• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الحوار الأسري وأهميته بين أفراد العائلة

نور الأسدي / السبت 05 حزيران 2021 / تربية / 35053
شارك الموضوع :

حيث إن الحوار بين الآباء والأبناء أو الحوار الأسري من أهم وسائل الاتصال في الأسرة والذي له تأثير كبير ومهم

تعتبر الأسرة هي اللبنة الأولى في المجتمع وهي المسئولة عن التربية بكافة أنواعها وأشكالها، ولكي تنجح الأسرة في تحقيق أهدافها في بناء جسور التواصل والحوار الصادق البناء مع الأبناء، لابد أن يكون قائماً على أسس ورؤى سليمة وبيئة تفاهم من خلال خلق ثقافة الحوار المفتوح لتنجح الأسرة في تحقيق أهدافها.

حيث إن الحوار بين الآباء والأبناء أو الحوار الأسري من أهم وسائل الاتصال في الأسرة والذي له تأثير كبير ومهم في بناء أسرة متكاملة وقوية ومترابطة، وبالطبع له فوائد نفسية وتربوية ودينية واجتماعية وأخلاقية تؤثر بشكل كبير على الفرد، وبالتالي على المجتمع ككل.

وهنا نجد أن الحوار الأسري ما هو إلا وسيلة من وسائل الإتصال الأسري الفعال فمن الأهمية القصوى أن يتوفر حوار إيجابي بين أفراد الأسرة، فمن خلال الحوار الأسري تنمو المشاعر الإيجابية ويتحقق التواصل بين أفرادها، ويساعد على إشاعة روح المحبة والمودة بينهم، ويساهم الحوار الأسري في التقريب بين وجهات النظر ويتعلم كل فرد في الأسرة أهمية احترام الرأي الآخر، حيث يعد الحوار الأسري أساس للعلاقات الأسرية الحميمة ويساعد على نشأة الأبناء نشأة سوية صالحة لما يخلق من روح التفاعل الإجتماعي مما ينتج من ذلك تعزيز الثقة في أفراد الأسرة مما يجعلهم أكثر قدرة على تحقيق طموحاتهم وآمالهم. ولما يحققه الحوار الأسري من حميمية بين أفراد الأسرة.

وهنا الدين الإسلامي أشار وركز على أهمية الحوار بين الأفراد في محيط الأسرة من خلال الاتصالات الفعالة والجيدة والنقاشات المتعلقة بالحياة اليومية التي لها أثر كبير على نفوس الأشخاص. وتتلخص منها نتائج إيجابية لإيجاد حلول للثغرات والمشكلات الأسرية، وأيضا من أجل بناء أسرة سعيدة وأبناء فاعلين في داخل المجتمع. وهنا أوضح الدين الإسلامي الذي هو دين الحوار بأن الحوار هو نوع من أنواع العبادة والله سبحانه يقول:

﴿ ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ﴾ وهذه الآية هي منهج لابد أن يسير عليه الحوار داخل المجتمعات والأسر. وأيضا الحوار عبادة ﴿وَأَمْرُهُمْ شُورَىٰ بَيْنَهُمْ ﴾ وهو وسيلة للتبليغ والإصلاح.

مفهوم الحوار الأسري:

هو نوع من أنواع الاتصال والتواصل الإيجابي مع الطرف الآخر من خلال احترام وتقدير الكبير للصغير الذي يؤدي إلى تهذيب سلوك الأبناء وذلك بمخاطبتهم بلغة هادئة مما يؤدي إلى التفكير المنظم السليم، ويؤدي أيضاً إلى تدريب الأبناء على الجرأة ومواجهة الحياة، وتهيئة الأبناء لإنشاء أسر مترابطة يسودها الحوار الهادف البناء.

أهميّة الحوار الأسريّ

 يعد الحوار الأسري من أهم الأسس التي يجب الحرص عليها في الأسرة، وتتضح أهمية الحوار بين الآباء، والأبناء في النقاط الآتية:

-   يعد مفتاح العلاقات الطيبة، والجيدة بين الزوجين، كما يعد عاملاً رئيسياً في تربية الأطفال بصورة إيجابية.

 - يخفف من آثار النزاعات، والمشكلات الأسرية، والنفسية، والاجتماعية؛ التي قد تؤدي للطلاق، وفقاً لخالد المهندي رئيس مكتب الإرشاد النفسي، والاجتماعي.

- يقنع الأطفال بأية أفكار بصورة هادئة بعيداً عن الصراعات، وعن فرض الآراء من الآباء.

- يشجع في الحفاظ على الاحترام المتبادل، والحرية في التعبير عن الآراء في المنزل.

-  يمنح الحب، والراحة للأبناء من قبل الوالدين.

- يمنح القدرة للأطفال على التواصل مع الآخرين في المستقبل.

 - يساعد الاعتراف بالأخطاء الشخصية من قبل الآباء أثناء الحوار أمام الأبناء على تقليد هذا السلوك الإيجابي من قبلهم.

 - يساعد الحوار على مشاركة الأبناء القصص الشخصية، والتحدث عن التجارب الخاصة.

- يساعد على التعبير عن الاهتمام الحماسي بشؤون الطفل، والتركيز على مصالحه، حيث يضمن جذب الطفل للاشتراك في الحوار، وتعزيز، وتقوية العلاقات الأسرية.

 - يساعد الحوار على تفهم إحباطات الطفل، وخيبات الأمل التي شعر بها، والمشاركة فيها، وتعليمهم المشاعر المتعلقة بالحزن، وخيبات الأمل، والقلق، وأنها جزء من الحياة الشخصية، وتعليمهم أنها مشاعر مؤقتة تزول مع مرور الوقت، ومساعدتهم على التعبير عنها.

قواعد وأسس الحوار الأسري الناجح

إن من المفاتيح البسيطة والأساسية في الحوار الأسري الناجح، هو أن يصغي كل فرد من أفراد الأسرة إلى الفرد الآخر وهو يدلي برأيه، دون مقاطعته أو إظهار التململ من حديثه، إنما ينبغي الاستماع بشكلٍ جيد وتفهم كلامه جيداً حتى في حالات عدم الاتفاق مع ما يقول أو يطرح، فالإصغاء الجيد يضفي طابعاً من الاحترام على الجو العام للحوار وهو أهم الأسس والمفاتيح للدخول في حوار ناجح يلتزم كل طرف فيه باحترام الآخر والاستماع إليه، ومن ثم تقبل وجهة نظرته.

1- ضبط النفس والابتعاد عن الانفعال

وهو ما يطلبه الحوار حول مشكلة تمس أحد أفراد الأسرة، أو في الحوار حول خطأ قام به أحد أفراد الأسرة، وفي هذه الحالة يكون ضبط النفس وعدم الانفعال عنصراً أساسياً في التوصل إلى الحلول واستيعاب المشكلة بشكل كامل، لأن الانفعال في هذه الحالات سيزيد سوء التفاهم، ويبعد الحوار عن مجراه الرئيسي، كما يؤدي إلى فقدان الاحترام في الحديث، وفي العلاقة الأسرية بشكل عام، فيؤدي الحوار إلى نتائج عكسية.

2- أن يضع كل فرد نفسه مكان الآخر

ويكون ذلك بأن يتصور كل فرد من أفراد الأسرة نفسه مكان الآخر حتى يحس بما يحس، ويتفهم وجهة نظره بشكل أكبر، عندها يفهم كل أفراد الأسرة وجهة نظر بعضهم البعض، كأن يتصور الزوج نفسه بمكان الزوجة وما يقع عليها من مسؤوليات والعكس صحيح، فعندها يتفهم الآخر بطريقة أفضل؛ يصبح الحوار أكثر تقبلاً من كلا الطرفين.

3-  الوضوح في الحوار والابتعاد عن التهرب

من أهم الأسس التي تجعل الحوار مثمراً هي الوضوح في طرح موضوع النقاش، وعدم استخدام الأسلوب المبطن الذي لا يعبر عن المشكلة للطرف الآخر بصورة واضحة، فتنشأ الالتباسات، ويبتعد الحوار عن مجراه الرئيسي، وفي هذه الحالة الأفضل أن يطرح كل فرد من أفراد الأسرة رأيه بطريقة واضحة وشفافة؛ حتى يفهم كل الأفراد الآخرين مباشرة، ومن ثم يقدمون آرائهم أيضاً بصورة واضحة بناءً على رأيه، فتتضح المشكلة أو القضية التي تناقش بشكلٍ أفضل.

4- الابتعاد عن هدف إثبات الذات في الحوار

إن غاية الحوار الأسري تقريب وجهات نظر أفراد الأسرة، ووضع حلول للمشاكل العالقة، أو التخطيط لمسائل تخص المستقبل..، لذا فإن الهدف ليس أن يظهر كل شخص نفسه بأنه هو الذي يملك الحلول وأن وجهة نظره هي الأفضل (في حال نقاش إحدى المسائل أو المشروعات التي تمس مستقبل الأسرة).أما في حال محاولة حل مشكلة بين طرفين في الأسرة (سواء الأب والأم أو الإخوة..)، فإن إثبات الذات يكون بالتغلب على الآخر بالنقاش فقط لإثبات أن وجهة نظره هي الصحيحة وأن الآخر هو الخاطئ، فيصبح الهدف من الحوار فقط كيف يستخدم كل طرف أسلوبه بهدف التغلب على الآخر وإثبات ذاته، فيبتعد الحوار عن مجراه، ويصبح أشبه فقط بمنافسة غير مثمرة.لذا يكون من الأفضل لأفراد الأسرة أن يضعوا نصب أعينهم الهدف الرئيسي للحوار، أو المشكلة الرئيسية التي تناقش، ويحددوا قبل البدء لماذا هم يتحاورون؟ ومن ثم يتقبل كل طرف رأي الطرف الآخر، حيث يستخدم أفراد الأسرة الحوار التشاركي وليس التسلطي.

5- توضيح الإيجابيات والسلبيات في رأي الآخر

لكي يكون الحوار مثمراً ويغطي كل جوانب الموضوع الذي تتم مناقشته، على الأفراد _ وبعد أن ينهي الطرف الآخر طرح رأيه_ مناقشة رأيه بأن يسدي كل فرد بما لمسه من إيجابيات أو سلبيات في رأي الطرف الآخر، وكلٌّ يتبادل الأفكار بشكلٍ منظم، وبذلك يتوسع النقاش ويغطي كل جوانب الموضوع، كما يتم بذلك حصر كل سلبيات وإيجابيات الموضوع، ومن ثم يتم ترجيح الرأي الأقل سلبية، و وفق ما توصل إليه نقاش الأفراد.

أخيراً...  يشكل الحوار الأسري أساساً لنجاح العلاقات بين أفراد الأسرة من خلال تعزير الاحترام والمودة بينهم، أيضاً من خلال تبادل الآراء والأفكار التي تساهم في تحقيق أهداف الأسرة، ولكن الحوار الناجح يقوم على عدة أسس كتقبل رأي الآخر، والإصغاء الجيد، كذلك ضبط النفس والوضوح؛ حتى يكون مثمراً يحقق الأهداف المرجوة منه، في حين أن الحوار السلبي الذي لا يكرس القيم التي ذكرت يؤدي إلى خلاف ذلك، ويؤثر على العلاقات الأسرية بشكلٍ سلبي أيضاً.

المصادر:
موقع ليالينا
موقع موضوع
موقع كشكول
موقع اسهامات
الانسان
الفكر
الابناء
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    ماهو مفتاح النجاة للزواج غير الصحي؟

    السبت 14 كانون الأول 2024/
    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    المرأة العصرية: تحديات البيت والعمل والمجتمع

    السبت 30 تشرين الثاني 2024/
    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الألعاب الحربية : هل تسهم في زيادة عدوانية الأطفال؟

    الأحد 24 آذار 2024/
    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    كيف يمكن أن نتجنب التشتت اثناء الدراسة؟

    الخميس 07 آذار 2024/
    أسباب هجرة الادمغة العربية

    أسباب هجرة الادمغة العربية

    الأربعاء 31 كانون الثاني 2024/
    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    الخلافات الزوجية وتأثيرها السلبي على الأطفال

    السبت 20 كانون الثاني 2024/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة