• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

إستطلاع رأي: مامدى تأثير الهوس الإجتماعي (ثقافة القطيع) على شخصية الفرد؟

زينب كاظم التميمي / الأثنين 04 كانون الأول 2023 / ثقافة / 2737
شارك الموضوع :

لاشك أن القيام بسلوك أوفعل غير منطقي وغير مبرر بمجرد قيام الآخرين به يعتبر بحد ذاته  إلغاء لدور العقل

لأن المجتمعات العربية أصبحت بعالم واحد فلا عادات ولاتقاليد تحكمهم إلا القليل منهم فقد بات الأغلب ينحدر مع كل ماهب ودب من ثقافات غربية دخيلة على واقعنا وديننا، فقد ارتأيت أن أطرح سؤالًا على بعض الشخصيات المثقفة والتي تمتلك حس عالي ومسؤلية تجاه المجتمع، إضافة إلى الرؤية السديدة للواقع.

وكان جواب الأستاذ الجامعي في اللغة العربية من كركوك عبدالله" كالتالي:

جوابي على السؤال إن الفرد الذي يتأثر  بهذهِ الثقافات الهجينة "البعض" قد تُبدل قيم بعض الناس، القيم الأخلاقية والعادات وحتى الفطرة السوية السليمة للفرد وللمجتمع وحصرًا الأسرة الإسلامية بسبب الأفكار الشاذة التي قد أثرت على كاهل الفرد العراقي كونه شخص ليس معتاد على هكذا نوع من الثقافات فصار الباطل حقا والحق باطلا.. ليت الناس تعلم أنه لا حياة بعيدا عن شرع الله وفهم الأولين وليس الحداثيين والنظر إلى الأولين أمثال الإمام علي وغيره من آل بيت الرسول لفكرهم وحكمتهم، النظر لزمن الماضى ضروري زمن الأجداد وأن تعرف مدى الإستقرار والبركة وحالة الرضا والسعادة التى كانوا يعيشونها رغم الحروب فى تلك الأزمنة زمن الفطرة السليمة، أما عن المحتوى الهابط الحديث فحدث ولا حرج الذي يقدمه صنّاع التفاهة والسخافة والذي قد أيضا تؤثر على الفرد صحيحا أن الذي يقدمها لا يمثل ثقافة المنطقة التي نعيش فيها، لكنه يؤثر على عقول الناس وعلى العادات والأعراف الإجتماعية التي تَربينا عليها، وبعض الحداثة أو التكلنوجيا تم تسويقها للمجتمع تدريجياً وإدخالها قسراً إلى مشروعهم الهدام وعولمة ثقافتهم الدخيلة على مجتمعاتنا لجلبت لنا الكوارث الإنسانية والجرائم والإنهيارات المجتمعية وحتى الاقتصادية، وفق الله الجميع لما فيه الخير للعباد.

وكان للأُستاذة والكاتبة "إيمان صاحب الخالدي" رأي سديد حيث كان جوابها:

لاشك أن القيام بسلوك أوفعل غير منطقي وغير مبرر بمجرد قيام الآخرين به يعتبر بحد ذاته  إلغاء لدور العقل في إتخاذ قراراته الشخصية، التي إمتاز بها عن سائر الحيوانات ولذلك وصف هذا الأسلوب بالحيوانات في قطعانها (ثقافة القطيع) كما أن التأثر بسلوك هذهِ الجماعة يفرض قيود وضغوط سلوكية على ذات الفرد مما تجعلها عاجزة عن القيام بواجبها الشرعي والأخلاقي والإنساني في ردع ذلك السلوك المنحرف كالرفض القاطع له والنهي عن المنكر وعدم تأييده بأي شكل من الأشكال لما لها من عواقب سيئة على أعمال الإنسان سواء كانت بالدنيا أو بالآخرة وخير مثال على ماتقدم شمولية العذاب لقوم النبي صالح (عليه السلام) مع أن عاقر الناقة شخص واحد ولكن القرآن الكريم عَبرَ عن المذنب بصيغة الجمع في سورة الشمس آية ١٤ (.... فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا)، وذلك لأنهم إتبعوه في الرأي ورضوا بفعله.

بالإضافة إلى ماتقدم فإن الطاعة والإنقياد دون معرفة الصحيح من الخطأ يكون أداة تنفيذية لمصالح ومنافع الجماعة التي يطمحون بتحقيقها من خلاله وغالباً ما يحدث هذا في الأمور السياسية تحت عناوين براقة ظاهرها تحقيق أهداف الفرد وبذل الدعم المادي والمعنوي له. وبالنتيجة لا يحصل على شيء سوى إنعدام ثقة المحيطين به وخسارة مكانته في أعينهم.

أما الأستاذ الشاعر "إحسان الزيادي" فكان رأيهُ مُختصرًا كالتالي:

للإنجرار تأثير كبير على شخصية الفرد ومحيطهُ لأن بعض خياراتهم مهما بدت لهم ذاتية إلا أنها تمس نطاق غيرهم وأحيانًا يبقوك في الماضي لحجب أشياء جميلة موجودة في حاضرك، نحنُ مُجتمع تسودنا لغة السماع أكثر من القراءة الفكرية الواعية لما نسمع، وهذا جعل الكثير منا يتفكك نفسيًا وذاتيًا وبذلك كان التأثير على العائلة بشكل كبير.

أما الكاتبة "فاطمة الجنابي" قد أبدت رأيها قائلة:

كأفراد لدينا القدرة على التفكير النقدي وإتخاذ القرارات بناءً على قيمنا ومعتقداتنا، في حين أنه من الصحيح أن التأثير الإجتماعي يجرف الفرد إلى مستوى منخفض في بعض الأحيان ويمكن أن تشكل سلوكنا وشخصياتنا، إلا أن هذا لا يعني أننا نتبع القطيع بشكل لا إرادي بل (بما نريد فقط)  فقد ميزنا الله بالعقل لفرز السلب والإيجاب بعضها عن بعض..

تبقى الرؤية للإنسان الواعي والمثقف بحق كما اتفق عليها الأغلب فالثقافات الدخيلة هي مضرة على الفرد نفسه وقد تؤدي إلى عدم الثقة بالنفس واتخاذ القرارات بسهولة..

مفاهيم
صحة نفسية
علم الاجتماع
الشخصية
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في رحاب محرم: طلب الإصلاح على خطى سبط الرسول

    في رحاب محرم: طلب الإصلاح على خطى سبط الرسول

    الأثنين 07 تموز 2025/
    المختلف متخلف!

    المختلف متخلف!

    الأربعاء 25 حزيران 2025/
    جمعية المودة والازدهار تُنظم ملتقى "خادمات المنبر الحسيني" الثالث

    جمعية المودة والازدهار تُنظم ملتقى "خادمات المنبر الحسيني" الثالث

    الخميس 12 حزيران 2025/
    الوعد الموعود

    الوعد الموعود

    السبت 24 آيار 2025/
    يوم الشاي العالمي: رفيق الدروب والأوقات

    يوم الشاي العالمي: رفيق الدروب والأوقات

    الخميس 22 آيار 2025/
    طموح الذات واحتياجات الأبناء، أيهما أهم؟

    طموح الذات واحتياجات الأبناء، أيهما أهم؟

    الأربعاء 21 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة