• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

إنطلق نحو القمة

هدى المفرجي / الأحد 17 كانون الأول 2017 / تطوير / 7602
شارك الموضوع :

إن كنت ممن لايحبذون ذكر الفشل فعليك اكمال حروفي فإن وجدتها غير مهمة اعتبرها محاولة فاشلة مني…كلمة تثير ضجة في الرأس وتسري كأنها السم في انح

إن كنت ممن لايحبذون ذكر الفشل فعليك اكمال حروفي فإن وجدتها غير مهمة اعتبرها محاولة فاشلة مني…

كلمة تثير ضجة في الرأس وتسري كأنها السم في انحاء الجسد فتصيبه بخيبة بكل مفاصله وتبدأ العبارات بتكوين حرب طاحنة.. اين كنت، لماذا انت هنا، الى اين تتجه، ماذا ستفعل، انظر الى حياتك.. وتستمر الاسئلة بحربها دون نتيجة ولكن ضحاياها سنكون نحن فتجد الحل الوحيد للهدنة من هذه الضجة اما السرير والهروب من ما يحدث او البكاء وكلا الحالتين هن مهدء مؤقت لايبعدك عن الواقع فتجدنا بعد مايحصل نلجأ للهدوء ويبدأ الصباح وكأن كل شيء على مايرام وليته كذلك.

يتملكنا الخوف لمجرد السير لأي مكان وتبدوا الابواب لنا كأنها كوابيس اختفت مفاتيحها بين طيات الألم. فتراودك الشكوك بالحياة وحقيقتها وربما تنظر لراحة يدك وتتساءل هل انا حقيقة ام اني غادرتها، عندها إعلم انك في اسوء حالاتك ولكن هذه ليست النهاية بل هي البداية التي يجب ان تنطلق منها ولأنك موجود والحياة لم تنتهي منك بعد فهذا يعني ان الفرصة مازالت متاحة لك وإن كان سائر جسدك يقول لك كفى انك فاشل، قل بل هناك امل.

ولكن إحذر فالقول والفعل ليس كاف دون ايمان بما تفعل فجميعنا قمنا بامور اجبرنا على فعلها سواء ممن حولنا او من انفسنا ولكنها ليست مانريد ولو تحتم علينا القيام بها مرة اخرى لقمنا بها بشكل اخر فما بين مانقوم به وما نريده يجب ان تكمن نقطة الايمان بفعله.

والفشل لايعني العمل فحسب بل هناك عدة امور نفشل في فعلها .

المراهقة وصراعاتها مع النضوج دون اخطاء. الذنب ومحاولة التوبة دون التراجع ولأننا اعتدنا الحديث عن الناجحين وقصصهم هضم حق الفشل في ذكره فلم يوجد ناجح دون فشل، والفشل في حقيقة الامر هو الاخفاق في سياق تكرار المحاولة وان كان للنجاح الحقيقي فخر فذلك لان للفشل دور .

فهل شاهدت طفلا وقف على قدميه دون سقوط او عصفورا رفرف بجناحيه دون وقوع او بطة سبحت دون غرق اولي. اذن لايوجد نجاح كامل دون فشل فالحياة تسير بوتيرة واحدة وهي دون الوان قاتمة ستكون مملة ومضجرة فاللون القاتم يعطي لها معنى او على الاقل يظهر بهجة الالوان الاخرى .

فالبشر لايولدون فقط يوم ولادتهم بل تلدهم مع كل انجاز مهم اثبتوا انهم يستحقوه لأنهم اقوياء.

الفشل يعيد الحياة ويحرك كل راكد، وحتى الحياة الزوجية احيانا تجدها تعود بعد خلاف بسيط برهن على فشل احدهما بتجديدها فيعود بعدها السكون لهم والدفئ فالاخطاء بالحياة كما النجاحات تضاف الى رصيد الانسان فبعد كل فشل تضاف خبرة جديدة يمكنه الاستفادة منها فتخصم الاخطاء من اخطائه المستقبلية وحتى الالم يكون اقل فهو ذو خبرة لايقع بنفس الفخ مرتين.

فالشخص دوما يحتاج فشل واحد على الاقل ليكسر حاجز الخوف الدائم من الاخفاق بل انه ايضا يكسر الغرور الذي يجعله يشعر بالاخرين وإعلم ان اي شيء يحدث لك خارج مبتغاك ربما هو فيه صالح لك كما قال عز وجل في محكم كتابه: (وعسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله يعلم وانتم لاتعلمون).

الخير له جوانب متعددة قد لايدركها الانسان في وقتها وربما هذا الفشل حدث لأمر يخفف عليك فشل اكبر وألم اقوى ولم تدركه في وقتك فكم من عثرة درأت الاشخاص من مصيبة كبيرة وكم من خسارة بسيطة انقذتك من خسران اكبر. وكما ذكر في قصة موسى والخضر عليهما السلام مايشير الى ذلك. فما بدا خسارة في خرق السفينة مثلا، كان ربحا حقيقيا في الحفاظ على مستقبل مالكها وتجارته من سطوة الظالم.

وفي الحقيقة انه لايوجد شخص فاشل بل يوجد شخص بدأ من القاع وبقي فيه.

وفي النهاية كل مايتوجب عليك، ان تنطلق من جديد وان كانت انطلاقتك ستتكرر فحتى السهم الذي يصيبك ولايقتلك يزيد من قوتك. تجاهل كل من ينعتك بالفاشل وقل: مازال الامل موجود وانا على قيد الحياة ..

النجاح
الفشل
الحياة
الانسان
الامل
الايجابية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة