• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أخطاؤنا في معالجة الأخطاء: معاقبة الأطفال بين الخطأ والمقبول

مروة حسن الجبوري / الخميس 08 كانون الأول 2022 / تربية / 2351
شارك الموضوع :

أن نعلمه أن هناك أشياء خطيرة يجب الحذر منها وعدم الاقتراب منها أو اللعب بها

الطفل قد يفعل الكثير مما لا يروق للوالدين، ولكن هل كل ما يفعله الطفل مما نعتبره نحن الكبار أخطاء هل تستحق العلاج؟ أو تستحق العقاب؟!. وللإجابة على السؤال الأول نقول: إن هناك الكثير من أفعال الطفل أفعال طبيعية، ولا تحتاج إلى علاج أو تقوم بقدر كبير، فمثلاً « شقاوة » الطفل أمر طبيعي ، فالطفل لديه طاقة كبيرة ، ولابد أن يستنفذها في اللعب ، وأنت تطلب من الطفل أن يجلس صامتاً وأن يكف عن اللعب هذا أمر غير صحيح ، لكن من الممكن أن نوجه لعب الطفل نحو ألعاب أقـل ضوضاء وأقـل تخريباً وتخطيما ، مع اعترافنا أن الطفل لديه رغبة في التخريب والتحطيم ولابد أن يشبع هذه الرغبة في التحطيم.

لذلك وجب علينا أن نعطيه أشياء غير مهمة ونحن نعلم أنه سوف يقوم بتحطيمها ، ونحاول أن نعلمه الإستفادة من حطام هذه الأشياء ، وأن نعلمه أن هناك أشياء خطيرة يجب الحذر منها وعدم الاقتراب منها أو اللعب بها .

فمن يعتبر أن لعب الطفل وعبثه وتحطيمه لبعض الأشياء من يعتبر هذه أخطاء للطفل غير مدرك لطبيعة هذا الطفل ، لأن هذه الأشياء طبيعية ، بل إن الطفل الساكن الهادئ قليل النشاط هو الطفل غير الطبيعي والذي يحتاج إلى علاج .

كما أن هناك ما يقع من الطفل ويعتبر من الأخطاء الكبيرة ، لكنه لا يعاقب عليه ولكن يعالج ، ومثال ذلك : تبول الطفل لا إرادياً ليلاً ، بعض الأطفال يستمر في التبول الليلي لا إرادياً حتى سن متأخرة من سنوات الطفولة ، فتندفع الأم إلى عقابه ، أو يندفع الأب إلى عقابه ، وأحياناً يعيرانه وسط إخوته بأنه لا يزال يتـبـول لـيـلا وهو نائم ، وهذا الأمر في غاية الخطورة لأنه لا يحل المشكلة ، لكنه يزيد الأمر تعقيداً ، ويساعد في دفع نفسية الطفل نحو الأسوأ ، فالطفل الذي يبلل فراشه ليلاً هو غالباً طفل غير منسجم مع نفسه ، ويعاني من مشكلات نفسية ، أو أزمات تحتاج إلى علاج نفسي ، وعقاب الطفل أو معايرته على هذا الأمر يزيد الأمر سوء ، ولكن الواجب على الوالدين إن وعدا طفلهما قد بلغ الخامسة من عمره ولا يزال يتبول في فراشه ليلا أن يذهبا به إلى الطبيب المختص، فيجرى له الفحوصات اللازمة ، فإن تم التأكد من سلامته الصحية ، فليذهب به الوالدان إلى الطبيب النفسي ليعالجه ، والأمـر لن يستغرق مدة طويلة ، ومما يفيد في علاج هذه الحالات رعاية الطفل وعدم تعنيفه أو عقابه على هذا الأمر ، ونتيجة الثقه بالنفس ، ثم اتباع إرشادات نفسية .

وللإجابة على السؤال الثاني نقول : إن هناك أخطاء يفعلها الطفل وهذه الأخطاء مع الاعتراف بها فإن علاجها لا يتم عن طريق عقاب الطفل ، لسبب هام وهو عدم استطاعة الطفل التحكم في مشاعره ، وعلى سبيل المثال صفة «الغيرة » كصفة قد تؤدي إلى إضرار بالغير أمر يحتاج إلى علاج ، ولكن غيرة الطفل من أخيه الأصغر أمر طبيعي ، فإذا حاول العمل إيذاء أخيه الأصغر بدافع  نحو إيذاء الصغير لا شعورياً ، وعقابنا للطفل على غيرته يدفعه للشعور بكراهيتنا وبأننا نفضل أخاه الأصغر عليه ، ونحبه أكثر منه .

أما العلاج الصحيح في مثل هذه الحالة ، فيكون بأن نكلم الطفل بهدوء ، ونفهمه أن أخاه الأصغر هذا ضعيف ، ويحتاج منا إلى العطف والحب لأنه لا يستطيع أن يقوم بأعبائه الشخصية ، وأن تمهد للطفل قبل مولد أخيه الأصغر تمهيداً يجعله على استعداد لاستقبال هذا المولود ، ولا يفاجأ به ، ثم لا يجعلنا هذا المولود الأصغر نلتفت إليه كلية ونسهو عن أخيه الأكبر ولا نوليه الإهتمام.

وهنا يجب الانتباه للنقاط التالية:

- المبالغة في الحرمان تعطي نتيجة عكسية وسلبية، ما قد يُنشئ ردة فعل عند الطفل على شكل العند والإصرار على السلوكيات الخاطئة، فكما يُقال: الضغط يولِّد الانفجار؛ لذا: يجب أن تكون العقوبة منطقية.

- حرمان الطفل من هواية يحب ممارستها مثل السباحة أو الرياضة أو اللعب أو أي هواية ونشاط يفضله.

- يكون مقدار الحرمان من الهواية متناسباً مع حجم الخطأ الذي اقترفه الطفل، وهذا يعلِّم الطفل أن الجزاء على قدر الفعل.

- يجب تبرير سبب حرمان الطفل، وربط هذا الحرمان بالسلوك الخاطئ أو السيء الذي قام به الطفل؛ لتعليمه عدم القيام به مجدداً.

المصدر/ اخطاؤنا في معالجة الاخطاء للكاتب عادل فتحي عبد الله
الطفل
التربية
صحة نفسية
السلوك
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    مع ولادة العفّة والحياء: السيدة زينب أنموذجًا للحجاب الإسلامي

    السبت 17 تشرين الاول 2026/
    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الاستعداد النفسي للولادة.. حين تكون الطمأنينة نصف الطريق إلى الأمومة

    الثلاثاء 22 ايلول 2026/
    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    العام الدراسي.. بين فرحة الأبناء وثقل المصاريف على الأسر

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    التقرير الاعلامي للمجلس العزائي للهيئة الزينبية التابعة لحوزة كربلاء النسوية

    السبت 08 آب 2026/
    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    في رحاب العزاء الحسيني.. تقرير نشاطات مؤسسة الإمام الحسن المجتبى

    السبت 25 تموز 2026/
    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    أعد تنظيم عدستك.. ورشة ثقافية تبحث تأثير المجاهر النفسية في حياة الإنسان

    السبت 18 تموز 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة