• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

من هو المسؤول عن تلوث الموضة عند الشباب؟

زهراء وحيدي / السبت 07 نيسان 2018 / اعلام / 5628
شارك الموضوع :

بعد الانفتاح الكبير الذي شهدته الدول العربية على نطاق واسع، نستطيع ان نجزم بأن العالم كله أصبح بين يدي الانسان وهو جالس في مكانه، من خلال ما

بعد الانفتاح الكبير الذي شهدته الدول العربية على نطاق واسع، نستطيع ان نجزم بأن العالم كله أصبح بين يدي الانسان وهو جالس في مكانه، من خلال ما يقدمه الانترنت والقنوات الفضائية من التواصل المباشر في الشبكات الحية.

ولأن الدول العربية تتميز بنكهة شرقية وتعتبر من المجتمعات المحافظة التي تسير وفق عادات وتقاليد معينة، بالإضافة الى التعاليم الإسلامية التي حافظت على هوية الشخصية الإسلامية في المجتمع.

وبعد الغزو الفكري الذي تعرضت اليه المجتمعات العربية وبالأخص الإسلامية منها كانت الغرض الاول منها هو الاستيلاء المباشر على العقول الشبابية بهدف النيل من الإسلام بدءا من المظهر انتهاءً بالهدف الأسود الحقيقي ألا وهو الفكر.

فكيف استطاعت الجهات من بث الأفكار السامة في عقول الناس والتأثير على تصرفاتهم خصوصا عند شريحة الشباب؟ وفي هذا الباب كان لموقع بشرى حياة حوار صحفي مع "سيف عبدالحسين الخفاجي،اختصاص علوم حاسبات في جامعة كربلاء" حيث قال:

"بعد العولمة التي شهدها العالم وبالأخص العراق نستطيع ان نقول بأننا نمر بمرحلة خطرة جدا، ألا وهي مرحلة الغزو الفكري التي دخلت البيوت بطرق وأساليب مختلفة، ولعل اهم شريحة كانت بوجه المدفع هي شريحة الشباب...

وأضاف الخفاجي:

من الشواهد التي ألاحظها في المجتمع الشبابي في الجامعة هي ظاهرة الموضة التي باتت تعكس صورة غير صحيحة عن هوية المجتمع الإسلامي المحافظ من حيث قصات الشعر والأزياء الغريبة، ويعد هذا التأثير واضحا على الشباب والفتيات من تقليد اعمى للمسلسلات والأفلام التركية والهندية التي غزت البيوت العراقية بشكل فظيع، متناسين تماما بأن طبيعة المجتمع التركي والهندي هو مجتمع بعيد تماما عن طبيعة المجتمع العراقي من حيث الأفكار والتحرر والعادات".

وفي ختام كلامه أشار أستاذ سيف الى ضرورة توجيه الشباب والفتيات من قبل الأهل، وتوسيع دائرة الارشاد من المنزل الى الجامعة ليكمل الأستاذ الجامعي مهمة التوجيه داخل المحاضرات، لتقوية الوازع الديني والأخلاقي عند الشباب والفتيات.

فقد أدى تطور الموضة، ودخول الصيحات الجديدة الى السوق، الى جذب الشباب بشكل كبير، والاهتمام بثقافة المظهر، واقتناء اي جديد ينزل في السوق تحت شعار "مواكبة الموضة".

وفي كل الأحوال لا نستطيع الإنكار بأن الاهتمام بالمظهر الخارجي، والاعتناء بالهندام والنظافة العامة تعد من ضروريات الشخصية الناجحة، لأن المظهر الجيد يبث طاقة إيجابية كبيرة في النفس، إضافة الى الثقة التي تساهم في بناء الشخصية القوية للإنسان في مواجهة المجتمع.

كما إن المختصين في التنمية البشرية وعلم النفس، يعدون الاهتمام بالمظهر من الضروريات التي تُظهر الشخصية الناجحة بأبهى صورة، فإذا كنت إنسان مهم وناجح في حياتك العلمية والعملية، ولك مركز اجتماعي مرموق وشخصية جذابة، لا بأس أن تهتم بمظهرك قليلاً كي تفتح للناس بابا للتعرف عليك من هندامك المرتب وملابسك الأنيقة.

وقد تطرقت في مقال سابق بأن المشكلة الحقيقة تكمن في مفهوم الحرية، اذ ان المفهوم الخاطئ للحرية لعب دورا مهماً في موضوع الموضة وارتداء ما يحلو لنا من الأزياء، فبإختصار نحن نعاني من اختلاط المعاني وتشابك المفهومين المستقلين، فعلى الاعلام والمدارس ودور التربية والجامعة هو غرس مفهوم الحرية بالنهج الصحيح في نفوس الشباب والفتيات منذ الصغر، وتربيتهم وفق أسس تربوية دينية قيمة. وذلك يتم بالتوجيه الصحيح من البيت والجامعة، والرقابة على القنوات والإنترنيت.

لأن الغاية السامية من الحرية هو التحرر من الاستبداد ومغالاة بعض العادات والتقاليد التي تحد من قيمة الانسان لأن الحرية تحررك من عبودية الرغبات وإمساك الشهوات لكي تضمن من خلالها احترامك لنفسك اولا، ومن ثم احترامك للآخرين ولدينك ولمجتمعك وبالتالي يعكس ذلك احترام الآخرين لك.

وفي النهاية يمكننا القول بأن الاهتمام بالمظهر ومواكبة الموضة لا يعني الالتفات الى الصيحات الغربية التي تنم عن فكر غير صحيح، بل انحطاط خلقي لا يمثل أي صورة من صور الإسلام الجليلة، لأنها تفقد المرء احترامه لذاته وتقلل من قيمة الانسان الحقيقية التي ركز عليها القرآن الكريم.

لأننا نشاهد بأن حتى الشعب الغربي ينتقد حالات الموضة التافهة، ولو دققنا قليلا في أزياء الملوك والملكات لوجدنا الفارق الكبير في ذلك، وأدركنا اهمية المظهر في المجتمعات سواء، وتعمقنا أكثر بما تصدره لنا تلك الجهات من أفكار مادية ومعنوية وعرفنا الهدف الكبير من وراء ذلك.

مفاهيم
الشباب
الاسلام
المجتمع
الفكر
الانترنت
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    ما نكرره في أرواحنا يصبح نحن

    أزمة التواصل الشفهي: حين تتقدم الرسائل ويتراجع الحوار

    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟

    جرثومة المعدة.. عدوى صامتة قد تتطور إلى القرحة والسرطان

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    آخر القراءات

    الرسول الاكرم

    النشر : الأربعاء 16 كانون الأول 2020
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    ما مدى فعالية لقاح كورونا الجديد ضد السلالات الحالية؟

    النشر : السبت 30 كانون الأول 2023
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    تعرف على أهمية وكيفية تنظيف لسانك والأداة التي يجب استخدامها

    النشر : الخميس 14 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    لو وجدت له حَملة...

    النشر : السبت 14 حزيران 2025
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    البطالة.. إبادة مجتمعية

    النشر : الأربعاء 29 آيار 2019
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الكتابة على الجدران.. كيف نعالج هذه الظاهرة؟

    النشر : الأثنين 11 شباط 2019
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1083 مشاهدات

    من يملك وقتك؟

    • 702 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 362 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 336 مشاهدات

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    • 334 مشاهدات

    قصف الطفولة.. كيف تستنزف الشاشات انتباه الأطفال؟

    • 319 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1579 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1183 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 1083 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1033 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 807 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 731 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    ما نكرره في أرواحنا يصبح نحن
    • منذ 10 ساعة
    أزمة التواصل الشفهي: حين تتقدم الرسائل ويتراجع الحوار
    • منذ 10 ساعة
    من سبيستون إلى يوتيوب: كيف تغيّر عالم الطفل؟
    • منذ 10 ساعة
    جرثومة المعدة.. عدوى صامتة قد تتطور إلى القرحة والسرطان
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة