• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ضياع كل فرصة غصة، ولكن!

فاطمة الركابي / الأحد 07 نيسان 2019 / اسلاميات / 6184
شارك الموضوع :

عندما نقرأ قول الامام علي (ع): "بادر الفرصة قبل أن تكون غصة"(١)، يتبادر في الذهن سؤال وهو تُرى هل كان (ع) يقصد كل فرص الحياة؟ أم هناك معنى خاص يم

عندما نقرأ قول الامام علي (ع): "بادر الفرصة قبل أن تكون غصة"(١)، يتبادر في الذهن سؤال وهو تُرى هل كان (ع) يقصد كل فرص الحياة؟ أم هناك معنى خاص يمكن أن نصل إليه من قوله؟.

 كما يبدو هي تصح لكل فرص الحياة الدنيا، ففي حياة كل انسان فرص لا تُعد ولا تُحصى.

 يكفي أن كل نفس نتنفس هو بحد ذاته فرصة جديدة يمنحها تعالى لنا لنحيا حياة جديدة؛ إنما نحن لا ندرك تلك الفرص ولا نبحث عنها.

لأننا تارة لا نشعر بقيمتها! تماماً كعدم شعورنا بقيمة كل نفس نستنشقه، وبكل جارحة سليمة نملكها دون أن نشكر وجودها بتسخيرها بما أوجدت له، حتى نفقدها، وبكل صباح نستيقظ  فيه وقد مُنحنا فرصة للتزود والعمل للحياة الأخرى.

فالغصة هناك تترجم عندما نكون مصداق- نستجير بالله - لقوله تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا} (الفرقان:23).

وتارة أخرى أن طبيعة الدنيا هي شاغلة للإنسان عن التفكير في المآل فيغفل عن هذه الفرص.

لكن يُمكن أن نقول: لعل أعظم الفرص التي قصدها الحديث - وكما يُعبرون - هي "لحظة الادراك".

تلك اللحظات التي ينفذ النور إلينا من خلالها حيث يخترق ظلمات الفكر، وينقلنا من الشك إلى اليقين، تلك اللحظات التي توصُل لنا رسائل الله تعالى لنفهم ونصبح أكثر وعيا، وأكثر بصيرة فلا نحيد عن صراط الحق المستقيم.

فالغصة كل الغصة إذا شككنا بصدق هذه اللحظات، وأهملناها.

بلى! فأعظم الفرص، وأشدها علينا غصة هي التي لم نغتنمها للحياة الأخرى، فالدنيا بحد ذاتها هي فرصة فهي مليئة بلحظات الامتحانات والاختبارات، وكلها فرص هي من شأنها أن تجعلنا نرتقي بوعينا ونتكامل في أرواحنا لنكون من المفلحين الناجين، أو خلاف ذلك.

لذا عدم إدراك هذه الحقيقة هي تضييع ما بعده تضييع، وغصة عظمى لكامل وجودنا في هذه الدار لأنها ستذهب ولن تعود وعندها نكون قد خسرنا فرصة عظيمة لنصبح أكثر نضجاً وتكاملاً إنسانياً، ونعود لله بقلوب أسلم.

------
(١) موسوعة كلمات الامام علي(ع).

القيم
الحياة
الانسان
الخير والشر
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    منذ 8 ساعة/
    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (١)

    الأربعاء 30 ايلول 2026/
    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    كيف تصبحين السيدة الأولى قرآنياً؟ سيدة نساء العالمين تجيبكِ

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    دور الشكر في بناء علاقات صحية متزنة

    السبت 19 ايلول 2026/
    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    الاهتمام بالرزق.. حين يتحول الهم إلى خطيئة

    الأحد 06 ايلول 2026/
    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    محض رحمة.. مقام خُصَّ النبي الأعظم به

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة