• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كلمة حب

زينب مشتاق الموسوي / الخميس 30 آيار 2024 / تطوير / 2068
شارك الموضوع :

الكلمة الطيبة ليست مجرد تعبير عن لطف أو مجاملة، بل هي فعل مؤثر يحمل في طياته قوة سحرية

من أسمى مظاهر الإنسانية أن نكون مصدر خير وبركة لكل من نتعامل معهم في حياتنا اليومية. الكلمة الطيبة والخُلق الحسن هما جواهر تضيء درب العلاقات الإنسانية وتبني جسور المحبة والتفاهم. كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق". فالمؤمن الحق هو من يجسد هذه المكارم في تعامله مع الناس، ليعكس جمال الدين الإسلامي وأخلاقه السامية. الكلمة الطيبة ليست مجرد تعبير عن لطف أو مجاملة، بل هي فعل مؤثر يحمل في طياته قوة سحرية لتغيير القلوب وتذويب الحقد والكراهية. هي مفتاح المودة والألفة بين الناس، ومن يُكثر من الكلمات الطيبة والبشاشة في وجوه الآخرين سيجني ثمارها في محبتهم وتعاونهم معه. قال تعالى: "فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ" (آل عمران: 159). هذه الآية الكريمة تلخص أهمية اللين والرحمة في التعامل مع الآخرين، وتوضح أن القلوب تميل إلى من يعاملها برفق ورحمة. الكلمة الطيبة هي أيضاً مطلب ديني. قال الله عز وجل في كتابه الكريم: "وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً" (البقرة: 83). فأمرنا الله بأن نكون متعاطفين متراحمين، وأن نتحدث مع الناس بالكلمات الطيبة. وتذكر أن الكلمة الطيبة ليست مجرد كلمة تُنطق، بل هي صدقة تُثاب عليها وتزيد في حسنات صاحبها؛ قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): “الكلمة الطيبة صدقة". تذكر لحظة عندما قيلت لك كلمة طيبة، ربما تتعلق بذكائك، نبل أخلاقك، أو وسامتك. كيف شعرت حينها؟ لا شك أنك شعرت بالسعادة والامتنان، وربما زادت تلك الكلمة من ثقتك بنفسك وأعطتك دفعة إيجابية لمواصلة يومك. اعمل على زرع هذا الشعور الجميل في الآخرين، خاصة المقربين منك. كم هو جميل أن تشكر والدتك على اهتمامها اليومي، أو أن تشكر أي شخص يقدم لك الاهتمام، أو أن تواسي حزيناً بكلمة لطيفة. فالكلمة الطيبة، رغم بساطتها، تحمل قدرة عجيبة على إدخال السرور إلى قلوب الآخرين. ولا تنسى الكلمة الطيبة هي السلاح الأقوى في مواجهة التحديات والصعوبات، فهي ترفع المعنويات وتبث الأمل والتفاؤل. كم من شخص كان على وشك الاستسلام، ولكن كلمة طيبة أعادت إليه الأمل وجعلته يستمر في سعيه.

القيم
الحب
الانسان
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    من اللوم إلى الوعي: كيف يُصلح الأبناء ما أفسدته التربية الخاطئة؟

    الثلاثاء 25 آب 2026/
    المرآة واللثام: حين نحارب في الآخرين ما نُخفيه في أنفسنا

    المرآة واللثام: حين نحارب في الآخرين ما نُخفيه في أنفسنا

    الأثنين 17 آب 2026/
    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    في الطريق الذي لا يسأل أحدًا: من أنت؟

    الأثنين 03 آب 2026/
    السيدة زَينَب.. حِين تُحوِّلُ الهَزِيمَةَ العَسكَرِيَّةَ إلى انْتِصَارٍ خَالِد

    السيدة زَينَب.. حِين تُحوِّلُ الهَزِيمَةَ العَسكَرِيَّةَ إلى انْتِصَارٍ خَالِد

    الثلاثاء 21 تموز 2026/
    الحُرّ.. حينَ يُحطِّمُ الإنسانُ قيدَ الوظيفة لِيَصِلَ إلى الحقيقة

    الحُرّ.. حينَ يُحطِّمُ الإنسانُ قيدَ الوظيفة لِيَصِلَ إلى الحقيقة

    الثلاثاء 14 تموز 2026/
    تَحتَ السِّهام..

    تَحتَ السِّهام..

    الأربعاء 08 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    هل وجبة الفطور أكثر فائدة للرجال من النساء؟

    النشر : الأثنين 30 كانون الثاني 2023
    اخر قراءة : منذ 41 دقيقة

    هل مفهوم اللعن موجود في القرآن والسنة النبویة؟

    النشر : الثلاثاء 20 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    مصنع زيارة آل ياسين

    النشر : الأربعاء 24 تموز 2019
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    ماهو السبيل نحو الامان؟

    النشر : الخميس 01 آذار 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    وقفات تأملية في أراجيز الصحبة الوفية: وعلى نفسهِ لبصير

    النشر : الخميس 18 تموز 2024
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    خريف العمر

    النشر : الأثنين 06 شباط 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة