• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التنمية الاقتصادية وآفاق الاستثمار عند المرأة

ليلى قيس / الأثنين 15 تشرين الاول 2018 / ثقافة / 2827
شارك الموضوع :

"دور المرأة في الاقتصاد مؤشر لانطلاق ثورتنا الاقتصادية القادمة"، هو عنوان كتاب من تأليف أفيفاه ويتنبرغ–كوكس، وأليسون ميتلاند. فالمرأة هي

"دور المرأة في الاقتصاد مؤشر لانطلاق ثورتنا الاقتصادية القادمة"، هو عنوان كتاب من تأليف أفيفاه ويتنبرغ–كوكس، وأليسون ميتلاند. فالمرأة هي نصف السوق. وتمثل النساء غالبية مصادر المواهب، ويتخذن ما نسبته 80 % من قرارات شراء السلع الاستهلاكية. ويجمع الكتاب بين دفتيه تشكيلة من الفرص المتوافرة للشركات التي تعي فعلا البواعث المحفزة للنساء في مكان العمل وسوق العمل في شتى أرجاء العالم.

النمو الاقتصادي تحركه النساء؛ لا الصين أو الهند أو الإنترنت. بهذا المدخل للكتاب، توجه المؤلفتان كتابهما إلى ما تعتبرانه الثورة الاقتصادية التي أشعلتها قوة المرأة المتنامية، وإمكاناتها المتصاعدة؛ فلا يمكن لأي نشاط تجاري أو شركة تجاهلها. إذ دخلت المرأة مجالات التعليم والعمل منذ فترة طويلة، وبدأ ظهور تداعيات هذه المشاركة وتأثيراتها الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. واليوم، يعد موقع المرأة في الشركات والأعمال والحكومات مقياسا للصحة والنضج والنجاح الاقتصادي.

وبرأي المؤلفتين، في إن قضية "الجندر" (النوع الاجتماعي) لم تعد قضية نسائية، وإنما هي تتعلق بالعمل التجاري. فلدى البلدان والشركات بواعث اقتصادية تجعل "الجندر" على قمة سلم أولوياتها. من تلك الدوافع، المنافسة الحادة على الموظفين الموهوبين؛ إذ أصبحت الموهبة من أهم السلع المطلوبة في العالم، ونقصها يسبب مشكلات خطيرة. وستظل المواهب، وفقا لمجلة "هارفارد بيزنيس ريفيو" أهم الموارد وأكثرها ندرة، وهي ما تتنافس الشركات للحصول عليه أكثر من أي شيء آخر، وتعتمد عليها، وتنجح بسببها.

الدافع الثاني للاهتمام الكبير بالجندر، هو امتلاك فريق القيادة المناسب والصحيح. ففي بيئة العمل التجاري التي تتسم اليوم بالمفاجآت والحاجة إلى التوقع والتنوع والتعدد، تحتاج إلى فريق قيادة وإدارة متنوع. وقد وجدت دراسة أميركية أن الشركات التي تضم أعلى نسبة من النساء في فريق إدارتها العليا، تفوقت في الأداء بشكل كبير على تلك التي تضم أدنى نسبة.

أما الدافع الثالث، فهو أن النساء يمثلن نصف السوق وأكثر. ومن المؤكد أن التسويق الذي يستهدف النساء، مختلف عن التسويق الموجه للرجال. ولأجل الاستجابة لهذه الشريحة من المستهلكين (النساء) وفهم توقعاتها وطموحاتها، لا بد من عمل ابتكاري إبداعي في العلاقات مع الزبائن. وبالطبع، فإن الإدارة النسائية ستكون الأكثر قدرة ونجاحا في هذا المجال.

وتلاحظ المؤلفتان أن النساء يمثلن اليوم غالبية خريجي الجامعات (54 %) في بلدان منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (وتكاد تكون النسبة نفسها في كثير من البلدان النامية). ونسبة النساء الجامعيات اليوم أكثر من الرجال، وهن الأكثرية فيمن يحصلون على الشهادات العليا (الماجستير والدكتوراه). وتُظهر الأبحاث تفوق البنات في المواد والموضوعات على كل مستوى أكاديمي تقريبا. ونظرا إلى تفوق النساء تعليميا، وانضمامهن إلى شركات عدة، يبدو من المنطق السليم تمكينهن من أجل تقاسم القيادة.

إن عدم استغلال الإمكانات الكاملة للمرأة في وقت تعاني فيه الأعمال من نقص المواهب، إنما يؤدي إلى زيادة الخسائر، أو تقليل نسب الأرباح والنجاح.

ومن أكثر التحديات انتشارا على صعيد توظيف المرأة، أن النساء يتجهن بعد سنوات من الالتحاق بالعمل إلى الاستقالة للتفرغ للأسرة، أو بحثا عن عمل يتيح المجال للتوفيق بين التزامات العمل والأسرة، لكنّ هناك أسبابا أخرى أيضا لترك المرأة للعمل، تتعلق ببيئة العمل وثقافته. ولذلك، تنصح المؤلفتان بمجموعة من الأفكار لأجل الاحتفاظ بالنساء في الوظائف. منها، تحليل التسرب وأسبابه؛ فما الذي تجده المرأة مثيرا للسخط ومسببا للعزلة والاستبعاد في ثقافة الشركة؟ قد تكون برأي المؤلفتين حالات سطحية، تتعلق بأسلوب المعاملة، كأن ينسى المدير عمل الموظفة، أو أن لا يكون قادرا على التمييز بين الموظفات. وقد ذكر معظم النساء في دراسة استطلاعية أن أسباب تركهن للعمل تتعلق بتغيير البنية الهيكلية المؤسسية، وعدم الحصول على الترقية المطلوبة، وعدم تعلم شيء جديد، وعدم الاستمتاع في العمل. فيما كانت نسبة قليلة من النساء (أقل من 4 %) قد تركن العمل لأسباب أسرية.

انتهت الأفكار التي لا تعتبر أن للمرأة دور كبير في الحياة الاقتصادية بأي مجتمع، وباتت أي دولة لا تؤمن بأن المرأة نصف المجتمع  وهذا يؤدي إلى ضعف العائد الذي يمكن أن يجنيه ذلك الاقتصاد، وضعف في معدلات النمو. فالعديد من الدول التي استبعدت المرأة في الحياة الاقتصادية وتحرمها من القيام بأي نشاط في المجتمع بسبب عادات قديمة كما كان منتشرًا في الصين والهند، شل قدرة الاقتصاد على النهوض والنمو. 

يشير خبراء في الاقتصاد أن زيادة مشاركة المرأة في المجتمع وانخراطها في سوق العمل كانت القوة الرئيسية للنمو خلال العقدين الماضيين، ويؤكدون أن مساهمة المرأة في نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي يزيد على ما تحققه الابتكارات التكنولوجية الجديدة أو حتى عمالقة الاقتصاد الجدد مثل الصين والهند، ولو تم إضافة قيمة عمل المرأة في المنزل ورعاية الأطفال، فإن إجمالي مساهمتها في الناتج المحلي العالمي ستزيد على النصف.

هذا الارتفاع الكبير في مشاركة المرأة في الاقتصاد عائد إلى ارتفاع نسب المرأة في التعليم وامتداد هذا النجاح إلى الجامعة حيث يمثلن حاليًا حوالي 55% من إجمالي عدد الطلاب الجامعيين.

شهدت العقود الأخيرة الماضية نهضة كبيرة على مستوى مشاركة المرأة في الاقتصاد وحققت قفزة كبيرة في انتزاع حقوقها في سوق العمل.

ففي الولايات المتحدة أكبر اقتصاد على مستوى العالم بلغ عدد النساء العاملات يوازي تقريبًا عدد الرجال، وفي الصين تقف النساء تحت سن 35 سنة كمحرك أساسي له. وحسب الإحصائيات التي أوردتها المفوضية فإن نسبة النساء في سن العمل اللاتي يحصلن على عمل تقدر بحوالي 50% مقارنة مع نسبة الرجال البالغة 76%.

مساهمة المرأة في نمو الناتج المحلي الإجمالي العالمي يزيد على ما تحققه الابتكارات التكنولوجية الجديدة.

كما أن فجوة المداخيل بين الرجال والتساء تتجه نحو الانخفاض أكثر من الماضي وكانت توقعات البنك الدولي أشارت إلى ارتفاع مداخيل النساء حول العالم في العام 2014 إلى نحو 18 ترليون دولار أي أكثر من ضعف إجمالي الناتج العام المتوقع لكل من الهند والصين.

قضية المساواة بين الرجل والمرأة في عالم المال والأعمال خرجت من كونها قضية اجتماعية كما كانت سابقًا، لتصبح قضية اقتصادية تعد من بين التحديات العالمية لدفع النمو الاقتصادي وخصوصًا على صعيد زيادة القوى الشرائية وزيادة معدلات الناتج المحلي للدول.

وصارت المرأة تنافس بشكل فعلي الرجل في بعض بلدان العالم كما هو حاصل في الولايات المتحدة حيث بلغت نسبة الأعمال التجارية التي تملكها سيدات أعمال حوالي 40% من إجمالي الأعمال التجارية في أمريكا. ومن حيث تجميع الثروة فهناك 44% من النساء اللاتي يملكن أموالًا تساوي 100 ألف دولار وما فوق حسب تقرير للثروة العالمي وهنّ رائدات أعمال أو موظفات في شركات كبيرة استطعن تنمية ثرواتهن باستقلالية ومن دون اعتماد على أي جهة.

ومن جهة ثانية تثبت المؤشرات أن النساء يعملن أكثر من الرجال، ففي اليابان يفوق عبء النساء من العمل عبء الرجال بنسبة (7%) وفي النمسا(11%) وفي ايطاليا (28%)، والنساء في الهند يعملن 69 ساعة أسبوعيا مقابل 59 ساعة للرجال.

وفي تقرير لمعهد ماكينزي العالمي جاء فيه أن مساواة المرأة مع الرجل في سوق العمل يمكن أن تضيف حوالي 12 ترليون دولار إلى الاقتصاد العالمي بحلول 2025 كما أن إعطاءها حق المساواة في سوق العمل بالمنطقة العربية وإيران وتركيا سيضيف حوالي 2.7 ترليون دولار إلى إجمالي الناتج المحلي بحلول 2025.

المصادر:
نون بوست
موقع غد

المرأة
تنمية بشرية
مفاهيم
الاقتصاد
العمل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 24 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة