• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تزرع ثقة النفس في طفلك؟

ليلى قيس / الثلاثاء 26 آذار 2019 / تربية / 3557
شارك الموضوع :

يطمح كثير من الناس إلى أن يكون أطفالهم بصحة جسدية ونفسية جيدة، ومما قد يثير قلق أو انزعاج الوالدين هو أن يفتقر طفلهما إلى الثقة بنفسه، فلا ين

يطمح كثير من الناس إلى أن يكون أطفالهم بصحة جسدية ونفسية جيدة، ومما قد يثير قلق أو انزعاج الوالدين هو أن يفتقر طفلهما إلى الثقة بنفسه، فلا يندمج مع الآخرين، ولا يملك الجرأة ليتحدث أمام الآخرين، وقد يتراجع مستوى تحصيله الدراسي، وقد يشعر بالرهبة والخوف من الذهاب إلى المدرسة أو من مخالطة الآخرين، ويحتار الوالدان في كيفية تعزيز ثقة الطفل بنفسه، والحقيقة أن هناك الكثير من الطرق لمعالجة هذه المشكلة التي يسهل التغلب عليها في سن صغيرة والتي يفضل أن تتم معالجتها في الطفولة قبل أن تصبح طبعاً لديهم عندما يكبرون، وهنا بعض ما يمكن أن يفعله الوالدان ليزرعوا الثقة في أطفالهم:

 مدح طفلك

من المهم جداً أن تمدح طفلك دائماً وأن تثني عليه خصوصاً عندما تراه يفعل شيئاً حسناً كمساعدة أخيه الصغير أو ترتيب ألعابه أو طاعة أحد الوالدين، فذلك يعزز المشاعر الإيجابية لدى الطفل، ويخطئ كثير من الآباء والأمهات في تربية أطفالهم حيث يتصيدون لهم الأخطاء ويعاتبونهم على فعلها بل وقد يعاقبونهم عليها، أما عندما يرون أطفالهم يفعلون أشياء جيّدة فإنهم يتجاهلون أن يقولوا لأطفالهم بأنهم قد أحسنوا صنعاً، فشعورك بالرضا عن أبنائك لا يكفي، بل يجب عليك أن تقول لهم ذلك باستمرار وكلما فعلوا أمراً يستحقون الثناء عليه.

ومن المهم أيضاً أن تمدح طفلك أمام الآخرين، ومدح الطفل أمام الآخرين يأتي في المرحلة الثانية بعد مدح الطفل بينك وبينه أو على مسمع من أحد والديه أو أمام إخوته، فإن لم تكن تعطي طفلك ما يكفي من الدعم لنفسي في البيت، فإنه لن يقتنع في حال مدحته أمام الآخرين بل على العكس قد يزيد ذلك من انطواء طفلك ويثير في داخله الكثير من الأسئلة خصوصاً إذا لم تكن تمدحه دائماً، ولا شك أن المديح أمام الآخرين أمر مهم جداً ويعزز ثقة الطفل بنفسه، ويجعله ممتناً لك حتى وإن لم يستطع أن يعبر لك عن ذلك، ولكن يجب أن يأتي مدح الطفل أمام الآخرين كخطوة ثانية كما أسلفنا.

 اطلب رأيه

 أحد الطرق التي تعزّز ثقة الطفل بنفسه هي أن يقوم الوالدان باستشارة الطفل وسؤاله عن رأيه في الأمور التي يمكن إشراكه فيها، بهذه الطريقة يشعر الطفل بأهميته، ومن الشعور بالأهمية تنبع الثقة بالنفس، أما الطفل الذي يشعر بأن وجوده غير مهم وأنه غير مرغوب فيه فإنه يصبح انطوائياً وتقل ثقته بنفسه، وسيؤثر ذلك على مستقبله وعلى شخصيته، فشخصية الطفل تبنى منذ الصغر وتستمر في التبلور حتى آخر يوم في عمره، ورواسب الطفولة تؤثر بشكل كبير على الإنسان، فإن كان والدا الطفل يستشيرانه في بعض الأمور ويشركانه فيها ويشعرانه بأنه فرد مهم وأن رأيه يمكن أن يصنع فارقاً فإنّ الطفل سوف يكبر لتصبح شخصيته قوية وليصبح واثقاً من نفسه ومن أهميته.

وترجع الأمور التي يمكنك أن تستشير طفلك فيها إلى عمر الطفل، وغالباً ما تتضمن المواضيع التي يمكن أن تستشير فيها طفلك اختيار مكان للنزهة بأن تخيره بين عدة أماكن، أو طلب رأيه في لون قميصك، أو أن تسأله عن رأيه في فيلم كرتوني شاهدتماه سوياً أو أن تخيره بين عدة خيارات لغداء العائلة، فهذه الأمور التي قد تبدو بسيطة إلا أن لها أثر كبير، واحرص على تلبية رغبة طفلك بعد أن تطلب رأيه وأن تبدي احترامك لهذا الرأي وإن كان مخالفاً لما تعتقد.

 علّمه مهارة ما

تنبع ثقة الإنسان بنفسه عادة من قدرته على الإنجاز وعلى الاستفادة مما لديه من مهارات، وهذا الأمر ينطبق بشكل كبير على الأطفال، فالطفل الماهر في الغناء أو في السباحة أو في كرة القدم يكون أكثر ثقة من غيره إن لقي الدعم الكافي والتشجيع المستمر والمدح من والديه ومن الآخرين، وتقع مسؤولية اكتشاف مواهب الأطفال على الوالدين، فالطفل لوحده لا يستطيع أن يدرك أن هذه موهبة عليه أن ينميها، فمن واجبك كوالد إذا رأيت من طفلك بذرة إبداع في مجال معين أن تشجّعه وتبدي استحسانك لهذه الموهبة أو المهارة وأن تتبنّى موهبته وتفعل كل ما بوسعك لتنميها، فقد يرسم طفل ما لوحة تنمّ عن موهبة في الرسم وتكون أكبر من عمر الطفل فإن لم يلق الوالدين بالاً لهذه الرسمة فقد تضيع موهبة كان من الممكن أن تصبح عظيمة، وهذا يحصل كثيراً خصوصاً مع عدم قدرة الآباء والأمهات على تقدير ما هو سابق لعمر الطفل من مهارات ومواهب، وتشتمل الأمور التي يمكن أن يتعلمها طفلك الرسم والسباحة والغناء والعزف ورقص الباليه وفن الإلقاء وفن سرد القصص والاستعراض و التمثيل وغيرها الكثير، وتذكر أن طاقات الإنسان ومواهبه ليس لها حدود.

 علّمه تحمل المسؤولية

يمكن تدريب الطفل تدريجياً على تحمل المسؤوليات الصغيرة التي يستطيع تحملها، واحرص على أن تنمّي فيه الاعتماد على نفسه في أمور معينة، وتعتمد طبيعة هذه الأمور أيضاً إلى عمر الطفل وإلى قدرته على تقبل هذه المسؤوليات والقيام بها، يمكنك البدء بتعليمه أنه مسؤول عن ألعابه بأن يحافظ عليها وأن يرتبها بعد أن ينتهي من اللعب بها، فإن وجدت أنه ملتزم بذلك فاحرص على تشجيعه والثناء عليه وإخباره أنك فخور به وأنه شخص مسؤول يمكنك الاعتماد عليه.

أما إن وجدت منه التقصير فعليك أن تبحث عن سبب التقصير فربما يكون السبب في عدم جاهزية الطفل بعد على تحمل هذا النوع من المسؤوليات، ويمكنك الحديث مع طفلك بهدوء وتفهّم وأن تدعه يشرح لك أسباب عدم قيامه بهذه المسؤولية، واجعله يعدك بأن يقوم بها في المرة القادمة، ويمكنك التدرج بعد ذلك في المسؤوليات كأن تجعله يعتمد على نفسه في ارتداء ملابسه أو حذائه وفي غسل يديه وتناول الطعام وحده وغيرها من الأمور.

وشجع طفلك كلما وجدت منه التزاماً بالمسؤولية فالتشجيع هو ما يبني ثقة الطفل بنفسه، أما لوم الطفل دائماً على تقصيره وعدم تحمله للمسؤولية فإنه يدمر شخصية الطفل الحساسة في هذه المرحلة. ويمكنك أن تبدأ بخوض التجربة مع طفلك من الآن لتكتشف الكثير من الأمور التي يمكنك بها أن تزيد من ثقته بنفسه تبعاً لشخصيته ولمرحلته العمرية، واعلم أن الثقة بالنفس تبنى في الصغر وأن الوالدين هما من يتحملان على عاتقهما هذه المسؤولية، فإما أن يخرجا طفلاً سليماً نفسياً وواثقاً من نفسه ومن قدراته أو أن يحطما شخصية الطفل ليخرج إلى المجتمع طفل يائس ومنعزل يشعر دائماً بالفشل والنقص وبكونه عالة على الآخرين، فكن حذراً واحرص دائماً على مدح طفلك دائماً على انفراد وأمام الآخرين واحرص على أن تبتعد عن نقد طفلك وعن التعليقات السلبية خصوصاً أمام الآخرين، واحرص كذلك على أن تطلب رأي طفلك في الأمور التي يمكن أن تشركه فيها، ومن المهم أن تعلم طفلك مهارة ما أو أن تنمي موهبة لديه لتنبع ثقته بنفسه منها، وتذكر أن تبدأ بتعليمه تحمل المسؤولية تدريجياً لتبني طفلاً واثقاً من نفسه يمكنك أن تفخر به.

والآن نسلط الضوء على بعض النصائح التي تساعد كل ام على تربية طفلها على الثقة بالنفس وزرعها في نفسه منذ الصغر.

- راعي مبدأ الفروق الفردية بين الأطفال ولا تتجاهلي أن لكل طفل شخصيته وقدراته، فلا       تقارنيه بالأطفال الآخرين حتى لا يشعر بالدونية وشجعيه على تحسين أدائه الحالي وقارنيه بالسابق حتى يشعر بالفرق.

- انصتي لحديث طفلك بكل حواسك ولا تقاطعيه أو تنهي جملته قبل أن يكملها بنفسه وأفسحي له المجال كي يعبّر عن نفسه ويتكلم ويوضح ما يدور بعقله وناقشي أفكاره معه لتثبتي المفاهيم الصحيحة لديه وتستنكري المفاهيم الخاطئة وابتعدي عن النهي والأمر دائمًا وكلمة (بدون نقاش) وحاولي الرد على جميع أسئلته.

- لا تكثري من نقده وتستخدمي الألقاب الهادمة أو تنعتيه بشتائم تسيء إلى نفسيته وتسهم في تشويه صورته أمام نفسه، حتى لا يصدق هذا الكلام ويبدأ بترجمة هذا الاعتقاد الخاطئ إلى سلوك فعلي لينسجم مع الصورة السلبية التي رسمها عن نفسه فيصبح شخصية مهزوزة لا تثق في نفسها ولا في من حولها.

- لا تقمعي شعور طفلك بالاستقلالية منذ صغره ولا تمنعيه دائمًا من التصرف بمفرده حتى في الأساسيات البسيطة؛ خوفًا من أن يتصرف بصورة خاطئة حتى يتعلم الاعتماد على نفسه ولا يعتاد على الاتكالية دائمًا.

- أكثري من عبارات الاستحسان والتقدير والتشجيع مثل "أنت تستطيع فعل ذلك" حتى تعززي من شعوره بقيمة نفسه وامدحيه على تفوقه في أي مادة أو أي تصرف صحيح ولكن بحدود حتى لا يصاب بالغرور.

- تصرفي بثقة أمام طفلك، فثقتك بنفسك وصدقك في تعاملك مع الآخرين سوف يعزز هذا المفهوم عنده.

-اصقلي مواهبه وشجعيها ووفري له الظروف الملائمة والأدوات التي تساعده على إظهار ميوله كأدوات الرسم إذا كان يحب الرسم والكتب إذا كان يحب القراءة.

-   ركزي على الجوانب الإيجابية في شخصيته، فإذا أخفق في شيء ما، أثني عليه في تفوقه في شيء آخر.

-   ارفعي من روحه المعنوية عن طريق تزويده بمهارات وخبرات هادفة، مثل أن تشركيه في عمل خيري أو أعمال تطوعية على قدر طاقته، أو تعليمه رياضة معينة حتى يتمكن من التعامل مع الآخرين مما يعزز ثقته بنفسه.

-  لا تبالغي في خوفك عليه وتتجاوزي حدود الحماية المعقولة، مما يخيفه في التعامل مع الآخرين، وخوض أي تجربة جديدة غير معتاد عليها، مما يضعف من شخصيته ويقلل من ثقته في نفسه.

-  علميه أن يتحمل مسؤولية تصرفاته وامنحيه الفرصة للتعبير عن ذاته من خلال التجريب والمحاولة بعد الخطأ؛ حتى يتعلم تصحيح السلوك غير المرغوب فيه إلى السلوك المرغوب.

-  امنحي طفلك واجبات ومسؤوليات وكافئيه عند أدائها؛ لتدعيم ثقته بنفسه، وحتى يشعر بأنه شخص مؤثر. وعلميه كيف يستثمر ماله ويدافع عن نفسه.  

_ساعديه على كسب الصداقات وامنحيه فرصة تكوين علاقات مع من هم في مثل عمره وشجعيه على اللعب الجماعي مع أطفال آخرين؛ ولا تتدخلي بينهم إلا عند الضرورة.

-  لا تنسي أنه طفل واجعليه يعيش طفولته؛ لأن اللعب يساعد على نموه النفسي بشكل سليم.

-  شجعي طفلك على إبداء الرأي وخذي برأيه في أمر من الأمور؛ ودعيه يعبر عن مشاعره بدون خوف أو تردد، علميه كيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس. وعلميه كيف يخطط لنفسه ويضع هدفا ويحاول تحقيقه من خلال خطوات متتابعة فيشعر بثقة في نفسه وبقدرته على التصرف ومسؤوليته عن تحقيق النجاح.

-  امنحيه فرصة الاختيار وتحديد ما يريده ولا تختاري له دائمًا الملابس والألعاب والكتب التي تعجبك أنتِ دون أن تسأليه عن رأيه. واحترمي خصوصياته ولا تأخذي شيئًا من أشيائه دون استئذانه.

-  لا تسرفي في العقاب واللوم والوعظ، إذا انحرف عن الكمال أو واجه مشكلة معينة؛ حتى لا يشعر طفلك بأنه مذنب دائمًا وغير جدير بالاعتبار.

-  امنحيه فرصة اختيار الهدايا التي سيقدمها للآخرين، وقدميه للضيوف في المناسبات الاجتماعية ولا تتصرفي وكأنه غير موجود.

-  عبري له دائمًا عن حبك وأحسني معاملته، ولا تقللي من قدره أو تسخري منه أمام الآخرين؛ حتى يشعر بالأمان والثقة فيمن حوله فيكتسب الثقة في نفسه. 

 المصادر:
موقع موضوع
مجلة سوبر ماما
الطفل
مفاهيم
التربية
القيم
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    هل تتغير حياتنا في شهر رمضان؟

    النشر : الأثنين 10 آذار 2025
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    هل التعلق بالدنيا مذموم؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2026
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    كيف نتخلص من احتباس الماء بالجسم في أيام الصيف؟

    النشر : الأثنين 28 حزيران 2021
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    بين الأوهام والأحلام: كيف نفرق بين السراب والحقيقة

    النشر : الأحد 16 تشرين الثاني 2025
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    شـعـبـان والاقـمـار الـمـنـيـرة

    النشر : الأربعاء 18 نيسان 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 336 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1575 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1176 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 721 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 10 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة