• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: هل يعتبر الانتقاد حلاً أم تسقيطاً؟

اسراء الفتلاوي / الأحد 14 تشرين الاول 2018 / ثقافة / 3450
شارك الموضوع :

لسنا ببعيدين كثيراً عن هدا الأمر فقد اصبح مجتمع اليوم يتفنن في الانتقاد والتسقيط وتتعدد الاساليب والغايات ولم تقتصر فئة معينة على ذلك بل تع

لسنا ببعيدين كثيراً عن هذا الأمر فقد اصبح مجتمع اليوم يتفنن في الانتقاد والتسقيط وتتعدد الاساليب والغايات ولم تقتصر فئة معينة على ذلك بل تعددت وشملت الجميع بل حتى الدين اصبح محط انتقاد لثلة من الناس محاولين بذلك (اطفاء نور الله بافواههم ويأبى الله ان يتم نوره ولو كره المشركون).

غايتهم الكلام الفارغ الذي لا جدوى منه عن رجال الدين مثلاً وانتقاد الناس رفيعة المستوى، كل ذلك يصب في مجرى التسقيط محاولين زعزعة الفتن بين الناس، فنراهم يتخبطون ويتكلمون دون وعي مسبق بذلك لأنهم عباد السمع فقط معتمدين على بصرهم مسكنين بصيرتهم بسبات عميق، فنحن اليوم بحاجة الى انتقاد منطقي وموضوعي نخرج معه بنتيجة تكون ذات فائدة ونبتعد عن النقد الذي يكون مبنياً على اساس الحقد والكره واظهار للسلبيات فقط وهدفه التجريح ومحاولة تقليل شأن الشخص.

ويمكن ان نقول عن الانتقاد، هو توجيه رسالة من شخص فحواها أنه قد أخذ عليه مأخذا ويريد أن يبينه وهو يعلم أنها أخطاء في واقع الأمر، دافعها الحب والإحساس الشديد بالولاء، فعند انتقادنا للآخرين يجب أن يكون انتقادنا بدافع الحب وان نجعله مطويا في ثنايا كلماتنا فهذا أبقى للود وأكثر تأثيرا على النفس البشرية ولا نندفع غير مكترثين لمشاعر الطرف المقابل فيثير هذا الامر عداوة وبغضاء.

وفي هذا الموضوع قمنا بعمل استطلاع رأي لمعرفة اراء الناس بذلك وكان السؤال كالتالي:

برايكم هل يعتبر اليوم الانتقاد حلاً؟!

اجابت رقية عن ذلك: ارى الانتقاد اليوم بسبب ضعف في شخصية المنتقِد التي يعاني منها،

وكذلك يعتبر نوع من انعدام ثقة ذات الشخص بنفسه ويحاول ان يقلل ويخل في ثقة الشخص المقابل مما يسبب تحطم لمشاعر الطرف المقابل وكذلك يحبط من عزيمته.

وابدى نزار ابو احمد برأيه حيث قال: ان الانتقاد لا يعد حلاً في مواطن واخرى يعد حلاً لها لأن الانتقاد بذاته ينقسم الى قسمين الانتقاد الهادم الذي يسبب تحطم للعزيمة ويكون في غير محله ليهدم من عزيمة الشخص ويسبب في جرح مشاعره أما القسم الاخر فيكون النقد البناء الذي يساعد على اثارة روح الابداع والحماس لديه.

كما ابدت ام نرجس رأيها قائلة: ان الانتقاد بحد ذاته حل فقط اذا كان في محله الصحيح، وان نعرف كيف ننتقي الكلمات لنثني على الشخص الذي نريد انتقاده لنساعده على ان يكمل ما هو عليه وليرتقي الى الافضل، اما اذا تغافلنا عن ذلك فسوف نقع في اخطاء نحن في غنى عنها، لأن الكلمات التي نطلقها جداً مؤثرة وتقع في خاطر الطرف المراد نقده.

أما محمد فعبر عن رأيه فيقول: نحن اليوم نعيش في مجتمع منتقد للجيد والسيئ فلا احد يسلم من تلك الكلمات التي تطلقها العقول الفارغة واصحاب النفوس الضعيفة الذين يتحينون الفرص لاعلاء صوتهم وابداء ارائهم ليثبتوا مكانتهم محاولين خطف الاضواء بذلك غير مكترثين لمشاعر الاخرين.

اما ضمياء العوادي فقالت مبدية رأيها في ذلك: الانتقاد يمكن ان يوجه توجهين، الايجابي منه  النصيحة وهذه عادة تكون سرا وهي ممدوحة جدا، اما الاخر وهو السلبي وهذا بالواقع ينقسم حسب غايات الفرد مرة يستخدم لتسقيط شخص ما ومرة يكون بلا سبب، مجرد قلة وعي وثقافة

 وهذا يدرج مع الذين ينعقون مع كل ناعق، واخرى تتدخل فيها الاغراض السياسية والدينية

واكثرها سذاجة ذلك الذي يأخذ شكل خالف تعرف، والحقيقة كل تلك الأنواع علاجها يكون بالتجاهل لتثبت ان النقاش مع مثل تلك العقول المتصنمة لا يجدي نفعا.

مفاهيم
القيم
الانسان
السلوك
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    السبت 23 آيار 2026/
    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الثلاثاء 28 نيسان 2026/
    التخبط في البحث عن الذات

    التخبط في البحث عن الذات

    الثلاثاء 21 نيسان 2026/
    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الخميس 26 شباط 2026/
    مجالس الرشد العاشورائية

    مجالس الرشد العاشورائية

    الأربعاء 30 تموز 2025/
    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    الأثنين 24 شباط 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة