• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل أصبح عمل المرأة سندها في الحياة؟

جنان الهلالي / السبت 06 تشرين الاول 2018 / حقوق / 4332
شارك الموضوع :

لقد أعطى الأسلام المرأة سهماً لأنه أعتبر المرأة مكفولة وغير مسؤولة عن شيء أبدا في التوزيع الإقتصادي الأسلامي.. أي لايكلف المرأة بالواجب الأ

لقد أعطى الأسلام المرأة سهماً لأنه أعتبر المرأة مكفولة وغير مسؤولة عن شيء أبدا في التوزيع الإقتصادي الأسلامي.. أي لايكلف المرأة بالواجب الأجتماعي أو الأسري، فالبيت مسؤول عنه الزوج مادياً ومعنوياً، وهو مسؤول عن توفير السكن، وعن إيجاد الملابس والطعام.

مع ذلك شاركت المرأة الرجل في الحياة العملية في مختلف الأعمال وفي كل مجالات الأقتصاد والأعمال وحتى في مجال رائدات في علم الفضاء، فلم يبقَ دورها مقتصرأً على أعمال المنزل وتربية الأولاد.

وتؤكد الدراسات السيكولوجية أن المرأة تواجه أضطرابات نفسية نتيجة خروجها للعمل، حتى لو كان خروجها بملىء إرادتها، فقد تنتابها مشاعر الخوف والقلق على الأولاد لعدم قدرتها على ارضاء دافع الأمومة أو بسبب ظروف العمل ومتطلباته.

لذلك تكون العاملة في بعض الأحيان وإن أخذنا الجانب الايجابي في عملها وأنها توافق بينه وبين البيت، فتكون حريصة على أن توفق بين عملها في المنزل ونجاحها في مجال العمل، وتكون زوجة ناجحة أحيانا أكثر من نساء أخريات قد لا يعملن.

ولكن لوحظ  زيادة تهافت المرأة على العمل في العقود الأخيرة، فقد زاد اعداد النساء العاملات في الفترة الاخيرة بسبب التغيرات التي حدثت في البنية الأقتصادية للمجتمعات وسمحت للمرأة المشاركة بشكل مكثف في الحياة المنتجة في كل القطاعات ودخولها للعمل والأنتاج وخلف منها إنساناً جديدا، له مميزاته، وخصائصه النفسية يختلف عن خصائص المرأة القديمة التي  كان محيطها الأسرة والمنزل والأهل والأقارب وإن لم يكن للمرأة إحتياج مادي تعمل من أجله، فهي تعمل لتحقيق ذاتها، ويشكل العمل أياً كان مجاله قيمة حقيقية لوجود الأنسان، ويحقق من خلاله إنجازات حتى لو كانت بسيطة، وتحقيق الذات وخدمة المجتمع ماهو إلا انعكاس للطموح الذي تسعى اليه المرأة.

لا أحد يجهل ظاهرة عمل المرأة وخروج المرأة للعمل منذ أول يوم تتخرج فيه من الجامعة او من معهد  لتحصل على حرفة ما.. ورغم كل الصعوبات التي تواجه المرأة العاملة.. البعض يلقي عليها اللوم بسبب التقصير في حياتها الأسرية، قد يكون ذلك التقصير بمحض الصدفة، او بسبب ظرف طارئ، بل واذا حصل خطأ ما في العمل كانت تلك غلطة لا تغتفر.. كأنما البعض ينتظر ثغرة في عمل المرأة ليحاججها فيه.

ولكن هناك أسباب اخرى قد تدفع المرأة الى العمل فبعض النساء تكون هي المعيل الوحيد للعائلة أو بسبب أنها تضطر الى العمل بسبب انعدام الثقة وقد يكون سبب انعدام الثقة وجود الخلافات العائلية وهيمنة السيطرة الذكورية  في المجتمع..

لذلك بعض النساء لم تعد تثق بعد والديها بذلك الانسان الذي هو اخوها.. وهو اول القاطعين للصلة بها.. وذلك الانسان الذي هو زوجها.. ومن المفروض هو سندها وحمايتها في وقت الضيق ولم تعد تثق حتى بولدها الذي يهم بتركها عند أول خطوة يخطوها نحو الحياة، لهذا فهي ترى أن العمل هو ملجأها وحاميها عند المحن، هذا العمل أصبح هو الشيء الوحيد الذي تثق فيه في هذه الحياة اصبح يعوض مكان الأب والأخ والزوج والولد مجتمعين..

من الأسباب الأخرى والمهمة هو قد يكون تخوفها من الطلاق، فتفشي ظاهرة الطلاق في المجتمع خلق لها هوس فكري وتخوف من المستقبل فيما اذا كان الزواج فاشلاً بسبب كون الزوج صاحب شخصية مضطربة أو لا أخلاقية أو قد يكون مثلاً مصاباً بإضطرابات نفسية، أو تخوفاً من برود العاطفة الزوجية والبحث عن شريكة أخرى أو قد تكون لديه علاقات غير شرعية، وهذه مشكلة بحد ذاتها والتي تفاقمت وظهرت إلى ساحة الحياة الزوجية بسبب شبكات التواصل الإجتماعي.

اذن هل نلوم المرأة على عملها ونعتبرها مقصرة اتجاه أسرتُها، وهي تحمل كل هذه المخاوف في عقلها؟

وهل هذه المخاوف وساوس ولا أساس لها من الصحة أم هي واقع تعيشه كل امرأة عاملة إن فقدت عملها ضاعت حياتها ودمرت؟.

هل هي حقيقة أصبحنا نعيشها أن لا ثقة إلا في المنصب؟ هل هو تفكير سليم أَم يجب أن نصحح للمرأة هذا التفكير وأن نشعرها بالأمان في هذا المجتمع وبأن لاتجعل هوس الخوف يُسيطر على حياتها الزوجية؟.

التوصيات كثيرة بشأن المرأة.. ولكن العبرة في التطبيق واذا أردنا التوصل الى حلول مجدية علينا الرجوع ومعالجة هذه المخاوف واقتلاعها من جذورها وغرس مبادىء ومفاهيم صحيحة داخل المجتمع وفي داخل الأسرة نفسها للقضاء على تلك المخاوف.

فمن الحلول لهذه الظاهرة:

_يجب أن تشعر المرأة بالأمان في داخل الاطار الأسري وفي بعض الزيجات تفشل بسبب تسرع الأهل في زواج البنت حتى لو كان الرجل اكبر منها سنأً، او غنياً، او بسبب تدني الحالة المعاشية للأسرة وظروف الحياة الصعبة. لذلك تفشل بعض العلاقات الزوجية وتؤدي الى الطلاق.

_الأختيار الموفق للزوج الصالح يؤدي الى الشعور بالثقة والأمان لدى الزوجة وهذا يؤدي الى إستمرارية العلاقة ونجاحها.

 _التقارب الفكري بين الزوجين وتوزيع المهام الأسرية بين أفراد العائلة.

  _تعزيز روابط أفراد الأسرة فيما بينهم وحل المشاكل التي تواجه الاسرة بعقلانية للحفاظ على وحدة الأسرة.
_ترسيخ القيم والمبادئ الأسلامية عند الأولاد منذ الصغر في احترام الأبوين وطاعتهما، وأحترام الأم وعدم التصغير من شأنها من قبل الأب.

 _تفعيل دور المرأة داخل الأسرة ومشاركتها في اتخاذ القرارات يعزز دور الأم بنظر الاولاد.

_صلة الرحم: أغلبية الناس يبتعدون عن أخلاقيات الأسلام رغم أنها الأصلح لدينهم ودنياهم، وقطع صلة الرِحم بين الأقارب وخاصة أفراد العائلة الواحدة  يزيد من قسوة القلوب وخشونة الطباع وغيبوبة العقل، والأبتعاد عن الاهل لفترة طويلة يشكل فجوة بين أفراد العائلة وعدم مسؤولية الأفراد العائلة أحدهما أتجاه  الآخر، لذلك يجب تعزيز تلك العلاقات فمتى ماأحست الأخت او الزوجة بهذا التقارب وانه يوجد من يتحمل عنها أعباء الحياة وتقلبات الدهر تصبح ثقتها بالأهل والزوج عالية وتشعر بالأمان، ورغم كل ماتسعى إليه المرأة من نجاح وتفوق في حياتها العملية وتحقيق الذات يبقى الرجل هو سندها في الحياة وخاصة في مجتمعاتنا الشرقية.

في النهاية تبقى إيجابيات وسلبيات عمل المرأة للمرأة نفسها فهي أدرى بحياتها، يبقى العمل هو إثبات لذات المرأة وله ايجابيات كثيرة بالأضافة إنّ ذهاب المرأة للعملِ بشكلٍ يومي يُسهّل عليها اكتساب المهارات الحياتية، فتنظم وقتها جيداً، وتحرص على أدائها الوظيفيّ، وتتعلم الإنضباط  في وقت الحضور، وموعد الإنصراف، ومساعدة الزوج في نفقات المنزل وتلبية متطلبات المنزل، وكثير من الأيجابيات الأخرى.

ولكل إمرأة ناجحة أقول: إجعلي بيتك وأولادك وزوجك لهم الأولوية في حياتك، ونسقي وقتك مع أفراد العائلة، وتذكري دائماً أن من أسباب النجاح في الحياة هو نجاح الأسرة وترابطها والتفاهم الذي يسود بينها، فالتماسك الأسري والحياة الهادئة المبنية على التفاهم داخل الأسرة هي الممهد لكل التفوقات في الحياة.

المرأة
العمل
المجتمع
العادات والتقاليد
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بين امتلاء الروح وصمت القلم

    بين امتلاء الروح وصمت القلم

    الأربعاء 21 تشرين الاول 2026/
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الخميس 17 ايلول 2026/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة