• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

سهرة مع الجوكر!

زهراء وحيدي / السبت 25 تشرين الثاني 2017 / تطوير / 5760
شارك الموضوع :

مرحبا يا صديقي... ما رأيك لو تشاركني بجلسة حميمة نحتسي على أثرها كوبين من الخمر؟، لا عذراً نسيت بأن الخمر حرام في دينكم، حسناً سنستبدله بكوبي

مرحبا يا صديقي... ما رأيك لو تشاركني بجلسة حميمة نحتسي على أثرها كوبين من الخمر؟، لا عذراً نسيت بأن الخمر حرام في دينكم، حسناً سنستبدله بكوبين من الشاي الأحمر.

او أي شيء آخر تطلبه انت، في كل الأحوال لا فرق معي اذا طلبت شاياً او قهوة او حتى كوباً من عصير البرتقال!.

في كل الأحوال لا يهمني نوعية المادة التي ستحتسيها، فأنا في كل حالاتي سأتمكن من دسّ العقار فيك بطريقتي الخاصة، لا تقلق يا صديقي سأتخذ حذري معك، كي لا اثير انتباهك وتكشف خطتي.

مهمتي ان أدعوك الى عشاء فاخر، سأصرف عليك بعض الدولارات التي جنيتها من مال الحرام، لأحصل في النهاية على اضعاف اضعافها، فهذه ليست الاّ البداية..

ربما لم تعرف من أكون، سأحاول ان اعرفك على نفسي أكثر، وانت ما عليك الاّ ان تحزر من اكون.

انا يا صديقي، هو ذلك الضيف المرحب به دائماً، الذي يطرق بابك بعد الثانية من منتصف الليل ويأتيك على هيئة رذيلة مشتهاة، تلعب على حبل شهواتك ويتركك لحلكة الذنب تسرح وحيداً، اجاملك في البداية واسيطر على جهازك الحركي، ولا اترك ياقتك الاّ بعدما تصبح صلاة الصبح قضاءا، وبعدما تعود الى وعيك ودينك اتركك وحدك تندب ذنبك وحيداً فريداً.

ومرات... أُطلّ عليك بهيئة فكرة شيطانية وانت تتصفح الانترنت، تضيع وقتك معي ساعات وساعات، ولكن لحسن ظني إنك لا تعرف من أكون، فأدخل اليك على هيئة صورة انثوية مزوقة بالتمرد والترافة والجمال.

واحياناً يا صديقي أرى بأن وطنيتك العالية تهدد مصالحي، فأقذف سمي في احدى المنشورات التي تعتلي صفحة الفيسبوك واتركك مع اعز اصدقائك (علي)، تشن حروب الطائفية بينكم، وأنخر علاقتكم التي دامت لسنوات بلحظة واحدة.

مهمتي يا حبيبي هي صناعة وجبة دسمة من الفرقة والفتنة وتقديمها على طبق من ذهب، لتتناولها انت وأبناء بلدك بشهية مفرطة، ثم تتسمم وتنقل الى المشفى، ثم يتخاصم اهلك مع أبناء عشيرة أخرى لأن المطعم الذي جهزت فيه تلك الوجبة تقع ضمن حدود منطقتهم، وصدقني لن يحصل شيئاً مهماً، ربما تموت انت واشخاص من أبناء العشيرة، ولكن المهم هو ان لا احد سيعرف بأن انا الذي صنعت لكم هذه الوجبة اللذيذة وتسببت في قتلكم؟.

اما المثقفين وأصحاب العقول النيرة، يتعبونني قليلاً، ولكني أحاول استضافتهم من خلال فكرة عابثة في كتاب، او جملة خبيثة لن تأخذ مني وقتاً لأزينها بالانفتاح الأحمر والحرية الزرقاء وبعض من النجوم المشعة، حتى تبدو أجمل وقابلة للقناعة.

احياناً ينجح الموضوع، ويسقط المتفتح الاخرق في مصيدتي، خصوصاً من لا يملك حصانة فكرية ويلتقط أي كتاب ويقرأه بحجة التنور.

كل شيء يا عزيزي هو موجود معي، لأني وبكامل التواضع مبرمج بطريقة تناسب جميع الأذواق والألوان، احياناُ أتي اليك بهيئة معلم فاشل، واحياناً معمم او شيخ سارق، ومرات بشكل طبيب جزار!.

ولأن فكرة الثقافة تروق لك، ادخل اليك من باب العلم المزيف وادس افكاري السامة في رحاب تطورك، واقرأ في عقلك الى ان اجعلك تحت سيطرتي، وتقتنع بأنك لاشيء!، وكل ما لك وعليك من فضل الغرب على العرب.

ثم أدعوك الى مساحتي الخربة واقنعك بأن الدين هو العوبة اخترعها أصحاب العمائم وليس هنالك شيئاً يدعى الله، وشيئاً فشيئاً تبدأ تقتنع انت وتدخل الى مصيدة الالحاد من أوسع أبوابها.

كنت سهلاً جداً، او أكثر سهولة مما توقعت، دخلت اليك من باب نشوة، او منشور، او حتى كتاب او فكرة ثم لعبت معك لعبتي الباردة لتتجرد انت من وطنيتك، ربك، دينك، اخلاقك واي شيء يربطك بالإنسانية.

نعم، اعترف بأنك أخذت مني القليل من المال، وطول البال والوقت، ولكني في النهاية وصلت الى الغاية العظمى، واستطعت من الضحك عليك وعلى امثالك، وعريتك من كل المبادئ التي تربطك بهذا الكون، لتصبح على اثره محل سخرية!.

مهمتي لم تنتهي عندك، هنالك ألف مهمة ومهمة باقية لم تكتمل بعد، شكراُ لأنك كنت شخصاً طائعاً، الاَ ان هنالك اشخاص سيتعبونني قليلاً ولكن لا بأس بالتعب ما دامت الغاية يا صديقي هي اهم من كل شيء، (الغاية) تذكر ذلك جيداّ. حسناً  بعد كل هذا الهراء... هل حزرت من أكون؟.

مفاهيم
الحياة
الانسان
قصة
الخير والشر
المبادئ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 54 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة