• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الاتكالية.. طريق لضياع الأبناء

زهراء جبار الكناني / الثلاثاء 06 كانون الأول 2022 / تربية / 3330
شارك الموضوع :

تتبع الكثير من العوائل تربية خاطئة لأبنائها من خلال عدم توجيههم بالاعتماد على أنفسهم في قضاء حوائجهم الشخصية

يعتمد يوسف على أبويه في كل صغيرة وكبيرة فهو الولد المدلل لديهم فلا يوجد سواه في العائلة وحينما مرض والده ولازم الفراش كان يوسف يجهل كل احتياجات البيت وصولا إلى تجارة أبيه فقد كان يقضي معظم وقته برفقة أصدقائه الأمر الذي عرض تجارة أبيه لخسارة جمة..

تتبع الكثير من العوائل تربية خاطئة لأبنائها من خلال عدم توجيههم بالاعتماد على أنفسهم في قضاء حوائجهم الشخصية مما يجعلهم ينشؤون جيل اتكالي لا يتحمل أعباء أي مسؤولية تناط لهم في المستقبل..

(بشرى حياة) كان لها هذا الاستطلاع للتعرف على تبعات الاتكالية وما لها من تأثير سلبي في حياة الأبناء..

الاتكالية في أعمال المنزل

بدايتنا كانت مع أم مريم حيث أعربت قائلة: في صغري لم أكمل تعليمي حيث أنهيت مشواري الدراسي في المرحلة الابتدائية ولم يكترث والداي للأمر ورحت أنطمس في أعمال البيت حتى تزوجت لأدرك أهمية التعليم إذ لم يكن بمقدوري متابعة واجبات أولادي وقد كنت أشعر بحزن بالغ حيال هذا الأمر.

وأضافت: منذ ذلك الحين وأنا أحمل على كاهلي كل أعباء البيت لتتفرغ ابنتي مريم إلى دراستها تماما لتنال أعلى الدرجات، وهذا كان أكبر خطأ ارتكبته في تربيتها إذ أصبحت تعتمد عليّ بكل شيء (غسل ثيابها، تحضير الطعام، ترتيب سريرها، خزانة ملابسها) حتى بعد تخرجها كانت لا تبادر بأي عمل في المنزل وكانت لا تبالي بمساعدتي ولا عند تكليفي لها بالعمل حتى بت أخشى أن تكون طباع ابنتي سبب في فشل زواجها في المستقبل.

ختمت حديثها: يفترض على الأبوين أي يوازنوا في تربية الأولاد من خلال تعليمهم الاعتماد على أنفسهم والاهتمام بدراستهم ويستغلون العطل الربيعية والصيفية لمساعدة ذويهم فالتعاون يصنع منهم جيل يشعر بالمسؤولية وليس اتكالي.

المال أولاً

فيما قال الحاج أبو سرمد بندم شديد: لقد كانت طريقة المثالية على حد اعتقادي هو التعامل مع ابني بالمال حتى حينما يقضي لي عمل ما سواء إن كان للبيت أو للآخرين يكون بمقابل حتى أصبحت لغته المادة.

وأضاف: ترعرع سرمد على هذه العادة السلبية فكان لا يساعد أصدقائه بدافع الحب والتعاون والتآخي بل يجب أن يكون هناك مقابل.

وكان يمارس دور الاتكالية بحرفة فلا يبالي بمسؤوليات البيت حتى حينما تقدمت بالعمر فلا يكترث بدوره كالابن الأكبر وعليه تحمل أعباء البيت من مصاريف أو صيانة بعض الأعمال المنزلية .

وتابع قائلا: من الضروري جدا أن نربي أبنائنا على حب التعاون وعدم المقايضة والتعاون من باب المحبة والاحترام وليس خوفا أو بمقابل سواء إن كان ماديا أو شيء آخر، حاولت مرارا أن أعيد سلوك ابني إلى جادة الصواب إلا أني فشلت فقد تأخرت كثيرا (فمن شب على شيء شاب عليه).

الاتكالية ودور الأبوين

من جانبها قالت الاستشارية النفسية نور الحسناوي:

إن أسباب الاتكالية تعود إلى غياب دور الأبوين في التربية السليمة وتلبية احتياجاتهم الضرورية وغير الضرورية دون محاسبتهم وتوجيههم وترتبط هذه الصفة السلبية بعدم وجود تواصل اجتماعي بين أفراد الأسرة حيث تنعدم معرفة الوالدين بتفاصيل أبنائهم الخاصة والعامة.

وأضافت: ويعتبر السبب الدقيق حول اكتساب الفرد للشخصية الاتكالية غير معروف تماماً، ولكن يعتقد الباحثون أنها تحدث نتيجة مزيج من العوامل البيولوجية، والتطورية، والمزاجية، والنفسية، فقد يكون السبب هو نشأة الفرد مع أبوين مستبدين أو مفرطي الاهتمام.

وفقد تؤدي العلاقات المؤذية وحوادث الطفولة أكثر عرضة للإصابة باضطراب الشخصية الاتكالية.

ويُعد العلاج النفسي أحد الخيارات العلاجية الأولى والتي تُساعد بالسيطرة على أعراض اضطراب الشخصية الاتكالية، ومنها العلاج السلوكي والعلاج النفسي الديناميكي والذي يهدف إلى تعلم سلوكيات جديدة.

فضلا عن، التثقيف فعلى الأصدقاء والعائلة دعم الفرد المصاب بحالة الاتكالية ليشعر بالتحسن فعند حصوله على الدعم الكافي من الآخرين، يساهم جدا في التغلب على حالته.

كما هناك عقاقير تساعد في السيطرة على أعراض المرض، مثل مضادات القلق ومضادات الاكتئاب والأدوية المثبتة للحالة المزاجية ولكن لا أنصح أبدا بتعاطيها ويفضل معالجتها سلوكيا فالعقاقير لها أعراض جانبية.

وتنصح الحسناوي، بأن يطور الأهل مهارات التواصل لدى الأبناء وأن يعرضوهم لخبرات حياتية تساعدهم بالاعتماد على أنفسهم وتوكيل لهم مهام تناسب أعمارهم ليشعروا بالمسؤولية ازاء متطلبات الحياة.

فكل شخص قابل للتغير إن أراد ذلك فعليا فالنجاح يمكن أن يحققه الفرد من خلال المهارات الاجتماعية وليس بالضرورة بالشهادة الاكاديمية.

السلوك
السلوك
الابناء
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة