنع بداية كعلاج لتخفيف التوتر الزائد عند مرضى الضغط العصبي، وقد ظهرت لأول مرة عام 1976، وبدأت في الانتشار حتى وصلت إلى الأسواق المحلية، من دون أن تكون مطابقة لمواصفات ألعاب الأطفال، فتم تداولها تجاريا في الأسواق العربية، حتى بلغ عدد الأطفال المصابين بالتسمم من هذه اللعبة بالآلاف.

وقد تم إدراج المواد الكيميائية المتواجدة في العجينة على قائمة المواد الكيميائية التي تسبب مرض السرطان في عدد من المراكز التي تحارب التسمم، ويوجد في هذه العجينة السائلة عنصر سام وهو مادة كحول البوليفينيل التي تسبب الحكة للأغشية المخاطية" تسبب تهيج في الجلد والعين.

السلايم يؤدي إلى إضعاف الخصوبة

أكدت دراسة حديثة أجريت في بريطانيا، أن لعبة التشكيل المفضلة للكثير من الأطفال قد تصيب العديد منهم بالأمراض بسبب مادة "بورون"، وهي مادة شائعة في مختلف أنواع المنتجات اللزجة، ووفق ما ذكرت المفوضية الأوربية يمكن أن يؤدي التعرض المفرط لهذا المادة إلى تهيج الجلد والإسهال والقيء والتشنجات على المدى القصير، كما قد تؤدي ملامسة مادة "بورون" بمستويات عالية جدا إلى إضعاف الخصوبة، وقد تتسبب في إلحاق الضرر بالأجنة لدى النساء الحوامل.

مخاطر السلايم المصنوع منزلياً

يتم استخدام بعض المواد المختلفة بهدف تصنيع السلايم منزلياً، ولكن بعض هذه المواد من شأنها أن تسبب الضرر والحروق لأيدي الأطفال، إذ أن هناك العديد من الوصفات المنزلية لصنع السلايم منتشرة على صفحات الانترنت، بعضها يستخدم نشا الذرة (Cornstarch) والاخر من الممكن أن يدخل صابون الجلي في صناعته، إلا أن النسخة الأكثر انتشاراً هي تلك التي تحتوي على الصمغ الأبيض ومادة البورق  Borax.

جدير بالذكر أن مادة البورق معروفة باسم بورات الصوديوم والتي تستخدم في منتجات التنظيف المنزلية، وأوضحت الجمعية الكيميائية الأمريكية American Chemical Society  على موقعها الرسمي خطوات صنع السلايم منزلياً، مفسرة أن مزج مادة البورق مع الماء والصمغ الأبيض، مما يسبب ارتباط البورق مع بوليمر الصمغ هذا الارتباط ينشئ مادة بقوام شبه صلب، وقابلة لتمدد، اللعب بالسلايم المصنوع منزلياً قد يكون ممتعاً جداً للصغار والكبار أيضاً، ولكنه محفوف ببعض المخاطر الصحية التي قد تكون خطيرة.

أوضح الأطباء أن استخدام مادة البورق في صنع السلايم هو الذي أدى إلى هذه الحروق، فهي مادة كيميائية قوية جداً، من شأنها أن تؤثر على جلد الأطفال الحساس.

إن مخاطر صنع السلايم منزلياً ترتبط بشكل أساسي مع استخدام مادة البورق القوية، ولكن ماذا لو أصر طفلك على صنع السلايم؟ من المهم اتباع الخطوات التالية:

•           يجب أن يتم استخدام مواد أخرى بدلاً من البورق مثل نشا الذرة، وذلك حفاظاً على صحة الأطفال.

•           ارتداء قفازات عند صنع السلايم.

•           التأكد من عدم وجود أي جروح في الجلد قبل البدء بعمل السلايم.

•           الانتباه لأي اعراض قد تظهر على الطفل نتيجة استخدام البروق في صنع السلايم مثل الغثيان والقيء والإسهال والحروق، وطلب المساعدة الطبية فوراً.

السلايم ناقل للعدوى

هناك تحذيرات بخصوص إمكانية انتقال العدوى عبر السلايم بسبب نمو البكتيريا فوق سطحه، ولكن ذلك في الحقيقة أمر شديد الصعوبة، حيث إن مكونات السلايم مثل البوركس والصمغ لا تمد البكتيريا بالظروف المناسبة للتكاثر، كما أن البكتيريا تحتاج إلى أماكن مظلمة ورطبة، لذلك فنموها على السلايم يحتاج إلى وقت طويل، وعلى الرغم من ذلك فمن الأفضل وضع السلايم في عبوة نظيفة بعد استخدامه، كما يمكن تخزينه في الثلاجة لإبطاء عملية نمو البكتيريا بدرجة أكبر.

يجب أيضًا غسل الأيدي قبل وبعد اللعب بالسلايم وتنظيف الأسطح جيدًا، فكما يحدث مع الألعاب الأخرى، فإن انتقاله بين أيدي الأطفال باستمرار وملامسته الأسطح المختلفة قد يؤديان إلى انتقال العدوى من طفل إلى آخر، ويجب أيضًا التخلص من السلايم لدى تغير لونه أو عندما يبدأ بالتفكك.

خلاصة القول إنه لا مشكلة في لعب الأطفال بالسلايم، ولكن تحت إشراف الآباء وخاصة في السن الصغيرة (لتجنب ابتلاعه)، وعدم اللعب به عند وجود جروح جلدية، وفي حالة تحضيره منزليًا فمن الأفضل استخدام الوصفات التي لا تستخدم البوركس، أو تخفيفه جيدًا قبل استخدامه، وفي حالة إصابة الطفل بأية أعراض غير طبيعية أثناء اللعب بالسلايم، يجب استشارة الطبيب على الفور.

...............................
المصادر:
موقع اخبارك
موقع لها
موقع قناة المنار
صحيفة الوطن
موقع مصر الان
موقع يا صور

الطفل
مفاهيم
التربية
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامام الحسين.. أول دروسهم والمجلس أول مدرسة

    الامام الحسين.. أول دروسهم والمجلس أول مدرسة

    الأربعاء 23 تموز 2025/
    الآباء والتكنولوجيا: كيف نعيد التوازن في تربية الجيل الرقمي؟

    الآباء والتكنولوجيا: كيف نعيد التوازن في تربية الجيل الرقمي؟

    الأربعاء 16 تموز 2025/
    مسؤولية مبكرة ونضج مفاجئ

    مسؤولية مبكرة ونضج مفاجئ

    الأثنين 20 كانون الثاني 2025/
    مجسم البومة والثروة: تجارة الوهم التي تهدد وعي المجتمع العراقي

    مجسم البومة والثروة: تجارة الوهم التي تهدد وعي المجتمع العراقي

    الأحد 01 كانون الأول 2024/
    كيف يمكن للخنفساء أن تركض مع الخيل؟

    كيف يمكن للخنفساء أن تركض مع الخيل؟

    الخميس 31 تشرين الاول 2024/
    حين يصنع الصبر أجيالًا

    حين يصنع الصبر أجيالًا

    الأثنين 28 تشرين الاول 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 25 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة