• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تعلم ان تقول لا

هدى المفرجي / الأربعاء 28 آذار 2018 / تطوير / 5273
شارك الموضوع :

ألا ترون أن المدى ضيق ودمائنا موثقة فماذا لو وزعنا ورود الامل والحنين ومددنا يدينا

ألا ترون أن المدى ضيق ودمائنا موثقة فماذا لو وزعنا ورود الامل والحنين ومددنا يدينا الى الاخرين، ماذا لو نثرنا السلام كما ننثر الحروف فيكون له من متاع الكلام طيوفا فيألف اطفالنا رسم الزهور متناسين زمان الاسى والقبور ويكبرون كطيور اليمام بفضل السلام..

كل ذلك يحدث لو قلنا "لا"..

فلو بقيت في خندق نفسك وحيدا مستوحشا ظلمتك ورحيلك من جسدك الى المجهول، لو لم تطلق العنان لتمشي في طرقاتك متأملا فستجد نفسك بواد ظهرت فيه جارحات الفلا وتجدك اتكأت على دكة بناء مهترئ وصوت صراخ أبوابه الصدئة لايتوقف مع كل هبوب ريح خاليا من النسيم واصوات العصافير، ذلك كله حين تتعلم الصمت والخوف من كلمة "لا".

فالحقيقة نحن محظوظون لوجودنا ضمن هذا الكون ولكن مايعكر صفوه هو الاقوياء الذين يسيطرون على الاكثرية الصامتة الذين ينتظرون من يحررهم دون ان يصرخوا بوجه الظلم فتجدهم لايتحركون إلا ان صرخ احدهم فقط لانه عرف في وسط الجموع وكأنهم يعيشون في غرفة مظلمة تشبه في عتمتها ظلام الليل فيها نافذة واحدة ومفتاح النور يبعد عنهم حقيقة واعتراف، ولكنهم يفضلون الاشخاص الذين يطلون من النافذة بمصباح صغير يوقدونه لفترة احتياج ثم يطفؤونه ولكن الحقيقة لاتعدو كون هذا النور المؤقت وهم لحاجاتهم المهيمنة على صفو راحتنا..

فماذا يحدث لو قلنا "لا"..

حين يتصل بنا صديق ونترك كل شيء لأجل محادثته رغم اننا مشغولون لكن نخشى من ان يصيبه وجوم، لو قلنا له لا رغم انه يكلمنا بوقت فراغه وغير مراع لوقت عملنا فلو قلنا له لا.. لن نسهر لنكمل واجبنا في اوقات يجب ان نجد راحتنا بها، وايضا لو قلنا له لا.. حين لانود الخروج لإنشغالنا فلن يموت هو الاخر بل سنكمل واجباتنا ولن نجهد انفسنا بسبب الخجل من وجوم احدهم..

وايضا لو قلتِ لا لأشخاص ليسوا مناسبين فقط لانك ينتابك الخوف من كلمة "انها كبرت والقطار قد فاتها" فتعيشين في جحيم رأي المجتمع وليس اختيارك فقط لانك لاتستطيعين قول لا خوفا من المجهول، فليست كل فرصة هي الاخيرة ولكن الحقيقة تكمن في الاختيار الصحيح.

وايضا لو قلنا لا بوجه المدرس الذي يظلمنا فقط لأن مستقبلنا بيده سنجده مُجبرا على احترامنا ومعاملتنا بأخلاق ديننا، وكذلك لو قلنا لا بوجه من يعكر صفو حياتنا سنجدنا نحيا بسلام، لو لم نخجل من احدهم ونعطيه مايريده من اشياء نمتلكها فقط لانها اعجبته ونحن تملكنا الحياء مهما كانت ثمينة ماديا او معنويا حتى لو كان ذلك العطاء كلمة فهي تؤثر في نفسنا ايضا وفي النهاية نجد كل هذه العطاءات التي اعطيت رغما عنا قد تجمعت واصبحت بركانا ينفث نارا داخلنا فيعكر صفو انفسنا..

فماذا لو قلنا لا بوجه الظلم? لن يحدث شيء بل العكس سيخضع الظالم لرغباتنا فنحن على حق، لانعطي الكلمة رياءا فقط لانه من الممكن ان يصبح مسؤولا او هو ثريا لدرجة البذاخة ففي الحقيقة ان سمائنا مكتظة بالاساطير التي من شأنها ان تدمرنا او تغيرنا نحو الافضل والخيار لنا في النهاية..

فاليوم مسموح لنا بالكلام لذلك لانضيع الفرصة فلن تتكرر، ففي نهاية المطاف جميعنا مسافرون من هذه الدنيا الوضيعة وحينها فقط نحن مقيدون ولن نستطيع النطق قبل ان يؤذن لنا، وأول الرحلة تلك هي خروجنا من مثوانا فلو احتضنت الارض اجسادنا فلن تعيدها الينا بعد ان تودع ارواحنا بلا ضمان لأنها ستعود لبارئها عند انتهاء الاجل.

قال تعالى في محكم كتابه: (اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون)..

لذلك هي فرصة لنا لنحيا كما نشاء ونصمت من نشاء بالحق، فلنا الحق حين التعب ان نقول لا للعمل لاننا متعبون، وحين النوم لا للمزعجين، وحين الدراسة لا للمتطفلين، وحين السلام لا للظالمين ولالشعاراتهم الزائفة فلم نعد كما كنا معصبي الاعين..

فلنقل "لا" لكل شيء يجعلنا نعود للخلف او يقتل عنصر الحياة لدينا..

فدروب الناس وهم يعيشون حياتهم لاتأتي مصادفة بل مايواجههم محتم ومقدر، فلما الخوف من المواجهة والنهاية في الغالب واحدة والقدر محتم..

النجاح
الفشل
التفكير
الحياة
الانسان
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة