• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الصلاة.. أداة تنظيـم روحـك وحـياتك

فاطمة فاضل الفراتي / الثلاثاء 22 آذار 2022 / اسلاميات / 3786
شارك الموضوع :

الإنسان يواجه مشاكل ويتعرض لحوادث، فإذا أحسست أن المشاكل لا يجب أن تؤذيك هكذا فإعلم أنكَ مقصر

عندما يُذكّر لك الصلاة يتبادر إلى ذهن الكثير إنَّ الصلاة الجيدة هي الصلاة التي تنهمر فيها الدموع وترتجف فيها من خشية الله والخوف منه من أولها إلى آخرها ويتحدث فيها الشخص مباشرةً مع الله.... إلى آخره.

لكن اسمح لي أن أوضح الصلاة الجيدة بنظري وفي مرحلتها الأولى .لأكتبْ لك رواية نورانية من باب أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر :

جاؤوا إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) قالوا : يارسول الله ذلك الشاب الذي يصلي خلفك ينظر إلى أعراض الناس ولديه ذنوب من هذا القبيل عذراً هل يمكن أن تنصحهُ ليترك ذنوبهُ بما أنهُ يصلي خلفك..

فقالَ الرسول: قلتم يصلي خلفي

قالوا: نعم

قال: الصلاة سوف تصلحهُ ولايحتاج لشئ آخر فأتركوه.

سأبين لك التالي.. إذا رأيتَ نقصاً في أيَّ جانب من حياتك، نقص مادي، نقص معنوي، نقص روحي وجسدي، أول عمل تقوم بهِ هو أن تراجع صلاتك..

فالإنسان يواجه مشاكل ويتعرض لحوادث، فإذا أحسست أن المشاكل لا يجب أن تؤذيك هكذا فإعلم إنكَ مقصر.. فالإنسان يبتلى بالتفكير في الذنوب ومكائد إبليس وأمور تحرضك عن توازنك وتصبح في حالة تيه وسوء، إذا وجدت الأمراض النفسية والروحية في نفسك، إذا بدأت ذاكرتك تضعف... راجع صلاتك لترى ماذا يجب أن تفعل لها، أداة تنظيم روحك هي الصلاة.

الصلاة بنظري ليست للآخرة، الصلاة لإعمار دنيا الإنسان .أحياناً يكون للإنسان مزاج للعبادة وأحياناً لايكون لديهِ مزاج؛ يقول المولى علي (عليه السلام): إنَّ للقلوب إقبالاً وأدبارا.

الصلاة في مرحلتها الأولى هي "رعــايـــة للأدب "وليست أن تهيم عشقاً بها. أولى مراحل الأدب أقم الصلاة في أوقاتها الصلاة في وقتها لها طـاقـة كـونـيـة، ومن لا يحتاج طاقة كونية ليكمل يومه بها؟ .

فالطاقة لها مواقيت عند النزول فيجب أن أكون جاهزاً للاستقبال. قال الرسول (صلى الله عليه وآله): للمصلي حب الملائكة وهدى وإيمان ونور المعرفة .

الصلاة المؤدبة في أول الوقت المشحونة والمملوءة بجهاد النفس ترفع قدرتك على مواجهة مصاعب الحياة، جاهد نفسك للعبادات، البعض لا يجاهد نفسه ولا ينازعها من أجل الصلاة التي هي عمود الدين ثم يدعو ويقول: إلٰهي عجل في فرج صاحب الزمان! لكن إذا ظهر صاحب الزمان يجب أن تذهب للجهاد في الوقت الذي لا تخصص فيهِ دقيقتين لله وللصلاة، وتريد أن تكون في ركاب صاحب الزمان وتضحى بروحك لله ((وللحسين "ع"))؟!

في مرحلتنا الثانية: توضأ بهدوء وأدب وقف لله، لاحظ أن في الصلاة تقرأ القرآن واقفاً وإذا بدأت بالركوع والسجود لا تقرأ القرآن بل تدخل في التسبيحات، لماذا؟

لأنك عندما تكون واقفا هنالك مايسمى فتحة للطاقة في أعلى الرأس، الأقرب إلى الدماغ والعقل، فتحة تخص الرحمن فقط حتى إبليس لا يستطيع دخولها حيث يقول إبليس "ثُمَّ لَآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ ۖ" لماذا لم يقل من الأعلى لأنها تخص الرحمن (فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَىٰ).

هنالك حبل بين الانسان وربه .لا تقرأ وأنت شارد الذهن تؤدي الصلاة فقط فالله لم يقل أدوا الصلاة قال الله: (وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ).

وقال الله (حَتَّىٰ تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ). على الأقل افهم ماتقول، وأنت واقف في محضر الله ليس من الأدب أن تفكر في مشاكلك وأحداثك، إخلع مشاكلك كما تخلع حذائك عند دخولك إلى الحرم والضريح المقدس .

خلال الصلاة لا تحك رأسك فهذا مخالف للأدب، لا تنظر يميناً وشمالاً.. رعاية الأدب مهم لهذه الدرجة .

عندما تسجد إلى أين يجب أن تتجه عينيك؟ موضع السجود تكون للتربة.

عندما تركع إذا وجهت عينيك إلى التربة سوف يرتفع جفنك إلى الأعلى وهذا مخالف للأدب، لا ترفع عينيك في محضر الله في تلك اللحظة يجب أن تتجه عينيك إلى أقدامك.

عند التشهد إذا اتجهت عينيك إلى التربة ستتوسع زاوية العين، فقط في حالة الوقوف تنظر إلى التربة لاحظ كيف تكون الزاوية ولكن عند الجلوس انظر إلى ركبتيك، راعِ الأدب، ويجب أن يظهر هذا التقبل والخضوع والتواضع على تعابير وجهك.

لتتكامل وتصقل روحك. أصلح صلاتك وكل أمورك ستصلح  وإطاعة التكليف الألٰهي بأكمل وجه فأداة تنظيم روحك وحياتك هي الصلاة .

اهل البيت
الايمان
القيم
الحياة
الانسان
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    عيد الغدير.. يوم إكمـــال الديــــن وتبيلغ الرسالة

    عيد الغدير.. يوم إكمـــال الديــــن وتبيلغ الرسالة

    الأثنين 18 تموز 2022/
    التربية الدينية.. سبيل للإرتــقــاء التعليمي

    التربية الدينية.. سبيل للإرتــقــاء التعليمي

    الثلاثاء 29 آذار 2022/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة