• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

نساء معنفات أمام خيارات للنجاة محدودة

بشرى حياة / الخميس 07 آيار 2020 / حقوق / 2978
شارك الموضوع :

شهدنا ارتفاعا فظيعا في حالات العنف الأسري بسبب وجود الأشخاص المسيئين في البيت 24 ساعة"

أرسلت لي الناشطة الحقوقية العراقية، مها أحمد، صورة عبر تطبيق واتساب يُظهر جزءا من وجه صبيّة؛ تبدو عينها مغلقة لكن جفنها الأسفل محاط بجرح على شكل هلال كبير، وتظهر رضوض على أنفها ووجها.

الصبية هي أكبر ثلاث أخوات عراقيات تواصلن مع مها، وقلن إنهن يتعرضن للضرب من الأب "لأسباب تافهة" وقد أجبرن على ترك الدراسة بعمر الـ 14، وقالت الصبية الكبرى إنها تود اللجوء إلى دار رعاية، في حين أن الأختين الأصغر تخشيان من الإقدام على خطوة كهذه.

مها تؤكد أن الشابة قالت لها إن والدهن "كان يهددن بالقتل ويضطهدهن.. وحتى الأم كانت متواطئة وتقول له 'إذا قتلتهن سيحكي الناس على شرفنا.. سيظنون أن هناك أمر متعلق بشرف البنات ".

وصلها طلب المساعدة إلى مها عبر موقع فيسبوك بعد أيام قليلة على وفاة الشابة العراقية، ملاك الزبيدي، في النجف إثر تعرضها لحروق بالغة تقول تقارير صحفية إنها مرتبطة بعنف أسري.

وخلال الأيام الثلاثة التي أعقبت وفاة ملاك (18 أبريل/نيسان)، وصل للمنظمة أكثر من ثلاثين رسالة طلب مساعدة، وقد أوضحت أن معظم الاستغاثات تتعلق بحالات تحرش جنسي من قبل أفراد العائلة، كما تقول مها، وهي عضوة في منظمة حقوق المرأة العراقية ومقيمة حاليا في أمريكا.

كما تردد حقيقة أصبحت معروفة في أنحاء العالم بسبب وباء كورونا: "شهدنا ارتفاعا فظيعا في حالات العنف الأسري بسبب وجود الأشخاص المسيئين في البيت 24 ساعة".

كما وجدت دراسة أجرتها وزارة التخطيط بالتعاون مع منظمة هيومن رايتس ووتش عام 2012 أن 36% على الأقل من النساء المتزوجات تحدثن عن تعرضهن لشكل من أشكال الأذى النفسي من أزواجهن و23% للإساءة اللفظية و6% للعنف الجسدي و9% للعنف الجنسي.

وفقط في إقليم كردستان العراق يوجد قانون لمكافحة العنف الأسري.

ما المهرب؟

هناك طريقتان على ما يبدو - رغم عدم ثبوت فعاليتهما في الوصول لحل حقيقي لجريمة العنف المنزلي: الأولى هي اللجوء للشرطة المجتمعية والثانية هي دور الرعاية.

الشرطة المجتمعية جهاز تابعة لوزارة الداخلية العراقية، ليست جهة قضائية ولا تنفيذية، ولديها مقرات في الكرخ والرصافة، وفيها عناصر نسائية لسهولة التواصل مع النساء. ولهذا الجهاز دور توعوي تثقيفي حول ثقافة العدالة التصالحية.

ورغم أن مهمة الفريق التوصل إلى الصلح، إلا أنه في حال رفض الضحية للصلح ورغبتها في تسجيل شكوى، توجه الشرطة الضحية وتساعدها بتوثيق الإصابات الناجمة عن التعرض للتعنيف.

العقوبة القانونية هي الحل؟

الخيار الآخر لضحايا العنف هو اللجوء لدور الرعاية - لكن هذه الدور محدودة العدد وغير مجهزة بما يلزم.

توضح الناشطة مها تعقيد هذا الخيار بالقول: "خيارات الفتيات الهاربات من المنازل محدودة: أمامهن إما الانتحار أو ينتهي بهن المطاف في الشارع مهددات بالعمل في الدعارة، فوجود دور الرعاية مثل عدمه".

وتضيف أن هذه الدور غير مجهزة بما يجب أن يكون مثل مدرسة ومركز علاج نفسي ونظام كاميرات مراقبة لرصد حالات التعنيف داخل الدار ذاته.

لذا علت أصوات بعضهم ممن يعتقد أن قانونا لمعاقبة مرتكبي العنف المنزلي هو المخرج، ولكن تعثرت الجهود البرلمانية العراقية لتمرير مشروع قانون طوال العامين السابق والحالي.

ونقلت منظمة هيومن رايتس ووتش عن وحدة الجميلي، عضوة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان، "إن بعض النواب اعترضوا على القانون لأنهم لا يعتقدون أنه ينبغي للدولة معاقبة جرائم الشرف أو عقاب الوالدين الجسدي لأطفالهم".  حسب بي بي سي

حكومة بريطانيا تتعهد بتخصيص 76 مليون جنيه إسترليني لدعم ضحايا العنف

تعهدت الحكومة البريطانية بإنفاق 76 مليون جنيه استرليني (نحو 94.96 مليون دولار) لمساعدة الأشخاص الضعفاء "العالقين في كابوس" في منازلهم خلال حالة الإغلاق العام بسبب وباء كورونا.

وقال وزير المجتمعات المحلية، روبرت جنريك، إن التمويل الجديد سيساعد الأطفال الضعفاء وضحايا العنف المنزلي والعبودية المعاصرة.

كما أعلن الوزير تشكيل فريق عمل مهمته السعي لمساعدة المشردين بعد رفع قيود الإغلاق العام.

ووصل العدد الإجمالي لحالات الوفاة المرتبطة بفيروس كورونا في المملكة المتحدة إلى 28131.

ومن المقرر أن تدعم حزمة المساعدة أجهزة الخدمة المجتمعية التي تساعد ضحايا العنف المنزلي والعنف الجنسي والعبودية المعاصرة، بالإضافة إلى الأطفال الضعفاء، في إنجلترا وويلز.

ويشمل هذا تعيين استشاريين نفسيين إضافيين لضحايا العنف الجنسي.

كما ستساهم حزمة المساعدة في توفير مساكن آمنة للناجين من أعمال العنف المنزلي وأطفالهم.

وخلال الإغلاق المستمر منذ أسابيع، كانت هناك "زيادة حادة" في العنف، بحسب تقرير برلماني.

فقد زادت حوادث القتل، وارتفع عدد الاتصالات بالخط الساخن للإبلاغ عن العنف المنزلي بنسبة 50 في المئة خلال 3 أسابيع، بحسب التقرير.

وخلال الإفادة الحكومية اليومية بشأن الوباء، قال جنريك: "بالنسبة للبعض في مجتعمنا، تنطوي هذه الإجراءات (الخاصة بحالة الإغلاق العام) على تضحيات لا يتمناها أي منا للآخرين".

وشدد على أن الضحايا لن يخالفوا القانون إذا خرجوا من منازلهم خلال الإغلاق العام لطلب المساعدة.

ورحبت جمعية "رفيوج"، التي تدير الخط الساخن لضحايا العنف المنزلي، بإعلان المساعدة الحكومية.

عنف مروع

وفي وقت سابق، أعلنت جيه كيه رولينغ، مؤلفة سلسلة روايات "هاري بوتر"، التبرع بمليون جنيه استرليني لدعم ضحايا العنف المنزلي.

ويأتي هذا بعد أيام من مناقشة النواب مشروع قانون بشأن العنف المنزلي.

وينص مشروع القانون على طرق حماية جديدة للضحايا، ويقترح لأول مرة تعريفا حكوميا للعنف المنزلي في انجلترا وويلز، والذي يشمل الانتهاكات والتلاعبات المالية والسلوك غير الجسدي المتسلط.

وأعلنت الحكومة أنها ستنفق 3.1 مليون جنيه استرليني (نحو 3.87 مليون دولار) على خدمات دعم الأطفال الذين شهدوا "عنفاً مروعاً" في منازلهم خلال الإغلاق العام.

ولكن حزب العمال المعارض قال إن ذلك أقل بكثير من المطلوب، واقترح تعديلات على مشروع القانون تشمل تخصيص 10 في المئة من حزمة مساعدة للجمعيات الخيرية، أعلنتها الحكومة الشهر الماضي بقيمة 750 مليون جنيه إسترليني (نحو 937 مليون دولار)، للجمعيات المتخصصة في دعم ضحايا العنف المنزلي.

وشدد النواب أيضاً على ضرورة أن ينص مشروع القانون على المزيد لضمان توفير مأوى مناسب للضحايا الذين هربوا من منازلهم.

"الرذيلة مقابل العيش".. مآسي تواجه اللاجئات بسبب كورونا

تواجه النساء والفتيات النازحات خطرا متزايدا من التعرض للعنف خلال أزمة فيروس كورونا وفق ما قالت وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وفرضت إجراءات إغلاق في كافة أنحاء العالم تقريباً للسيطرة على انتشار كوفيد-19، ترتب عنها قيود على التحركات وتوقف للخدمات.

وقالت جيليان تريغز مساعدة المفوض السامي لشؤون اللاجئين، "نحتاج إلى إيلاء اهتمام عاجل لحماية النساء والفتيات اللاجئات والمشردات وعديمات الجنسية في زمن تفشي الوباء".

وأضافت "هن من بين الأشخاص الأكثر عرضة للخطر"، مشددة على وجوب "عدم ترك الأبواب مفتوحة أمام المعتدين وتوفير المساعدة للنساء اللواتي يعانين من سوء المعاملة والعنف".

ولفتت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن القيود المفروضة في العديد من البلدان تعني محدودية الوصول إلى خدمات الدعم، كما أن بعض الملاجئ الآمنة أغلقت موقتا.

ولمواجهة هذه المخاطر، تقوم المفوضية بتوزيع أموال طوارئ على الناجيات والنساء اللواتي يعتبرن عرضة للعنف.

وشددت تريغز أن على الحكومات ضمان أخذ معالجة "أخطار العنف المتزايدة" ضد النساء النازحات في عين الاعتبار، ضمن خطط عملها لمحاربة كوفيد-19. حسب سكاي نيوز

المرأة
مفاهيم
العنف
كورونا
الازمات
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة