• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

العودة الى مقاعد الدراسة .. خطوة ايجابية للقضاء على الجهل بنور التعليم

ملغى / السبت 19 تشرين الاول 2024 / ثقافة / 1872
شارك الموضوع :

لمعرفة الأسباب التي ادت الى تركهم المقاعد الدراسية ومضامين البرنامج كان لـ (بشرى حياة) هذا الاستطلاع

مع إشراقة الخامس عشر من أيلول باشرت تربية محافظة كربلاء بحملة كبرى لتطبيق برنامج (العودة إلى التعليم) والذي أطلقته الأمانة العامة لمجلس الوزراء بالتعاون مع منظمة اليونيسيف، حيث احتضن البرنامج جميع مدن العراق وقد هدف إلى استقطاب الطلبة المتسربين والمنقطعين عن الدراسة وتشجيعهم على العودة إلى المقاعد الدراسية وزرع الأمل والطموح داخلهم لتحقيق تطلعات جديدة متسلحين بالعلم والمعرفة.

ولمعرفة الأسباب التي ادت الى تركهم المقاعد الدراسية ومضامين البرنامج كان لـ (بشرى حياة) هذا الاستطلاع..

الثقافة الأسرية

أغلب العوائل تفتقر إلى ثقافة أهمية التعليم وهذا ما واجهه (مثنى) وهو اسم مستعار مع أسرته، حدثنا قائلا:

لم يكترث أبي يوما إلى أهمية التعليم على الرغم من اصراري بإكمال دراستي وتفوقي في صفي لكنه كان يمنعني من ارتياد المدرسة بشدة وعمد إلى تمزيق كتبي وارغامي على العمل معه في ورشة الحدادة الخاصة به، ولم يكن الأمر خاصاً بي فقط بل طال حتى شقيقاتي معولا بذلك أن مصير الفتاة للزواج ورعاية زوجها وأطفالها فكان الحد الأعلى لتعليم الفتاة هي المرحلة الابتدائية لا غير.

وتابع: بعد وفاته كان لا بد لي أن أتولى زمام أمور العائلة ومن بينها ورشة العمل ولكن حلم اكمال تعليمي ما زال قائما وقد فرحت كثيرا بانطلاق حملة برنامج العودة إلى مقاعد التعليم إذ أتاحت الفرصة لي بتحقيق حلمي.

فيما أكمل سالم خضير المرحلة الأولى من الثانوية (المتوسطة) ليعمل، إذ كان وضع أسرته المادي لا يسمح له بإكمال تعليمه إذ أرغمته الظروف المعيشية على العمل لمساعدة والده، وقد أتيح له برنامج العودة إلى التعليم في الالتحاق بما يناسبه والموازنة بين عمله ودراسته.

وتعترف هناء حسين في عقدها الأربعين أنها لم تكمل تعليمها بسبب أوضاعها الاجتماعية فبعد وفاة والدتها تعرضت إلى الاهمال المفرط في تلقيها الدروس في المرحلة الأولى مما تسبب في اعادة سنوات دراستها لسنوات عدة ونعتها من قبل ذويها واخوتها من والدها بـ(الكسولة) لتفقد الثقة بنفسها وتترك الدراسة.

حدثتنا قائلة: بعد زواجي أصبحت أعاني من الأمر اكثر إذ لا أستطيع متابعة دروس أطفالي وتلقينهم دروسهم ولا قراءة القرآن الكريم بالشكل الصحيح وبعد محاولات عديدة مع زوجي تمكنت من اقناعه في الالتحاق بالمدارس المختصة لحالتي كمحو الأمية أو اليافعين، الغريب بالأمر هو أيضاً فكر بالالتحاق ليواصل تعليمه خصوصا بعد الحملات التي تقوم بها وزارة التعليم لمكافحة الأمية ومن ضمنها العودة إلى مقاعد التعليم. 

اهمال الأبوين

إن من أهم أسباب ترك الدراسة للأطفال هو اهمال الوالدين، هذا ما أكدته لنا السيدة أم مؤمل حيث حدثتنا عن تجربتها الشخصية قائلة:

لم يسألني والداي يوما عن مستواي التعليمي أو عن احتياجاتي الخاصة في صفي رغم أني كنت أحب المشاركة في نشاطات المدرسة جميعها وأبسطها (السفرة المدرسية) حتى حينما أتابع دروسي بصوت مسموع كانت أمي رحمها الله تضجر وتقول لي جملتها المعتادة (كافي دوختينه) رغم تفوقي في صفي وحصولي على وسام قدوة الصف آنذاك والطالبة المتفوقة وكل تلك الامتيازات لم تحركهم ساكنا، بل كانوا دائما مصدرا للإحباط إلى أن تركت دراستي لسوء فهمي عواقب الأمر وأهميته مستقبلا وكالعادة كان دور والداي معدماً دون اكتراث .

كبرت لأدرك أن التعليم هو سلاح المرأة لأقرر اكمال دراستي عن طريق التعليم الخارجي، وأرى أن هذه المبادرات التي تهتم بها وزارة التربية كمحو الأمية وغيرها مشروع قيّم يبني أجيال مثقفة سواء للأبوين أو الأبناء.

تربية مدينة كربلاء المقدسة

وفي الختام كانت لنا وقفة مع مدير قسم محو الأمية وعضو اللجنة الرأسية المشكّلة في المديرية العامة للتربية منسق لحملة برنامج (العودة إلى التعليم) الأستاذ صفاء مهدي العطار قال من خلالها:

يأتي برنامج العودة إلى التعليم مبادرة دولة رئيس الوزراء مهمة في إطار جهود الحكومة بالتعاون مع المنظمات الدولية للحد من نسب التسرب الدراسي وتوفير فرص تعليم متساوية لجميع المواطنين إذ تشمل الحملة تقديم دعم نفسي واجتماعي للطلبة، بالإضافة إلى توفير برامج تعليمية مكثفة للذين تأخروا في التحصيل الدراسي بهدف ضمهم للمسار التعليمي بصورة فعالة.

وتتعدد الأسباب لترك مقاعد التعليم بين اجتماعية ومادية وثقافية، وقد انطلق البرنامج منذ السادس عشر من أيلول مستمرا لمدة (45) يوماً.

وأضاف: كما أن الحملة استهدفت من عمر( 6 ) سنوات إلى عمر( 35 ) سنة إذ يتم تسجيل كل فرد بحسب ما يناسب عمره بمعنى من ( 6 ) سنوات إلى (9) سنوات لمن لم يسجل في المدراس الابتدائية الحكومية، ومن يزيد عن عمر(9) سنوات يسجل بحسب العمر إما يعاد إلى مدارس اليافعين أو مدارس التعليم المسرع أو الخارجي أو محو الأمية، أو التعليم المسائي وحسب تعليمات وزارة التربية.

وأشار العطار إلى أن المشروع قد شهد استجابة مشجعة في أيامه الأولى وهو ما يعزز الأمل في تحقيق أهداف الحملة وإعادة أكبر عدد ممكن من الطلبة إلى مقاعد الدراسة.

وقد تم تخصيص (15) فرقة جوالة لجميع مناطق المحافظة والنواحي والأقضية توزعت جميعها بحسب مساحة الرقعة الجغرافية والعدد السكاني.

وأكد على أن هذه الفرق قامت بزيارات ميدانية للأسر والمجتمعات المحلية للتوعية بأهمية التعليم وتوفير بيئة ملائمة للطلاب العائدين وقد تخصص وقت انطلاق الجولات الرابعة عصرا في أغلب الأيام لتجنب حرارة الشمس، فضلاً عن تواجد المواطنين في منازلهم.

العراق
التعليم
الجهل
المجتمع
السلوك
المدارس
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    اليوم العالمي للتسامح ... جسور تعيد الإنسانية بين المجتمعات

    الثلاثاء 18 تشرين الثاني 2025/
    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    بين التشخيص والتعايش: رحلة مريض السكري في العراق والعالم

    السبت 15 تشرين الثاني 2025/
    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    التريند... قوة ناعمة ووسيلة مؤثرة

    الأثنين 10 تشرين الثاني 2025/
    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    العودة إلى المدرسة... فرحة تبهت أمام فواتير التجهيزات

    الخميس 23 تشرين الاول 2025/
    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    اليوم العالمي للصحة النفسية... صوتٌ يتحد ليكون الجميع بخير

    السبت 11 تشرين الاول 2025/
    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    المعلّم... في يومه العالمي نرفع له أقلام الامتنان

    الأحد 05 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 5 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة