• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التداوي بالأعشاب.. الطب البديل الذي لم تفنيه الحداثة

زهراء جبار الكناني / الثلاثاء 09 تموز 2019 / ثقافة / 5286
شارك الموضوع :

بحسب المقولة المتداولة دائما: (الأعشاب إذا لم تنفع لا تضر) ابتاعت أمل أعشاب خاصة لعلاج الدوالي, إلا أن الخلطة العشبية التي تناولتها مع المرهم

بحسب المقولة المتداولة دائما: (الأعشاب إذا لم تنفع لا تضر) ابتاعت أمل أعشاب خاصة لعلاج الدوالي, إلا أن الخلطة العشبية التي تناولتها مع المرهم أظهرت آثارا وحساسية في جسدها, وبعد تفاقم الحالة اضطرت أمل إلى معاينة طبيب مختص حيث أكد لها أن الخلطة العشبية التي تعاطتها هي سبب تلك الحساسية!.

كان ومازال لطب الأعشاب حضور لافت في التداوي إذ يعد كطب بديل، غير أن الدخلاء على هذه المهنة تسببوا بزعزعة ثقة الكثير ممن يفضلون التداوي بها كما حصل مع أمل.

وهذا ما يثير امتعاض أصحاب المحال والمراكز من ذوي الخبرة العريقة الذين يمتهنون هذا العمل كإرث من أسلافهم.

(بشرى حياة) أجرت هذه الجولة الاستطلاعية حول هذا الموضوع:

استجابة بطيئة

أجابتنا خالدة حنون حين سؤالنا لها عن رأيها بالتداوي بالأعشاب قائلة: "إن طب الأعشاب طب معروف وقد استخدمته في عدة وصفات حيث لاقيت تحسنا كبير وملموسا من خلاله, إلا إنه بطيء الاستجابة".

وأضافت: "في كل مجال عمل يجتمع به نقيضان طالما هناك مكسب مالي, لهذا نجد الكثير امتهن هذه المهنة وهو لا يمت لها بصلة".

ومن جانب آخر أبدى سالم خضير رأيه بهذا الجانب قائلا: "أرى أن العمل بالأعشاب أصبحت  مهنة من لا مهنة له بسبب غياب القانون, فأصبح بإمكان أي أحد خلط عدد من النباتات وتغليفها وبيعها للمرضى على أنها العلاج الشافي, فيقع ضحية لها".

ثقة متبادلة

وتسرد لنا أم مصطفى تجربتها في طب الأعشاب قائلة: "قبل عشرين عاما كان ابني البكر يعاني من الديدان فقصدت معشب صغير في التل الزينبي آنذاك ليناولني وصفة خاصة للقضاء عليها تماما, وبالفعل فقد شفي ولدي تدريجيا".

وتابعت بقولها: "أرى أن في تلك الفترة كانت الثقة متبادلة بين الزبون والأعشاب أما الآن أصبحت تتلاشى, فالبعض لا يعرف شيء عن عالم الأعشاب وهو يتبع وصفات خاصة من الانترنت لقضاء طلبات الزبائن وإما تصيب أو تخيب".

الأعشاب والقانون

إن القانون لا يحمي المغفلين, لذلك يجب على المواطن أن لا يقوم بشراء الأعشاب من محل عطارة غير معروف, كما عليه التأكد بأن يكون مجازا من قبل رقابة الصحة لضمان سلامته, فهناك قانونا يحاسبهم مثلما يحاسب الصيدليات الوهمية والمذاخر غير الرسمية، لذا يتوجب توعية المواطنين وحثهم على الحذر.

الأعشاب إذا لم تنفع لا تضر!

وحدثنا عبد الأمير الجبوري/ صاحب مركز للأعشاب عن بدايته في عالم الأعشاب قائلا: "في مرحلة الخامس الاعدادي الفرع العلمي أحببت منهج مبادئ علم النبات وهو أول من زرع البذرة الأولى لحب النباتات في نفسي.

ومنذ ذلك الحين صار جل اهتمامي بالبحث عنها في مراجع وكتب عدة عن كيفية تعامل القدماء مع النباتات الطبية, ومنها مؤلفات وبحوث حديثة".

مضيفا: "وبعد افتتاح  مركز طب الأعشاب في وزارة الصحة, انطلقت بالتواصل العلمي حيث الدورات العلمية المتخصصة, حصدت من خلالها على اجازة افتتاح مركز خاص بي للأعشاب لاستقطاب الزبائن الذين يفضلون التداوي بها.

ثم ازداد نشاطي والتطور حتى شاركت في مؤتمرات وندوات علمية عديدة, إضافة إلى المشاركة في البحوث التي تم نشرها في مجلات علمية معتمدة لدى وزارة التعليم العالي".

وتابع قائلا: "وقد تمكنت من الحصول على دبلوم في النباتات الطبية وشهادات تقديرية ومشاركة في المؤتمرات والبحوث العلمية التي أقيمت في كليات وجامعات متعددة في البلاد.

كما كانت لي تجربة خاصة في مجال التجميل بالفواكه والعسل والزيوت الطبيعية, حيث طرحتها كبديل ومنافس قوي للمنتجات الصناعية التي لا تخلو من الآثار الجانبية".

وواصل قائلا: "هناك منتجات نباتية تكون خاضعة للرقابة الصحية وهي ذات فائدة إن كانت من منشأ جيد, ومنها المضرة إذ يتم خلطها بمواد كيماوية تؤثر سلبا على بشرة المستهلك, وذلك يعود لقلة خبرة العشاب, أو لعدمها على الاطلاق, وهذا ما يثير امتعاضنا نحن أصحاب الاختصاص, وبما يخص مقولة إن الأعشاب إذا لم تنفع في العلاج لا تضر, فهذا غير صحيح, فهناك أعشاب تكون ضارة وخطرة, كالحلبة أو الحناء اذ تناولتها الحامل يسبب لها اجهاضا, وهناك أعشاب تكون حارة الطعم كالزنجبيل وغيرها تسبب ارتفاع ضغط الدم, والكثير من الأعشاب تعطي نتائج سلبية لا يسع المقام ذكرها.

ولا أستطيع نكران بأن هناك الكثير من العشابون تسللوا إلى هذه المهنة خلسة، لجني المزيد من الأرباح على حساب صحة المواطن, فالمتعارف عليه أن لكل مهنة دخلاء وعلى السلطات الرقابية متابعتهم للحد من هذه الظاهرة".

امراض
الانسان
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 57 ثانية

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة