• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الحب.. من وجهة نظر الإسلام الى أين حدوده؟

زهراء جبار الكناني / الخميس 19 كانون الثاني 2017 / علاقات زوجية / 5375
شارك الموضوع :

حينما يمضي بك العمر تدرك المعنى الحقيقي لبعض قرارات حياتك إن كنت اتخذتها عن قناعة أم وفق رغبة من حولك، ومنها مفهوم الحب وحدوده..

حينما يمضي بك العمر تدرك المعنى الحقيقي لبعض قرارات حياتك إن كنت اتخذتها عن قناعة أم وفق رغبة من حولك، ومنها مفهوم الحب وحدوده..

يسترسل ثامر حميد 41 سنة  (مهندس) كلامه فيقول: حينما أصر أبي أن أتزوج من ابنة أخيه رافضاً اقتراني بزميلة لي في الجامعة، مدعيا انها لا تناسبني، وهذه الفتاة لن تكن زوجة كفؤ  لي، كان قراره حاسما غير قابل للنقاش، أخبرته باني احبها وأريدها بالحلال وأتزوجها، أجابني هذه مشاعر رغبة ليس إلا وان  الحب حرام ونهرني عن ذكر هذا  الأمر مرة أخرى.

أصررت على قراري لكنه أوكل لي أخوتي بإقناعي بان هذه الفتاة لا تناسبني تحت أسباب تصل إلى حد الإقناع، بيني وبين نفسي اشعر بتلك المشاعر النبيلة ولم أفكر بها كما ادعى أبي، كنت شابا يافعا و لم أفكر أن اسألها إن كانت تستطيع مجارات اسرتي على عاداتهم لفترة من الزمن إلى أن يكون لي دخلي الخاص حتى نعيش بعدها حياتنا كما نريد نحن، انطوت السنوات وما زلت ابحث عن تلك المشاعر التي افتقدها بزواجي من بنت العم، أتمنى أن يعود الزمن أدراجه حتى أتزوج بمن أردت فليس هناك دين يمنع الحب من وجهة نظري أنا اذا كلل وتوّج بالعقد الشرعي والزواج، لان الدين الإسلامي دين رحمة وود، فطالما نظروا للحب من نوافذ معتمة، ومنهم من تنكر لتلك المشاعر، ومنهم من حرمها  باسم الدين ومنهم من شوّه فحواها.

تقول شهد عباس (محامية): لا وجود للحب في نظر الإسلام  في وقتنا الحالي فقد بات الحب مجرد سلم للوصول لأهداف معينة عند اغلب الناس فهم يدعون الحب لينالوا ما يبغون إن كانت لهم مصالح شخصية، انقطعت صديقتي التي كنت أعدها أختا لي عن محادثتي بدون مقدمات وبعد مدة من الزمن علمت أنها تزوجت بخطيبي الذي فسخ خطبتنا لأسباب اختلقها حتى ينهي تلك الخطبة ليقترن بصديقتي المقربة، وفرت له بيتا وسيارة وكل ما يحتاج من وسائل الراحة التي كنت اخطط معه على تأمينها في مستقبلنا المنشود، أدركت حينها  إن مشاعر الحب أحيانا تحركها المادة، يعتريني الندم  كثيرا لأني أحببت الأشخاص الخطأ.

لننشر لغة الحب

بينما قال  الشاعر حيدر ساجت: إن الحب لا يقتصر على اثنين بل القاعدة أن نحب بعضنا لبعض، فلننشر لغة الحب والتسامح  وحب الخير عبر تعزيز الثقة بالآخر والابتسامة الحلوة والكلام الجميل والمبادرة الطيبة فهذه المشاعر الجميلة تعطي للإنسانية معناها الحقيقي، فلنحب بعضنا البعض وننشر حياة السلم الاجتماعي بلغة الحب.

تحليل نفسي

زهراء حسن أمين قاسم  (بكالوريوس علم النفس) حدثتنا عن الحب  بين الناس حيث قالت: للحب  معانٍ عظيمة وتعاريف عديدة تختلف من شخص لآخر  فكل محب لديه تصور وتعريف خاص لمعنى الحب.

وهذه المساحة مطروحة لمحاولة الوصول إلى أجمل وأعمق تعريف لمعنى الحب، وهو من النعم الجسيمة التي انعم الله بها علينا وهي نعمة الحياة الحقيقية التي ﻻ نستطيع العيش دونها، ومن خلاله نستطيع صنع المعجزات ولكن يجب أن يولد معه توأم آخر وملاصق له وهو حقيبة المشاعر الصادقة التي تحمل هذا الدر.

ويجب البحث بأبعاده وجوانبه ﻻجل ضمان استمراريته ويحتاج إلى حماية من فيروسات وآفات التقاليد المجتمعية التي تتسبب بهدمه وضعفه وﻻ تستطيع قتله ﻻنه وليد معنا ويبقى معنا رغما عنا و ﻻ نستطيع الاستغناء عنه ما دمنا نعيش ونحيا.

وهو يحتاج منا التضحية بدون قياس وبدون ترجح وبدون أنانية ويكتمل بإيثار منا.

وأضافت: ان في الحب تعلو النفس الإنسانية وترتقي أكثر حتى تلغى الكثير من الموازين التي كانت تحجم النفس وفق أعراف من ضمنها عزة النفس والكبرياء وعدم التسامح، وهو إحساس بالحياة الحقيقية التي اغلب الناس يجهلونها وﻻ يعرفون طريقها حيث يضعون الأغلال في أحاسيسهم بحجة حرمة هذا الشيء، يجب أن نتعلم الحب من خالقنا وهو أفضل معلم، فنلاحظ إن الله سبحانه وتعالى أحب عباده جميعا لم يخصص حبه إلى فئة معينة والدليل هو إن جميع اﻻديان والمذاهب منعمة بنعم الله سبحانه وتعالى وسخر الكون لهم بدون استثناء.

فالحب لا ينحصر في  زاوية ضيقة بين العلاقات العاطفية  التي يعيشها الرجل والمرأة، فحب الله إلى العبد وحب العبد لله حبنا لبلدنا ولذوينا ولأصدقائنا، وهنا يكمن حب الإنسانية بكل مضامينها ومعانيها، ومن اجل الحب ندافع عن الوطن وبالحب تكون الحياة حيث ﻻ حياة دون حب فسر الحياة الحقيقي وجوهرها وسحرها وجمالها الحقيقي هو الحب.

 وشاركنا (استاذ علم النفس) عبد عون المسعودي: يقول علم النفس الإنساني إن الحب هو العلاقة العميقة بين اثنين أو أكثر والتي ترتكز على ثلاثة أركان أولها التوحد وهو تقارب الأفكار والاتجاهات والميول  ومن بعدها يأتي الاهتمام وهو ما يبديه طرف بطرف آخر من الاهتمام والرعاية والتواصل وأخيرا الإخلاص والأمانة، وهو صدق العلاقة التي تستمد ديمومتها من إخلاص وأمانة الطرفين لبعضهما وهذه النقاط تنطبق على كل العلاقات بين الأصدقاء والإخوة وغيرها.

مفهوم الحب في الإسلام

 الشيخ عبد الكريم هادي قال: أن مفهوم الحب واسع ويحوي أنواعا كثيرة تتدرج تحت عنوانين رئيسين هما العقل والغريزة المتضادتين، ولذا كان بعضهما واجبا وممدوحا والآخر محرما ومذموما ولعله ما يعنون بالعشق والغرام وهو قرين الجنون  والضلال عندما ينحرف عن الهدفية السامية للعلاقة الإنسانية، وذلك من خلال الانصياع للنوازع الغريزية إلى حد التصور بأن المعشوق هو غاية المراد ورضاه أولى من رضا العقل  وخالقه (عز وجل) فيكون هو المعبود وعلى هذا الأساس  نهى عنه الخالق( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى فأن الجنة هي المأوى)، أما الحب الصادق الهادف لتكوين علاقة شرف تؤسس لبناء أسرة تكون نواة لمجتمع سليم ضمن الأطر الشرعية فأنها تدخل تحت عنوان العقل  فهي واجبة وممدوحة وهي قرينة المحبة الإيمانية بين المؤمنين، وبين الفرد وأسرته ولعل أسمى هذه الأنواع ما يكون من اجل مرضاة الله (عز وجل) ومنه محبة الوالدين وهو الطريق السليم  نحو السعادة الأبدية وهو مبتغى العقل السليم  وعاقبته  جنان الخلد  في ظل من لا ظل سواه.

محمد الشيرازي
الاستبداد
مركز الامام الشيرازي
اللاعنف
الحب
الزواج
الاسلام
المجتمع
العطاء
العاطفة
التخلف
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة