• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الاستعمار ينهب التراث أولاً

هاجر حسين العلو / الأحد 07 آذار 2021 / تطوير / 3092
شارك الموضوع :

لابد أن نشيد بذكر ابتداء التدوين في أرض الرافدين والكتابة المسمارية تحديداً. وظهور الكتابة الهيروغليفية في وادي النيل

جميعنا نعلم أن منشأ الحضارات على كوكب الأرض كانت على أرض الوطن العربي ابتداءً من وادي الرافدين امتداداً لأرض الفراعنة مروراً بـ بلاد الشام ثم بعد ذلك توسعت بعد أن وضعت الحضارات المذكورة الحجر الأساس في كل أنواع العلوم من الطب والفلسفة والفلك والرياضيات والجبر والهندسة..... الخ .

لابد أن نشيد بذكر ابتداء التدوين في أرض الرافدين والكتابة المسمارية تحديداً. وظهور الكتابة الهيروغليفية في وادي النيل ومن هنا كانت انطلاقة جديدة شهدها الكائن البشري وما بعده من الأجيال .

لذا فإن اللبنة الأساس في التطور والتقدم والحداثة كانت من وعلى أرض الوطن العربي

وهنا تفرض الأسئلة نفسها بقسوة؟

 أين تلك الحضارات والثقافات عما نعايشه ونعيشه الآن من الجهل؟

 لمَ الشاب العربي يتخبط في براثم الجهل وظلمة الضياع؟

ولمَ المواطن العربي أقصى أحلامه هي الهروب من تربة الأرض التي جاء منها إلى البلاد الغربية؟

أين الطفولة التي وضعنا أُسسها ثم سرقت من أطفالنا؟

بل السؤال الأكثر خطراً .. أين عفى الدهر عن ثقافاتنا وعلوم آباءنا؟

إليك الإجابات ..

إن أول شيء يقوم به الاستعمار حين دخوله هو سرقة الآثار والمخطوطات أو تدميرها كما فعلت أمريكا بالمتحف الوطني العراقي بداية الاحتلال وكالمغول عند اكتساحهم أي دولة وفرنسا وبريطانيا وغيرها .

وكما يذكر أيمن فؤاد السيد في كتابه: "الكتاب العربي المخطوط وعلم المخطوطات" إن أهم مجموعة من المخطوطات خارج العالم العربي هي في تركيا، ويقدر عدد المخطوطات العربية في تركيا بـ250 ألف مخطوط، القسم الأكبر منها في مكتبتي اسطنبول والأناضول.

وتحتضن جمهورية الهند حوالي مئة وخمسين ألف مخطوطة (150,000) وحوالي 40% هي مخطوطات باللغة العربية، أي ما يزيد على خمسة وخمسين ألف (55,000) مخطوط عرب،

وتضم المكتبة الوطنية الإسرائيلية مخطوطات إسلامية نادرة تتكون المجموعة من 1184 مخطوطًا قديمًا، من ضمنها 100 مصحف، أما مكتبة الكونجرس الأميركي فتضم حوالي 1700 مخطوطة عربية.

وتحتفظ المكتبة الوطنية بمدريد اسبانيا بحوالي 2000 مخطوطة عربية كما يذكر أيمن فؤاد سيد .

وقدر بعض محققي التراث في العالم العربي المخطوطات العربية في فرنسا بحوالي 8500 مخطوط، لكن المكتبة الوطنية في باريس، وهي صاحبة أكبر تجمع للمخطوطات العربية في فرنسا، تملك نحو 7200 مخطوط.

ومن أشهر المكتبات بإسطنبول مكتبة السّليمانية، لمخطوطات العربية فيبلغ عددها 48854 مجلدًا، والمخطوطات الفارسية 3641 مجلدًا.

أما المكتبة البريطانية: تتمتع مجموعة المخطوطات العربية في المكتبة البريطانية بإشادة عالمية بوصفها واحدة من أكبر وأرقى المجموعات في أوروبا وأمريكا الشمالية، حيث تضم قرابة 15.000 مخطوطة .

وتتألف المجموعة من اثنتين من المجموعات التاريخية وتحظى هذه المجموعة بشهرة عالمية لسببين؛ محتوياتها، وتنوع موضوعاتها، إذ تحتوي على تشكيلة من أروع المخطوطات النفيسة للقرآن الكريم، وكذلك نسخ موقَعة عالية الجودة من الأعمال القانونية والتاريخية والأدبية والعلمية المهمة. كما تتسم موضوعات بتنوعها الكبير، حيث تغطي علوم القرآن والتفسير والحديث وعلم الكلام والفقه الإسلامي والتصوف والفلسفة والنحو وفقه اللغة العربية والمعاجم والشعر وأنواع الأدب الأخرى، والتاريخ والطوبوغرافيا والسير والموسيقى وغيرها من الفنون والعلوم والطب والنصوص المتعلقة بالدروز والبهائيين والأدب المسيحي والأدب اليهودي، وغيرها من الموضوعات .

هذه الاحصائيات حسب ما ذكرته مجلة فكر الثقافية الصادرة المملكة العربية السعودية الرياض تحديداً .

لذا فالدول الغربية كانت ثقافتها الوحيدة في صنع السلاح واستخدامه على الاستيلاء والاستعمار والتدمير. بعد أن استطاع الغرب أن يجمع كل هذه العلوم والمعارف العربية استطاع أن يعرف ما هو تركيب عقل الانسان العربي مدى عبقريته ، ذكائه ، فطنته ، امكانياته التي تفوق الانسان الغربي بمراحل لا يمكن غض البصر عنها. ولكي يستطيعوا الحد من هذا الذكاء والفطنة بإبعاده عن التفكير العلمي التطويري بالتفكير المادي وذلك باتباع أسلوب التجويع حيث نهبوا منه أمواله وأملاكه وعلومه وقللوا من موارد معيشته فأصبح أعظم همومه توفير قوت يومه ولو نتأمل قليلاً فيما نعيشه الآن بل ما نراه من عمالة الأطفال ، الفقر التي تقبع به البلاد العربية ، الحروب التي ليس لها نهاية ، الحكام العرب ظاهراً والتابعين لأوامر الغرب في الباطن .. أليس هذا ما نعيشه؟

والأدهى من ذلك استطاعوا التسلل إلى باطن عقل المواطن تحديداً الشاب العربي واقناعه بكامل الأساليب أن حياة الغرب والأجواء خارج حدود الوطن العربي هي في قمة المثالية تعمها الراحة والسكينة في شتى مفاصل الحياة وذلك بعد أن سلبوا منه كل وسائل الراحة وحشوا فكره بما يريدون خاصة بعد التطور التكنلوجي فقاموا بأدلجة العقل العربي وتنويمه مغناطيسياً وشحنه ضد حياته في ذات الوقت فاستطاعوا انشاء صراع عميق لا نهاية له في دخل الانسان العربي وقاموا بقولبة الأفكار العربية والمبادئ الإنسانية الناشئة منها وطرحوها إلى شعوبهم كما هي ولكنهم اضافوا عليها من الشوائب ما أضافوه قبل طرحها وايصالها للعرب .

وكما ذكر لويس التاسع ملك فرنسا في وصيته للصليبيين بعد فشل حملته على مصر وأسره هناك :

(لا يمكن الانتصار على المسلمين من خلال حرب وإنما يمكن الانتصار عليهم بواسطة السياسة) ومن جملة الأساليب التي ذكرها للانتصار بها على المسلمين العرب هي :

1_ إشاعة التفرقة بين القادة وإذا حدثت فلابد العمل على توسيع شقها .

2_ عدم تمكين البلاد الإسلامية والعربية أن يقوم بها حكم صالح .

3_ افساد أنظمة الحكم بالرشوة والنساء حتى تنفصل القاعدة عن القمة .

4- زحزحة إيمان ومبادئ الجيش بحق وطنه عليه في التضحية .

5- عدم السماح بقيام وحدة عربية في المنطقة .

6- المدارس ثم المدارس أحسن ما يعول عليه المبشرون في التحكم بوحدة العرب المسلمين .

فإن أمريكا الآن تنظر إلى العالم العربي الإسلامي بوصفه إمبراطورية الشر الجديدة وكما ذكر المفكر الغربي ميتشل بيفون في صحيفة التايمز البريطانية:

"فإن الخوف من العرب واهتمامنا بالأمة العربية ليس ناتجاً عن وجود البترول بغزارة عند العرب ، بل بسبب الاسلام يجب محاربة الإسلام ، للحيلولة دون وحدة العرب ، التي تؤدي إلى قوة العرب ؛ لأن قوة العرب تتصاحب دائماً مع قوة الاسلام وعزته وانتشاره . إن الاسلام يفزعنا عندما نراه ينتشر بيسر في القارة الأفريقية".

الغرب
الانسان
العرب
الحضارة
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    المكتب الذي دخل البيت ولم يخرج

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    نادي أصدقاء الكتاب يناقش: سر التوازن

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    الخدر العاطفي: حين تتوقف الروح عن الشعور

    الأثنين 26 تشرين الاول 2026/
    حين يصنع الذكاء الاصطناعي شريك الأحلام.. هل تُعيد المسلسلات الرقمية تشكيل معايير الجمال والزواج؟

    حين يصنع الذكاء الاصطناعي شريك الأحلام.. هل تُعيد المسلسلات الرقمية تشكيل معايير الجمال والزواج؟

    الخميس 22 تشرين الاول 2026/
    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    الخميس 08 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 23 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    التضخم والصحة النفسية للشباب.. حين يتحول غلاء المعيشة إلى ضغط نفسي مزمن

    • 542 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة