• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف يغير التفاؤل وقانون الجذب حياتنا؟

سارة المياحي / الخميس 31 تشرين الاول 2024 / تطوير / 1373
شارك الموضوع :

لابد أن تكون حازماً مع نفسك كلما هوت بك إلى قاع اليأس والسلبية، وتوقفها عند حدها في ذلك

يمكن تعريف قانون الجاذبية كما يلي: "إن الاهتزازات الذاتية المتماثلة تتجاذب وتتحد وتقوى بالتبادل".

ولكي تمتلك اهتزازات ذاتية نافعة لك وللآخرين حاول أن تنسف كل فكرة سلبية بإضافة فكرة إيجابية، فإذا مثلاً قلت: لست على ما يرام فأضفت إليها ولكنني سأحاول أن أكون أفضل وبهذا تكون الجملة الثانية التي بدأت بكلمة «ولكن» قد أدارت محرك الأفكار لديك نحو البناء، بعد أن كانت الجملة الأولى قد أدارتها نحو السلب.

ولابد أن تكون حازماً مع نفسك كلما هوت بك إلى قاع اليأس والسلبية، وتوقفها عند حدها في ذلك. فمثلاً إذا قلت يوماً :"الحالة حسنة فلا تذيلها بقولك ولكن ما ينقصها كذا وكذا" لأنك بالجملة الثانية تكون قد وضعت جداراً بينك وبين أملك.

وتكون ولكن هذه وما بعدها قد قطعت أفكارك الإيجابية.

في هذه الحالة يجب علينا أن نتخذ حيال أنفسنا حزم المعلم الذي يجاوب تلميذه في مثل هذه الحالة قائلاً: (لا يوجد.....) ولكن.

إن «لكن» هذه تعبر عن شكوك، وحين يساورك الشك فإنك تعود عدة خطوات إلى الوراء مرتداً عن طريق تحقيق آمالك، بينما يجب السير إلى الأمام للوصول إلى الهدف دون ارتجاف أو تقهقر.

لا تقبل فكرة عدم النجاح مطلقاً، وإذا خرجت لزيارة أحد الناس فهل تذهب إذا حدثت نفسك بأن من المرجح ألا تلقاه؟ .. إن شيئاً قليلاً يكفي لتحويل وجهك عن الهدف، فإذا ساورك أقل شك، فإن أقل حائل يكفي لإرجاعك على أعقابك.

وأنت الذي تعتقد أنك متفائل وشجاع، وتصيبك الدهشة عند إخفاقك، سل نفسك إذا كان تفاؤلك لا يخضع لشكوكك، فإذا كنت كذلك، فإن الأمل الذي يجعلك تصعد درجة واحدة، يقابله شك يجعلك تتقهقر درجتين. وصحيح أنك لن تعرف الكوارث ولكنك لن تنال تقدماً كبيراً. فإذا أردت بلوغ ما تصبو إليه فما عليك إلا أن تقتلع الأعشاب الضارة من حقل تفكيرك. وأحرص على إبقاء نفسك على الطريق المستقيم الصاعد، طريق الإلهامات المبدعة، وأسكت شكوكك بتأكيد الأمل بالنجاح .

وقانون التفكير المبدع الذي يقول بأن أفكارنا عن المرض وخوفنا من الفقر والحرب والشقاء، يجلب إلينا المرض والفقر والحرب والشقاء، يمكن أن يفضي إلى الجنون بأولئك الذين لم يستطيعوا السيطرة على أنفسهم. إنهم يبنون مئة مرة باليوم جدران الشك بينهم وبين ما يريدون، ويرفضون السعادة مئة مرة باليوم أيضاً.

"إننا نستطيع اختصار هذا الكلام كله بعبارة قالها أحد حكماء الهند لتلميذه: إننا لا نستطيع منع العصافير من التحليق فوق رؤوسنا ولكننا نستطيع منعها من بناء أعشاشها في شعرنا".

إن الأفكار (طيور) ولها أجنحة، وهي تبحث عن أشكالها لتطير مع أشكالها، فإذا كانت لطيفة فهي تجر أشكالها اللطيفة معها، أما إذا كانت سوداء فهي تلتقي بصنوها، ولأنها تصدر عنك فهي تعود إليك إما مع مجموعة من الإيجابيات، أو مع رزمة من السلبيات.

"لا تستهين بقوة تفكيرك إن اتجاهنا العقلي له تأثير لا يُصدّق حتى على قوانا الجسدية لا تستهين بقوة تفكيرك" . ج . أ . هادفيلد، الطبيب النفسي الشهير يعطي مثالاً مدهشاً عن هذه الحقيقة في كتيب عدد صفحاته ( ٥٤ صفحة) واسمه (سيكولوجيا القوة).

وقد جاء فيه: «طلب من ثلاثة رجال أن يتقدموا لإجراء تجربة عن التركيز الذهني وتأثيره على قواهم. فطلب منهم الضغط على مقياس للقوة الميكانيكية بكل قواهم. وطلب منهم ذلك في ثلاثة أوضاع مختلفة. فعندما اختبر قوتهم في حالة اليقظة ظهر أنها تبلغ ۱۰۱ باوند . وعندما اختبر قوتهم بعد التنويم المغناطيسي وبعد أن أوحي لهم بالضعف لم يستطيعوا أن يضغطوا ثلث قوتهم العادية، وكان أحد الرجال الثلاثة ملاكم محترف، وعندما علم أنه بدا ضعيفاً بعد تنويمه، أشار إلى أنه شعر بضعف ذراعه وكأنها تقريباً ذراع طفل».

وعندما اختبر الكابتن هادفيلد أولئك الرجال مرة ثالثة، قال لهم إنهم أقوياء جداً ويكفيهم الضغط بقوة ١٤٢ باوند. حين تشبع عقلهم بالأفكار الإيجابية، ازدادت قواهم الجسدية 5% تقريباً .

مقتبس كتاب، تفائل تعش سعيدًا لـ_جميل كمال
النجاح
التفكير
صحة نفسية
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الثلاثاء 15 تموز 2025/
    الحجاب في عصر الاستعمار

    الحجاب في عصر الاستعمار

    الأثنين 23 حزيران 2025/
    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    الخميس 19 حزيران 2025/
    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    الأثنين 16 حزيران 2025/
    الواقعية الذاتية

    الواقعية الذاتية

    الثلاثاء 03 حزيران 2025/
    حسن التبعل.. فن وذوق

    حسن التبعل.. فن وذوق

    الأحد 25 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 51 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة