• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ماذا تعرف عن نظام مونتيسوري للأطفال؟

آمنة ناهض / الثلاثاء 09 حزيران 2020 / تطوير / 5000
شارك الموضوع :

يستكشف الطفل ما حوله بشكل مستقل مما تؤدي إلى زيادة الثقة الشخصية لديه

كثيراً ما يحدث تضارب عند الأمهات بين إشباع رغبة اللعب عند الأبناء أو الاهتمام فقط بالتعليم والمذاكرة، لكن ما رأيك إذا وجدت نظام يسمح لأبنائك بالتعلم أثناء اللعب؟.

اليوم نحدثكِ عن أحد الأنظمة التعليمية العالمية الذي ينتهج تطوير قدرات الأطفال عن طريق أنشطة تجمع بين التفاعل مع البيئة والتعلم «المونتيسوري».

مونتيسوري هي طريقة تعليمية تستند على التعلم الذاتي والعملي، يقوم الطفل باتخاذ قرارات إبداعية من تلقاء نفسه بواسطة الموجه (المعلم) الذي يوفر له بيئة مناسبة للتعلم والابتكار، يستكشف الطفل ما حوله بشكل مستقل مما تؤدي إلى زيادة الثقة الشخصية لديه، حيث يعتمد على فلسفة تربوية تأخذ بمبدأ ((إن كل طفل يحمل في داخله الشخص الذي سيكون عليه في المستقبل (( ويوجد هذا النظام بجميع أنحاء العالم، ويخدم الأطفال من عمر 3 إلى 18 سنة)).

والتعليم حسب منهج مونتيسوري التعليمي يجب أن يكون موجهاً لطبيعة الطفل باستخدام نظام بسيط من التعليم والابتعاد عن تراكم المعلومات والتلقين والحفظ، لأن الطفل يجب أن يتعرف على العالم من حوله من خلال حواسه. فليس مهمًا في منهج المونتيسوري أن يثقل كاهل الطفل أو المتعلم بالواجبات المنزلية، بل الأهم أن يعرف كيف يؤدي واجبه بحب وبإقبال شديد بداخل المدرسة.

وقد أرست دعائم منهج مونتيسوري الدكتورة الإيطالية ماريا مونتيسوري وهي مربية وفيلسوفه وطبيبة إيطالية، ولدت في بلدة كيارافالي بمقاطعة أنكونا وسط إيطاليا عام 1870م، وبعد معاناة مبكرة أصبحت أول امرأة في إيطاليا تتأهل كطبيبة.

أهم ركائز منهج مونتيسوري التعليمي:

•           يعتبر كل طفل فرد ذو قيمة فريدة من نوعها.

•           الحرص على حرية الأطفال في الاختيار والحركة وليس التقليد المباشر.

•           يتيح للأطفال فرصة اكتشاف الإجابات بأنفسهم، ويعزز لديهم مهارات حل المشكلات ذاتياً.

•           مساعدة الطفل على اكتساب قدر عالٍ من الاستقلالية وتنفيذ المهام بنفسه.

•           منهج "المونتيسوري" لا يعتمد على فكرة الثواب والعقاب، بل يعتمد على تشجيع الطفل على تطوير انضباطه الداخلي من خلال عمله فالجزاء لا يساوي حلوى والعقاب لا يساوي الحرمان من اللعب أو ما شابهه.

•           يتجلى دور المعلم في عدم التدخل وفي قيامه بالقيادة نحو التعلم.

مراحل النمو حسب مونتيسوري:

المرحلة 1: (من عمر الولادة حتى 6 سنوات)

وتعتبر مونتيسوري أن المرحلة الأولى هي الركيزة على بناء الشخصية ولذلك يجب الاهتمام الشديد بطفل هذه المرحلة واعتبرت أن هناك وقت حساس لتعليم القراءة ومتابعة الألوان، فهذه الفترة للطفل هي فتره حساسة في النمو اللغوي ويكون لديه قدره فائقة على الاستماع إلى الأصوات وتقليدها كما لديه القدرة على تعلم أكثر من لغة في الوقت نفسه وبجهد قليل.

المرحلة 2: (من عمر 6 سنوات حتى 12 سنة)

في هذه المرحلة لاحظت مونتيسوري الكثير من التغيرات النفسية والجسدية على الأطفال، أهمها الميل إلى العمل في مجموعات، وتطور الخيال والقدرات الإبداعية، والحس الأخلاقي، وتشكيل الاستقلال الفكري.

المرحلة 3: (من عمر 12 حتى 18 سنة)

وهي بالأساس مرحلة المراهقة، وقد لاحظت مونتيسوري أن هذه المرحلة تتميز بتغيرات جسدية مرتبطة بعمر البلوغ وما يرافقها من تغيرات نفسية، ولهذا فالأنشطة يجب أن تراعي خصوصيات هذه المرحلة كعدم الاستقرار النفسي وعدم التركيز في هذا العمر ونمو شعور الكرامة والاعتزاز بالنفس، وهذه المرحلة هي مرحلة بناء الذات.

المرحلة 4: (من عمر 18 حتى 24 سنة)

وهي مرحلة النضوج بالأساس، ولم تطور مونتيسوري أنشطة تعليمية لهذه المرحلة، لكنها اعتمدت منهجا للتنمية الذاتية لأشخاص نضجوا في ظل فلسفة مونتيسوري.

أفكار عملية لتطبيق مونتيسوري في المنزل:

1.         علميه الأنشطة المختلفة في المنزل، ولا تجعليه يعتمد عليكِ في كل شيء.

2.         ابدئي بتعليمه الأنشطة السهلة حتى تصلي إلى الأصعب، كأن تُعلميه مسح يديه أولًا بالمنديل، ثم غسل يديه بالماء والصابون، ثم غسل كوب أو طبق حسب عمره.

3.         علميه بالتقليد، أي اصنعي الشيء أمامه ولكن ببطء حتى يراه ويتعلمه.

4.         بمجرد إتمام طفلك عامه الأول، اسمحي له بحمل بعض الأشياء وكأنه يساعدك، حتى لو بدت ثقيلة عليه بعض الشيء، فهذا يساعده في تقوية عضلاته لكن بقدر مناسب بالطبع.

5.         في المطبخ، خصصي له صندوقًا به بعض الأدوات التي يمكنه استخدامها واللعب بها أثناء وجوده معكِ، اطلبي منه بعض المهام البسيطة مثل: تقطيف أعواد الملوخية، الإمساك بقطعة عجين أو عصر الفاكهة و هكذا.

6.         لعبة الصمت: الصمت من المهارات المهمة في تعلم التفكر والاستماع وضبط النفس، اتفقي مع أفراد الأسرة أن يصمت الجميع لمدة دقيقة مثلًا، والتركيز في كل ما نسمعه من أصوات، بعد انتهاء الوقت اسأليه بصوت هامس عن الأصوات التي سمعها، وأديري معه حوارًا حولها.

7.         عندما يسكب طعامًا أو شرابًا على الأرض علميه تنظيفها بدلًا من الصراخ في وجهه.

8.         مع بلوغه الثانية من عمره، علمي صغيركِ غسل أسنانه، وتمشيط شعره بنفسه، ومن سن الثالثة علميه الاستحمام ودخول الحمام وحده، ولكن كوني معه على الدوام خاصة في الاستحمام حتى تمام سن السابعة أو الثامنة، لكن دون تدخل منكِ في دعك جسمه وغسل شعره.

9.         علميه الألوان بتكرارها أمامه، واجعلي كل أسبوع خاصًا بلون معين، وأشيري عليه في بطاقات التعلم أو القصص أو في الأشياء حولكم في المنزل والشارع.

10.       إن لاحظت على الطفل اهتمامًا بأنشطة الكبار بدلًا من اللعب والتلوين، احضري له مثلًا طبقًا بلاستيكيًا صغيرًا ليغسله، أو ألعابًا تشبه أنشطة الكبار، مثل الغسالة أو المكنسة الكهربائية وغيرها.

11.       عند ذهاب طفلك إلى النوم، اجلسي معه وهو مستلقٍ على السرير في جو هادئ، وتحدثي معه عن يومه: ما أنجزه، ما أسعده، ما أحزنه أو ضايقه، ما أخطأ فيه وكيف يمكنه تفادي أخطائه. إن هذا يعلّم الطفل التعبير عن مشاعره، وتحليل أفكاره وأفعاله وتطوير نفسه، ويساعد على الاسترخاء قبل النوم.

12.       لا تسمحي لطفلكِ بمشاهدة التلفاز أو اللعب على الأجهزة اللوحية "التابلت" أكثر من ساعة يوميًا في المجمل، ولا تتركيه أمامها قبل النوم مباشرة، بل يجب الابتعاد عنها قبل النوم بساعتين على الأقل.

وأخيرًا ، فتربية الأطفال بطريقة المونتيسوري ما هي إلا منهج حياة يساعدكِ قبل كل شيء على التواصل مع ابنكِ وتنمية مهاراته المختلفة، وهو منهج مرن، تستطيعين أخذ منه ما يتوافق مع قيمكِ والطريقة التي ترغبين في تربية طفلكِ بها ويساعدكِ في توفير الوقت على المدى الطويل، حيث سيتعلم طفلك أن يعتمد على نفسه في هذه الأشياء بدلًا من الاعتماد عليكِ طوال الوقت، والأهم من ذلك أن الطفل القادر على غسل يديه وارتداء ملابسه بنفسه وغيرها من الأشياء البسيطة يكون مستعدًا لدخول العالم والعثور لنفسه على مكان فيه، فيصبح شخصًا مستقلًا نافعًا.

المصادر:
•           موقع سوبر ماما
•           موقع ويكبيديا
•           موقع تعليم جديد
•           موقع نون
•           موقع وطن الكتب
الطفل
التفكير
التربية
العلم
السلوك
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ثمانِ خطوات لتحقيق السلام الداخلي!

    ثمانِ خطوات لتحقيق السلام الداخلي!

    السبت 25 ايلول 2021/
    10 خطوات تساعد طفلك على تقبل الخسارة!

    10 خطوات تساعد طفلك على تقبل الخسارة!

    السبت 14 آب 2021/
    ماذا تعرف عن الإكتئاب المبتسم؟

    ماذا تعرف عن الإكتئاب المبتسم؟

    الخميس 05 آب 2021/
    تعرف على نظرية الذكاءات المتعددة عند الأطفال

    تعرف على نظرية الذكاءات المتعددة عند الأطفال

    الأثنين 26 تموز 2021/
    المقارنة.. مرض يهدد الحياة الزوجية

    المقارنة.. مرض يهدد الحياة الزوجية

    الثلاثاء 20 تموز 2021/
    نظرية تأثير الفراشة ودورها في حياتنا

    نظرية تأثير الفراشة ودورها في حياتنا

    الأربعاء 07 تموز 2021/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 18 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة