• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

غريب طوس.. أنيس النفوس

ولاء عطشان / الأربعاء 17 آب 2016 / اسلاميات / 46917
شارك الموضوع :

بقربه ترتاح النفوس وتزال الهموم و يفرّج عن كل ضيق، إليه يلجأ الحيارى و منه يطلب المريض الشفاء.. إنه مؤنس الغريب، ضامن الجنان السلطان علي بن

بقربه ترتاح النفوس وتزال الهموم و يفرّج عن كل ضيق، إليه يلجأ الحيارى و منه يطلب المريض الشفاء.. 

إنه مؤنس الغريب، ضامن الجنان السلطان علي بن موسى الرضا (عليه السلام)..
الذي قال بحقه إمامنا الجواد (عليه السلام): "إن بين جبلي طوس قبضة قبضت من الجنة، من دخلها كان آمنا يوم القيامة من النار".
أي عظيم هو إذ بزيارته تضمن الجنة و تكشف الكربة و ترتاح النفس..
مهما نكتب و نقول فلن نستطيع تبيان معشار من حقه وعظمته..
يكفي انه انيس لكل النفوس، وامّا معنى اﻷنس فهو الراحة وسكينة النفس،
يقال أنُسَ يأنَس، أُنساً، فهو أنيس، 
والمفعول مأنوس به،
أنَس به أي سكن إليه، و ذهبت به وحشته،
ألِفه وارتاح إليه،
أنَس به؛ فرح و سعِد به.

ولادته المباركة 

قد بشّر به صلوات الله عليه حتى قبل ولادته،
كان اﻹمام الكاظم (عليه السلام) يقول لبنيه: "هذا أخوكم علي الرضا عالم آل محمد (ص) فاسألوه عن أديانكم واحفظوا ما يقول لكم فإني سمعت أبي جعفر بن محمد غير مرة يقول لي: إن عالم آل محمد لفي صلبك و ليتني أدركته فإنه سمي أمير المؤمنين علي".

و أيضا قالت امرأة نصرانية عندما رأت السيدة نجمة (أم اﻹمام الرضا): إن هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير أهل اﻷرض فلا تلبث عنده إلا قليلا حتى تلد منه غلاما يدين له شرق اﻷرض و غربها، فولد الرضا عليه السلام.
وبعد تلك البشارات حملت السيدة نجمة (عليها السلام).
تقول السيدة الجليلة: "لما حملت بابني علي لم اشعر بثقل الحمل وكنت اسمع في منامي تسبيحا وتهليلا و تمجيدا من بطني فيفزعني ذلك فإذا انتبهت لم اسمع شيئا فلما وضعته وقع على اﻷرض واضعا يده على اﻷرض رافعا رأسه إلى السماء يحرك شفتيه.

مشكلة الواقفية 

من المسائل المهمة التي عاصرها إمامنا الرضا (عليه السلام) هي الوقف، فإن جماعة من الشيعة وأصحاب الامام الكاظم (عليه السلام) اعتقدوا إن اﻹمام الكاظم لم يمت و إنما غاب وسيعود بعد حين فأطلق على هؤلاء تسمية (الواقفية) ﻷنهم توقفوا على إمامة الكاظم (عليه السلام) و رفضوا إمامة الرضا (عليه السلام)، وأصبحت هذه المجموعة على مر اﻷيام تيارا كبيرا و أحدثوا شرخا في اﻷمة الاسلامية وكان بيد رؤسائهم أموالا طائلة كانت لﻹمام الكاظم (عليه السلام) فرفضوا أن يدفعوها لﻹمام الرضا (عليه السلام) تحت ذريعة الغيبة و أن الكاظم سيعود.
فواجه مولانا الرضا هذا الخط واعتبرهم خارجين عن الاسلام وحذر الشيعة من التعامل والتفاعل مع هؤلاء المنحرفين، ﻷن الشيعة اﻹمامية تعتقد باثني عشر إماما و لا يمكن اﻹيمان ببعضهم و رفض البعض اﻵخر بل إن إنكار واحد من اﻷئمة يعد خروجا عن المذهب المقدس.

إن من أهم اﻷمور التي فعلها اﻹمام الرضا (عليه السلام) هو مواجهة السلطة مواجهة جذرية، فكان يعلن في المدينة انه الامام المفترض الطاعة وأنه أحق بالحكم والخلافة من بني العباس.
وقد امتاز إمامنا الرضا بأن التف حوله الموافق والمخالف و رضي به جميع المسلمين ولذلك لقب ب (الرضا والرضي) فكان أمر إمامته في تصاعد خصوصا وأنه كان مستجاب الدعوة عارف عالم كريم حليم...

لماذا قبل اﻹمام ولاية العهد ؟!

نلخص الاسباب في نقاط:
- أنه كان مكرها عليها.
- أنه عليه السلام رأى فيها نوع من مصلحة للمسلمين كما عمل النبي يوسف مع فرعون عصره.
- من خلال هذا المنصب المهم سيتعرف عليه كبار رجال الدولة وعلماء البلاد مما يعزز موقعه أكثر فأكثر..

وقد سئل (عليه السلام) عن قبوله لولاية العهد في ذلك الزمان فأجاب: 
"قد علم الله كراهتي لذلك، فما خيرت بين قبول ذلك وبين القتل اخترت القبول على القتل، ويحهم أما علموا أن يوسف (عليه السلام) كان نبيا و رسولا فلما دفعته الضرورة إلى تولي خزائن العزيز قال له: (اجعلني على خزائن اﻷرض إني حفيظ عليم)، و دفعتني الضرورة إلى قبول ذلك على إكراه و إجبار بعد اﻹشراف على الهلاك، على أني ما دخلت في هذا اﻷمر إلا دخول الخارج منه، فإلى الله المشتكى وهو المستعان".

أنـا لسـتُ أطلـبُ مِنـكَ مَـولايَ الرِّضـا
غيـرَ الـرِّضَـا أيخـيـبُ مَهـمُـومٌ دعَــاكْ

عِنـدي ذُنـوبٌ أثقـلَـتْ ظـهـري وَفــي
قلبـي سَــوادٌ لـيـسَ يجـلُـوهُ سِــواكْ

أو َلَـسـت مَــنْ ضَـمـنَ الـغَـزالَ بـرأفـة
يومَ استَجارتْ يابنْ مُوسى في حِماك

إنْ لــم أكــنْ لـرِضـاكَ أهْــلاً سـيِّـدي
فبِحـقِّ أختِـكَ فاطـمٍ هَبـنـي رِضَــاكْ
           
السلام عليك يا مولاي يابن الطيبين الاطهار
السلام عليك أيها الرضا الرضي.

 

الشيعة
النبي محمد
الاسلام
الامام الكاظم
الامام علي بن موسى الرضا
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 48 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة