• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تتخلص من الإدمان الالكتروني؟

بشرى حياة / الخميس 03 شباط 2022 / اعلام / 2316
شارك الموضوع :

إن العلاقات بسبب الإدمان الإلكتروني باتت أضعف، وتركت الناس يشعرون بعدم الأمان

لا شكَّ أنَّ الكثير من المشاكل سواء العائلية أو الصحية تنجم عن الإدمان الإلكتروني، بدءاً من استعمال الوالدين للهواتف الذكية وصولاً إلى إهدار الأطفال لأوقاتهم على ممارسة ألعاب الفيديو، ولكن في الواقع فرصةٌ رائعة للتفكير في إعادة ضبط علاقات أفراد العائلة في هذه الأجهزة.

علاج الإدمان الإلكتروني

يقول طبيب الأسرة جيف ستورير إن العلاقات بسبب الإدمان الإلكتروني باتت أضعف، وتركت الناس يشعرون بعدم الأمان.

وأضاف وفقاً لموقع The Church of Jesus Christ: "يكتشف العديد من الباحثين أن التقارير المتزايدة عن الاكتئاب والقلق والتنمر والانتحار لها صلة بوباء الوحدة، الناجم إلى حد كبير عن الاستخدام الواسع النطاق للأجهزة الإلكترونية الشخصية".

وأوضح أنّه على الرغم من أن الجميع قد يكونون معاً جسدياً، فإنه عند ظهور الأجهزة الإلكترونية واستخدامها يبدأ شعور الوحدة والانفصال عن الاتصال البشري، لذلك يجب أن ندرك الانقسام الذي يحدث عندما تتسلل الأجهزة إلى التجمعات العائلية، مؤكداً أن علينا وضع التكنولوجيا في مكانها المناسب بحيث تخدم علاقاتنا بدلاً من تآكلها.

الإدمان الإلكتروني يجعلنا متعبين

كما أكد طبيب الأسرة أنّ الأجهزة الإلكترونية تقلل من قيمة العالم المادي من حولنا بكل أصواته وملامسه وأحاسيسه، ويقايضها بعالم افتراضي لا يربطنا بعمق بأجسادنا وبيئتنا، ويجعلنا نفقد إشارات جسدية هامة تخبرنا بما نحتاجه لنكون بصحة جيدة.

على سبيل المثال يمكن أن يمنعنا الجلوس المفروط أمام الشاشة لمشاهدة فيلم ما من ملاحظة أننا متعبون أو جائعون أو متوترون.

وبالتالي يمكن أن يؤدي هذا الانفصال عن العالم المادي أيضاً إلى تقويض إحساسنا بالبهجة، فهناك فرق كبير، على سبيل المثال بين تلقي رمز تعبيري ضاحك على الشاشة وتجربة الضحك الفردي مع شخص عزيز عليك يجلس أمامك.

ولذلك سنقدم إليك بعض النصائح حول كيفية علاج الإدمان الإلكتروني:

1 –  تأخير منح الأطفال الهواتف الذكية وحسابات التواصل

قم بتأخير ملكية الهواتف الذكية والمشاركة في وسائل التواصل الاجتماعي لأطفالك حتى يصبحوا بالغين ويتمكنوا من تطوير مهارات اجتماعية شخصية مناسبة لهم، مثل الاستماع والتواصل البصري وإظهار التعاطف والوعي بالآخرين.

ضع ذلك في اعتبارك أيضاً: حتى إذا كان أطفالك ناضجين بدرجة كافية لحسابات وسائل التواصل الاجتماعي، فإن العديد من الأشخاص الآخرين عبر الإنترنت الذين يمكنهم الوصول إلى حسابات طفلك الاجتماعية ليسوا كذلك.

2 –  ضع قواعد أسرية وحدوداً لا يمكن تجاوزها

ضع حدوداً واضحة في منزلك لوقت استخدام الهواتف الذكية والأجهزة ثم وضعها بعيداً.

قم بدعوة كل فرد في العائلة إلى التفكير في أخذ فترات راحة من أجهزتهم بشكل منتظم، ووضع الأجهزة تلك في أماكن مخصصة بعيدة عن المتناول مثل المطبخ مثلاً، حيث لا يمكن الوصول إليهم بسهولة.

فعندما نضع قيوداً وحدوداً على استخدام أجهزتنا، سيبدأ أفراد العائلة في الشعور بأنهم أكثر ارتباطاً.

بالإضافة إلى تشجيع الأطفال على التركيز بشكلٍ أكبر مع الطبيعة والأشخاص من حولهم، كما يُنصح بعقد اجتماعات عائلية والاتفاق على بعض المساحات التي لن يستخدم الأطفال (والآباء) الأجهزة التكنولوجية داخلها، مثل السيارة وغرف النوم وطاولة العشاء.

3 –  درّب نفسك على عدم الاستجابة الفورية

هل أنت من الأشخاص الذين يعتقدون أنّ عليهم الرد فوراً على أي رسالة تصله على مواقع التواصل الاجتماعية؟ في الحقيقة معظم تلك الرسائل التي تردنا ليست ذات أهمية.

وبالتالي عليك تدريب نفسك على تأخير ردك على تلك الرسائل حتى تكون أكثر إدراكاً وحضوراً لمن حولك ولتقليل وقت استخدامك للهاتف، إضافة إلى تدريب نفسك على أنّه لو كانت هناك حاجة ملحة أو ضرورية لكان وردك اتصال بدلاً من تلك الرسالة.

4 –    اختر العادات التكنولوجية التي ترغب في الحفاظ عليها

هل بدأت في الدردشة بصفةٍ أسبوعية مع أقاربك أو أصدقائك البعيدين مستخدماً تقنية محادثات الفيديو؟

هل اكتشف أطفالك مواقع ويب رائعة للبرمجة أو الفنون الرقمية؟

هل أنشأت قوائم تشغيل رقمية جديدة أو عثرت على مدونات صوتية (بودكاست) ترغبون في الاستمتاع بها معاً؟

لا تدخر جهداً في الحفاظ على هذه العادات، فهذه أمثلةٌ رائعة على تلبية الاحتياجات البشرية والإبداعية للأطفال من خلال التجارب التكنولوجية.

5 –   ضع خطةً لاستبدال وقت التكنولوجيا

أصعب جزءٍ في إعادة ضبط العادات التكنولوجية للعائلة هو أن الأطفال سيبدأون بالشكوى والبكاء، وربما يصرخون ويقولون لنا إنّنا أسوأ آباءٍ على الإطلاق.

ويجب أن تفهم أن الأطفال اعتادوا على مقاطع الفيديو والألعاب الجديدة عالية المتعة، مما يجعل العالم العادي يبدو مملاً عند مقارنته بها.

ويعتمد تصميم الكثير من وسائط التكنولوجيا على فكرة جذب الأطفال بدرجةٍ يصعب معها التوقف عن المشاهدة أو اللعب، وبالتالي ستُواجه شكاوى أكبر -يمكن وصفها بـ"صيحات انقراض"- حين تحاول تغيير طريقة استخدامهم للتكنولوجيا.

ومع ذلك، يمكنك تهيئة نفسك للنجاح عن طريق ما ينصحك به موقع Good Men Project الأمريكي:

1 –  تحديد نشاطٍ بديل يمكن فعله، مع الأخذ في الاعتبار أن يكون نشاط يُعجب طفلك (مثل الطهي معاً، أو ممارسة الرياضة، أو السباحة، أو ألعاب الطاولة، أو تبادل النكات).

2 –  الحفاظ على هدوئك وعدم تصعيد الخلاف.

3 –  تخصيص وقت محدد من اليوم يمكنهم خلاله ممارسة نشاطهم التكنولوجي المفضل (ويمكنك أيضاً إضافته إلى التقويم)، حتى يعلموا أنّهم سيحصلون على وصولٍ مضمون لذلك النشاط دون الحاجة إلى التوسّل ليلاً ونهاراً.

6 –   تفهّم الدور العاطفي الذي كانت التكنولوجيا تُؤديه لعائلتك

يمكن للتكنولوجيا أن تكون مهدئةً للغاية، وقد صارت جزءاً من مناطق راحتنا أثناء تكيّفنا مع ضغوطات جائحة كورونا.

وربما يستخدم بعض الأطفال مقاطع الفيديو لتهدئة أنفسهم في المساء، أو تجنّب الأنشطة التي تضغط عليهم، أو لمجرد أنّها تمنحهم شعوراً جيداً!

وفي خضم محاولاتك لتغيير معدلات استخدام الوسائط في عائلتك؛ حاول أن تفهم النقاط التي يجب أن تخصص لها استراتيجيات مختلفة من أجل إدارة مخاوف أطفالك، أو دفعهم لممارسة أنشطة جديدة، أو تعليمهم كيفية تهدئة أنفسهم.

7 –  اضبط مؤقتاً لأطفالك

تقول المعالجة الأسرية إيلين فوغل شنايدر، مؤلفة كتاب 7 استراتيجيات لرفع الهدوء وإلهام الأطفال والناجحين: "إن الأطفال مرتبطون جداً بالتكنولوجيا في مثل هذه السن المبكرة، حتى إنها يمكن أن تغير دارات دماغهم."

لذلك تنصح شنايدر وفقاً لموقع Financial Review الأسترالي بضبط مؤقت يسمح لأطفالك بمعرفة أن وقف ترك الهاتف أو الابتعاد عن أجهزة ألعاب الفيديو قد حان.

طرق أخرى للتخلص من الإدمان الإلكتروني

إليكم طرقاً أخرى بإمكانكم استخدامها لمساعدتكم على التخلص من الإدمان الإلكتروني، وفقاً لمجلة Journal of Accountancy.

– قم بإيقاف تشغيل دفع الإخطارات.

– حدد أوقاتاً للتحقق من هاتفك.

– استبدل استخدام الهاتف الذكي بشيء تقدره.

– لا تأخذ هاتفك للنوم.  حسب عربي بوست

ثماني علامات على إدمان الإنترنت

أعد فريق علمي دراسة حديثة تشير إلى أن الكثيرين ممن يستخدمون الإنترنت بشكل يومي مدمنون، وتعرفوا على علامات يمكن من خلالها تحديد ما إذا كان الشخص مدمناً أم "متعلقاً" فقط بالشبكة العنكبوتية.

ولا يوجد في المجتمع العلمي تعريف موحد وثابت للإدمان على الإنترنت، وذلك لقلة عدد الدراسات التي سلطت الضوء على هذه الظاهرة الحديثة نسبياً، كما أن العديدين لا يريدون الإقرار بأنهم مدمنون على تصفح الشبكة العنكبوتية.

وبحسب دراسة أجراها الباحث الألماني المتخصص في قضايا الإدمان هانز يورغن رومف، فإن أكثر من نصف مليون ألماني يعانون من إدمان الإنترنت، سواء تعلق ذلك بألعاب الكمبيوتر التي تتطلب اتصالاً بالإنترنت أو الدردشة أو تصفح مواقع الشبكات الاجتماعية.

وتعد أكثر الفئات العمرية تعرضاً لهذا الإدمان هي الأطفال والشباب، الذين يميلون إلى قضاء ساعات طويلة يومياً في تصفح الإنترنت.

وتوضح الدراسة التي أجراها الدكتور هانز يورغن رومف سبع علامات يمكن للآباء عن طريقها الاستدلال على ما إذا كان أبناؤهم مدمنين على الإنترنت، وهي:

استخدام الإنترنت أربع ساعات يومياً فأكثر.

وجود علامات الانسحاب، مثل العصبية أو الانزعاج أو الحساسية من أي محفز خارجي عندما لا يكون الشخص متصلاً بالإنترنت.

فقدان السيطرة على النفس، إذ لا يستطيع الشخص السيطرة على بداية ونهاية فترة تصفح الإنترنت بنفسه ودون تدخل خارجي.

قلة الاتصالات الاجتماعية.

تدهور الصحة، مثل علامات قلة النوم والشحوب صباحاً وآلام في العمود الفقري والعينين والأعصاب.

مشاكل في مكان العمل أو المدرسة.

التعلل بالأسباب، عبر البحث عن حجج بشكل دائم لإهمال الواجبات المدرسية أو المنزلية من أجل الجلوس أمام الكمبيوتر وتصفح الإنترنت.

تزايد أوقات تصفح الإنترنت، فكما في حالات الإدمان على أي مادة، فإن المدمن لا يكتفي بقدر معين ويسعى إلى زيادته بعد تعود جسده عليه. وكذلك مدمن الإنترنت يسعى دوماً إلى زيادة عدد ساعات تصفحه يومياً كي يكون راضياً.

ولكن كيف يمكن معالجة الإدمان على الإنترنت، لا سيما لدى الأطفال والشباب؟ ينصح الأطباء والمعالجون النفسيون رواد موقع "آر بي أونلاين" الألماني بزيارة الأخصائي الاجتماعي والتربوي، ذلك أن العائلة بأكملها تعاني من تبعات هذا الإدمان، كما يمكن أيضاً عرض الحالة على أطباء نفسيين متخصصين في علاج الإدمان. حسب الجزيرة

صحة نفسية
العمل
التكنولوجيا الذكية
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة