• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

عصر التكنولوجيا يمحق العلاقات الاسرية ويهدد المستقبل بإنهيار مرتقب

زهراء جبار الكناني / السبت 27 كانون الثاني 2018 / اعلام / 3755
شارك الموضوع :

بعد اجتياح مواقع التواصل الاجتماعي أطر الحياة بكافة مجالاتها حتى أصبح الاستغناء عنها أمر يستحيل حصوله وبرغم ما تجنيه من فوائد ومنفعة بمعرف

بعد اجتياح مواقع التواصل الاجتماعي أطر الحياة بكافة مجالاتها حتى أصبح الاستغناء عنها أمر يستحيل حصوله وبرغم ما تجنيه من فوائد ومنفعة بمعرفة الأحداث بسهولة وبوقت قصير إلا إن أضرارها الوخيمة وسلبياتها أصبحت تشكل خطرا جائرا يهدد بانهيار مرتقب, فإدمان البعض على مواقع التواصل بصورة غير طبيعية اثار الجدل وقاد العديد نحو الهاوية, حتى أصبح أكثر الناس يذكرون الماضي بالخير العميم ويشيرون إلى ما كان فيه من ترابط اسري وما كان يسوده من خلق قويم وتقاليد طيبة وعادات حميدة هذا ما جعلهم يقارنوه بما يسود الحاضر من أزمات وتفسخ اجتماعي ينذر بالويل والثبور لبعض الشرائح من المجتمع فيشكل عصر التكنولوجيا خوفا وقلقا من نهايات قد لا تسر الخاطر.. وحول هذه المخاوف اجرت (بشرى حياة) هذا الاستطلاع..

الخوف من المجهول

 ينقل نبيل صادق/ محامي مخاوفه قائلا: "حملت السنوات الأخيرة مزيدا من الوسائل التي سهلت للبعض التواصل عبرها فقد ولد الإدمان لدى البعض على مشاهدة الفضائيات سواء داخل البيوت او خارجها ثم جاء دور الانترنيت والتعلق الزائد به, وقد سبب هذا التقدم التكنولوجي إلى انهيار لبعض العوائل, فبحكم عملي تناولت  قضايا عدة بصدد هذا الموضوع  حتى إني بت أخشى على ابنتاي من مخاطر الشبكة العنكبوتية, إضافة إلى  تأثر الأطفال وتقليدهم أحيانا في مشاهد العنف وحتى التخريب ومن الصعب التقليل من استخدام هذه التقنية التي تشكل خطرا فكريا وتطبيقيا على أبنائنا".

وأضاف: "أحاول تفادي مخاطر هذه التقنية وأسعى جاهدا لمتابعة أولادي خوفا من أن يجرفهم التيار التكنولوجي الى عالم لايمكن اللحاق به".

 وتابع: "يجب أن نخشى من تفاقم هذا الاكتساح المباغت فقد وصلتني بعض التهاني مؤخرا في بعض المناسبات عن طريق رسائل الفايبر والواتساب  ويعود  السبب لانشغالهم الدائم, باعتقادي ان هذه حجة واهية أخشى أن ينتهي الأمر حتى في التعزية بلا حضور وتكون برسائل على برامج المحمول".

فيما قالت صفاء عبد الحسين: "للأسف هناك مفهوم خاطئ للتطور التكنولوجي مع قلة التوعية لهذا الشيء رغم انه عالم افتراضي ولا يمد للواقع بصلة إلا إن العديد يقبع بذلك العالم ولا يواكب بالمسير بحياته حيث الناس من حوله يقطعون آلاف الأميال بالمضي قدما وهو مازال يقبع  بجوار الشاشات الإلكترونية حتى يصل لمرحلة الهوس والإدمان".

وأشارت إلى إن "التكنولوجيا ساهمت أيضا بتشتيت الأسرة والمجتمع حتى شكلت تباعد اجتماعي  وليس التواصل, قد يقول البعض ليس له علاقة  بالأخر, بلا, بل له علاقة لان كل فرد من أفراد الأسرة  كون له عالمه الخاص به وأصبح  أفراد الأسرة يبتعدون عن بعضهم  ولا يعرف احدهم بمشاكل الآخر, فلم تعد تجمعهم غرفة جلوس واحدة وتلفاز واحد حتى حديثهم أصبح شبه معدوم, وللأسف هناك من استخدموه لأغراض مخلة للأدب وبالتالي أصبح اغلب الناس يعممون فكرة تطور التكنولوجيا تسبب بانهيار الجيل القادم".

ومن جانبه حدثنا مسلم عبد الله موظف  38 سنة قائلا: "ما كنت اعلم إني سأخسر زواجي بسبب تهوري وانجرافي خلف تيار التكنولوجيا، كثيرا ما كانت تزداد مشاكلنا بسبب انشغالي الدائم والمستمر بعملي وبرامج التواصل التي احتلت الجزء الأكبر في حياتي".

وأضاف: "احتدت خلافاتنا المتواصلة وازدادت الفجوة بيني وبين زوجتي حتى تأثر أطفالنا بسبب مجادلاتنا, لم اكترث لما آلت إليه حياتي لإهمالي لأطفالي وزوجتي, زوجتي التي كانت تمتعض من علاقاتي المتواصلة على كل برامج المراسلة الالكترونية فأجيبها بقسوة وأنانية  بأني حر  بتصرفاتي وكان ردها: وكرامتي ماذا عنها, فينتهي النقاش إلى شجار حتى شكت لوالدي وبعد عتاب أبي وتأنيبه لي ازدادت ثورة غضبي وعدت لضربها مما زاد المشكلة أكثر لتدخل أسرتها وبعد سرد طويل لمعاناتها معي والتي كنت أتجاهلها انتهى الأمر بالطلاق".

واصل حديثه بأسف: "بعد مرور عدة شهور بدأ الندم يتسرب لي فسعيت لاسترجاعها لكنها رفضت وبشدة فأحسست بخسارة بيتي وعائلتي لكن بعد فوات الأوان".

التكنولوجيا والروابط الأسرية

وكان للباحث الاجتماعي عبد الكريم قاسم مشاركة بهذا الجانب حيث قال: "تؤثر وسائل التواصل الاجتماعي سلبا وإيجابا على أفراد المجتمع  وتنعكس على الأسرة, والفائدة المنيرة منها هي تقليص المسافات واكتساب  العلوم  والمعارف وتقارب وجهات النظر والاطلاع  على الأنشطة  والتجارة والسياحة  وكذلك الدراسة".

وأضاف: "وللتكنولوجيا  أيضا مضار على الفرد والأسرة, فهي تشغل وقت الأفراد في استعمال الأجهزة ودخول مواقع الاستدراج غير الخلقية, بالتالي فإن هناك مصروفات طائلة تكبد الفرد إلى الانجرار في شبكات الانحراف والجاسوسية مقابل أوهام كثيرة".

وتابع قائلا: "هناك صعوبة في معالجة الأمر لكون الأجهزة الحديثة متطورة التقنية لصغر حجمها وسهولة حملها, وفيها كثير من البرامج  يصعب على الأسرة أحكام الرقابة عليهم, ولأن الظاهرة حديثة على بعض أفراد المجتمع فتجد صعوبة في إقناع المستخدم للإقلاع عن استخدامها, وكذلك لكون الأعمار التي تقع  فيها أصلا مهيأة لاستقبال كل طارئ وغريب ومثير,  لكن لا يمنع  من اتخاذ الاحتياط والرقابة والتوجيه المستمر من قبل الأسرة والمدرسة وخطب رجال الدين,  ونتمنى أن تقوم الجهات المعنية  بدورها في التوجيه من خلال المحاضرات او حجب المواقع  وغير ذلك من أشكال الرقابة".

وواصل حديثه: "يجب أن تكون هناك أوقات مختلفة للحديث بين أفراد العائلة لأجل ديمومة الرابطة الأسرية, والتي يجب أن تبقى والأمر أيضا يتعلق بالآباء في محاولة أن يزرعوا أهمية الحب الأسري في أبنائهم حتى لا يكون هناك تشتت أو تقاطع مستقبلي, وقد بينت الدراسات النفسية إن أكثر الأفراد تعرضا لخطر الإصابة بمرض إدمان الانترنيت هم الأفراد الذين يعانون من العزلة الاجتماعية والفشل في إقامة علاقات إنسانية طبيعية مع الآخرين, والذين يعانون من مخاوف غامضة أو قلة احترام الذات الذين يخافون من أن يكونوا عرضة للاستهزاء أو السخرية من قبل الآخرين, فهؤلاء هم أكثر تعرضا للإصابة بهذا المرض وذلك لان العالم الالكتروني قدم لهم مجالا واسعا لتفريغ مخاوفهم وقلقهم وإقامة علاقات غامضة مع الآخرين تخلق لهم نوعا من الألفة المزيفة فيصبح هذا العالم الجديد الملاذ الامن لهم من خشونة وقسوة عالم الحقيقة  كما يعتقدون, فيتحول عالمهم هذا إلى كابوس يهدد حياتهم الاجتماعية والشخصية للخطر".

مفاهيم
القيم
المجتمع
التكنولوجيا الذكية
الاسرة
وسائل التواصل الاجتماعي
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة