• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف احتفل العراقيون بالعيد؟

هدى الشمري / الثلاثاء 19 حزيران 2018 / ثقافة / 5953
شارك الموضوع :

رغم إختلاف عادات وطقوس العيد لدى الشعوب العربية والاسلامية, إلا ان العائلة العراقية تشترك في الكثير منها كـالذهاب الى المسجد صباحاً لأداء ا

رغم إختلاف عادات وطقوس العيد لدى الشعوب العربية والاسلامية, إلا ان العائلة العراقية تشترك في الكثير منها كـالذهاب الى المسجد صباحاً لأداء الصلاة وزيارة المقابر وتحضير حلوى العيد العراقية (الكليجة), وترتيب المنزل قبل العيد, وشراء ملابس العيد للاطفال, وهو ماسيتم استعراضه في الإطلالة السريعة التي نجوب فيها بعض المدن العراقية لمعرفة أبرز طقوس الاحتفال بالعيد المبارك.

 فاطمة صالح, من عائلة كربلائية, تروي لموقع (بشرى حياة) طقوس وتحضيرات العيد قائلةً: "إن العائلة العراقية والكربلائية على وجه التحديد, تبدأ استعداداتها للعيد بالتسوق له ولتحضيراته, وأولها شراء الملابس الجديدة خاصة للاطفال وتحضيرات العيد بـتنظيف البيوت والتهيؤ لأستقبال الضيوف".

وتكمل فاطمة صالح: "من الطقوس المتعارف عليها هي تحضير مسبق لأنواع الأكلات اللذيذة وخاصةً (الكليجة) التي يتميز بها العيد, تحضير أكلة الرز بـالحليب والتي تسمى (البحت), التي تعد فجر يوم العيد وتوزع على الجيران كـمشاركة في اعداد وجبة الفطور الأولى التي يتناولها الصائم في اليوم الأول من العيد".

وتشير أن "العائلات الكربلائية في أول ايام العيد المبارك تذهب الى مرقد سيد الشهداء الامام الحسين (عليه السلام) واداء صلاة العيد وبعد ذلك الذهاب الى المقبرة لزيارة قبور الأهل والأحبة فيكون لهم نصيب بذكرهم بقراءة سورة الفاتحة على أرواحهم.

الكليجة حلوى العيد العراقية

أما مدينة بابل فـطقوسها مشتركة مع أغلب محافظات الفرات الاوسط , حدثتنا أم هشام الحجامي عن أبرز طقوس هذه المدينة قائلةً: إن أهم الاستعدادات في مدينتنا هي التسوق للعيد من ناحية المواد الغذائية ليس للعائلة فقط بـل نحسب حساب الضيوف والأصدقاء الذين يأتون خلال أيام العيد.

وتابعت حديثها "نحرص على شراء الملابس والاكسسوارات وخصوصاً العوائل التي لديها أطفال لايـمكن أن تغض النظر عن شراء الجديد لهم.. وأكثر العوائل تهتم بـتحضير المعجنات الخاصة بأيام العيد وخصوصاً الكليجة (حلوى العيد العراقية), ومن التحضيرات التي تسبق أيام العيد هي إجراء حملات تنظيف للبيوت قبل العيد بيوم أو يومين لأنه سيكون عرضة لزيارة الاقرباء والاصدقاء خلال أيام العيد مما يتطلب ذلك الاهتمام بتنظيفه وترتيبه على أكمل وجه. وفي اليوم الاول نقوم بتحضير حساء من الرز والحليب (بـحـت) ونوزع هذا الحساء في الصباح الباكر إذ يعتبر ثواباً يفطر بـه الصائمين, ومن الطقوس الخاصة والمشتركة بين محافظات العراق هو زيارة المقابر في أيام العيد وخصوصاً اليوم الأول فهم يؤمنون بأن الاموات يحتاجون الى من يزورهم ويقرأ لهم الدعاء. وبعد ذلك نتجمع في بيوت العائلات الاصل "أي عند الاهل من قبل الزوج أو الزوجة". وكذلك في صباح اليوم الأول من العيد يتوجه الرجال الى المساجد لأداء صلاة العيد وفي هذا التجمع المبارك يستطيع أحدهم السلام على الاخر وتهنئته بالعيد دون الحاجة للذهاب الى بيته.

العيدية

للعيد فرحة خاصة لدى الصغار خصوصاً, "صباح يوم العيد يذهب الأطفال الى الاجداد والاباء لمعايدتهم والحصول على مبلغ من المال نطلق عليه (عيدية) هذا مابدأت بـه أم ملاك حديثها عن طقوس العيد لدى العائلة النجفية.. أما عن الاستعدادات والتحضيرات التي تشترك بها أغلب محافظات العراق وأهمها التنظيف قالت: تحضيرات العوائل في مدينة النجف الاشرف تبدأ أولاً من النساء حيث يقمن بتنظيف بيوتهن (تنظيف العيد) وتجهيز الحلوى والمعجنات (الكليجة) وعملها قبل العيد, ومن الطقوس الخاصة بالنساء الزحام على مراكز التجميل وصالونات الحلاقة.

وتتابع العائلة النجفية حديثها "برنامج الزيارات يبدأ بالمسجد في صباح أول أيام العيد لأداء صلاة العيد, ومن ثم الذهاب الى مرقد أمير المؤمنين علي (عليه السلام) وزيارة الأموات في مقبرة وادي السلام وقراءة سورة الفاتحة على أرواح موتانا, وبعد العودة من الزيارة نتبادل التهاني والتبريكات بين الاهل والاصدقاء.. وجرت العادة ان يكون أول إفطار في العيد هو (القيمر والكاهي).

عادات أهل الجنوب

وعن الجنوب وعاداته وتقاليده في العيد ومن العائلة البصرية حدثتنا هند العبيدي قائلةً: "عاداتنا وتقاليدنا في العيد لاتختلف كثيراً عن أي عائلة عراقية إلا ببعض الامور, قبل بـدء العيد بأيام يـبدأ الجميع بتحضير حلوى العيد التي تعرف محلياً بـ (الكليجة) حيث يجتمع عليها أفراد العائلة لأكمالها قبل العيد بيوم أو يومين من بـدء العيد المبارك, وتكون بمذاقات عديدة ومميزة تختلف من عائلة الى أخرى".

وعن التسوق وشراء الهدايا قالت: "نرى ان الاسواق تزدهر ببضائع العيد التي تتميز بتوفير مواد الحلوى والتي ذكرتها بمصطلح الكليجة, وقوالبها المميزة ذات الأشكال المتنوعة, إضافةً الى المقتنيات الأخرى الخاصة بالعيد كـالاواني والملابس وبعض التجهيزات المختلفة التي تحتاجها كل عائلة في هذه المناسبة".

وأضافت العائلة الجنوبية في حديثها "نحن كعائلة بصرية من عاداتنا وتقاليدنا في الأعياد نذهب الى بيت الجد حيث يجتمع الأولاد والاحفاد ليتبادلوا التهاني, وإن هذا التجمع يتكرر في كل الاعياد في بيت الجد سواء كان متوفياً ام على قيد الحياة".

ومن الطقوس أيضاً ان يكون هنالك تبادل للزيارات مابين الأقارب والاصدقاء في اليوم الثاني والثالث من العيد المبارك, إضافة الى التنزه واصطحاب الاطفال الى الاماكن الترفيهية كالمتنزهات وغيرها.

وتلفت هند العبيدي, الى أن "لاننسى ان فرحة العيد لاتكتمل سوى بفرح الاطفال حيث يتم شراء مستلزماتهم في الأيام الاخيرة من شهر رمضان وبأكتمالها تصبح الفرحة مكتملة.

أما عن العيدية فهي جزء مهم من فرحة الاطفال في العيد حيث يتم اعطائهم جزء بسيط من المال وهذا مايتم بين الأهل والاقارب والاصدقاء, وبعض العوائل تخصص العيدية ليس للأطفال فقط حيث يحظى بها بعض الكبار ايضاً.

لكل مدينة طبق طعام مميز تجتمع حوله العائلة في أول يوم من أيام عيد الفطر المبارك, وعن طبق مدينة البصرة المميز.. تابعت الحديث قائلةً: "إن أغلب العوائل البصرية تفضل السمك, أما عائلتي فـتفضل الطبق الذي يجمع أفراد العائلة مثل الدولمة والبرياني, وهناك طقوس مميزة في مدينة البصرة بعد صلاة العيد يجتمع رجال وشباب وأطفال المنطقة حول سفرة موحدة من كل عائلة طبق معين ليكون أول فطور جماعي بعد شهر رمضان المبارك بين أبناء المنطقة الواحدة.

طقوس العائلة المسيحية في أعياد المسلمين

النسيج المجتمعي العراقي متنوع بالديانات والطوائف والقوميات, فالمسيح والصابئة والأيزيديين يشاركون المسلمين أفراحهم في عيدي الفطر والأضحى, في الاماكن المختلطة في أغلب المحافظات العراقية, وكذلك يبادلهم المسلمون أفراحهم في مناسباتهم الدينية.

إكرام كامل كَوريا من الطائفة المسيحية, من شمال العراق, تصف أجواء عيد الفطر المبارك متحدثة: "أننا في يوم العيد نقدم التهاني والتبريكات للمسلمين من جيراننا أو معارفنا, البعض منا يخرج مع الأصدقاء من المسلمين ليتناول وجبة طعام في احدى المطاعم وكذلك نقوم بدعوتهم الى تناول أكلاتنا المسيحية المشهورة ومن بينها الباجة, و(البمبار) وهي من أمعاء البقر المحشيّة باللحم والأرز وهي شهية ولها طعم مميز".

العراق
القيم
المجتمع
العادات والتقاليد
العيد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من يملك وقتك؟

    من يملك وقتك؟

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    من ينقذ المسعف؟

    من ينقذ المسعف؟

    الأثنين 12 تشرين الاول 2026/
    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    الأثنين 31 آب 2026/
    حين يصبح التأخر تهمة

    حين يصبح التأخر تهمة

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأسرة التي تصنع الأبطال: قراءة تربوية في بيت الإمام الحسين

    الأحد 09 آب 2026/
    نِداء اليقين

    نِداء اليقين

    الخميس 16 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة