• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

شبابنا ومرض العصر!

جنان الهلالي / الثلاثاء 17 نيسان 2018 / تطوير / 4607
شارك الموضوع :

يعتبر مرض الكآبة من أشد أمراض العصر فتكاً بالشباب، ويعتبر مرض من أمراض العصر، إذ قد يكون قلة هم الشباب الذين لم يعرفوا في ربيع العمر حالات من

يعتبر مرض الكآبة من أشد أمراض العصر فتكاً بالشباب، ويعتبر مرض من أمراض العصر، إذ قد يكون قلة هم الشباب الذين لم يعرفوا في ربيع العمر حالات من التوتر، أو الاحباط، بل أن البعض يذهب إلى حد السؤال عما إذا كان هنالك ما يدعو للتفاؤل في الحياة!.

الاكتئاب النفسي: مرض عصبي مثل كل الأمراض العضوية ينتج عن خلل كيميائي يصيب المخ، ورغم إنتشاره بشكل كبير والخوف الغير مبرر من أعراضه إلا أن إمكانية علاجه ليس بتلك الصعوبة.

أعراض الاكتئاب: هو الشعور العميق بالفراغ، والحزن، وفي حالات كثيرة ترافق الاكتئاب بعض العوارض الجسمانية. مثل آلام الظهر أو ارهاق دائم ويشكي المريض من العصبية، والتوتر، والمزاج السيء.
                                        
وغالباً ما يسبق المرض حالات إرهاق وحزن سببها قد يكون وفاة أحد أفراد العائلة أو خسارة أحد الأصدقاء أو بعض الأمور العاطفية الأخرى أو قد يكون ارهاق جسدي، ونفسي، ومهني، فنجد الشاب المكتئب يفقد الاستمتاع بِمباهج الحياة، والأفكار التشاؤمية تُسيطر عليه ويجد صعوبة في التركيز، وفي أسوأ الظروف قد لا يستطيع مزاولة حياته اليومية، وفي بعض الأحيان  قد تؤدي هذه  الأفكار الى وضع سيء جدا ًبحيث يفكر الشاب أو المراهق بأفكار انتحارية.
ومن الأسباب الأخرى للاكتئاب هو العامل الوراثي فحسب الإحصاءات الطبيعية فإن حوالي ثلثي المصابين بمرض الاكتئاب لديهم أفراد في العائلة أو أقرباء أصيبوا بالمرض فهناك أدلة متزايدة على الاستعداد الوراثي للتشاؤم وحتى الاصابة بمرض الأكتئاب.
هل الأكتئاب النفسي قابل للعلاج؟  
من حسن الحظ أنه يمكن علاجه وقد يكون المريض وحده قادر على الخروج من هذه الأزمة  ولكن بعض الحالات قد تحتاج الى معالج نفسي، ويلجأ الى الطبيب بعد أن تكون الحالة قد استعصت، وزادت شدتها.
إن العائق الوحيد أمام علاج ناجح للأكتئاب النفسي هو
(الخجل من اللجوء إلى الطبيب) فيما اذا احتاج المريض لذلك، بسبب شعوره بالحرج من المجتمع. فنلخصها في:
اولا: اعتقاد الشاب المريض أنه لايحتاج الى العلاج النفسي.
وثانيا: يشعر بالحرج عند ذهابه للمعالج النفسي حيث يظن أن المجتمع قد تتكون لديه نظرة سلبية عنه، فيفكر في قولهم بأنه فقط الشخص المجنون من يذهب للطبيب النفسي.
على الرغم من الظروف الصعبة  والأعراض المرضية التي يصاب بها المريض، ولكن على الأغلب كل الحالات استطاعت التغلب على هذا المرض النفسي، والذي لايحتاج سوى الى القوة، والعزم، والارادة القوية لكي يكسر قيود الاكتئاب والخروج إلى الحياة الطبيعية،
ولايخفى علينا طبعاً أن الخطوة الأولى في هذا الأمر هو التوكل على الله تعالى سبحانه وتعالى، الذي بيده يُدبر الأمر كلٌه وتيسير أمورنا مما يَجعلنا نرى الحياة جميلة بكل ألوانها فيجب أن يتعلم الشباب التوكل على الله في جميع المشاكل والصعوبات التي تواجههم في الحياة، وكذلك يجب على الآباء والآمهات علاج التفكير السلبي عند أبنائهم، وخاصة الشباب، والمراهقين الذين هم في هذه المرحلة من العمر يعيشون في ثورة من الأفكار والمشاعر، ومساعدتهم على تحديد هذه الأفكار، ومحاولة تغييرها، بالتقرب منهم، وايجاد الحلول لمشاكلهم، وعدم تشجيعهم على الانعزال والوحدة، وحثهم على الخروج مع الاصدقاء، وممارسة بعض الانشطة الرياضية، ومساعدتهم في اتخاذ بعض القرارات الصعبة حول مستقبلهم، أو بعض الأمور التي يحتاجون فيها إلى استشارة، فالمراهقين الذين لديهم مشاكل دائمة مع ذويهم تكون قدرتهم على حل المشاكل الطبيعية، ومهاراتهم في المدرسة، والحياة أقل من غيرهم.

فالحالة النفسية والسلوك الجيد في تعامل الوالدين مع الأبناء بالحب والتفاهم  لها دور كبير في التعايش مع المشكلات التي يواجهونها في حياتهم وقدرتهم على حلها.
فالعلاج السليم يمكن أن يحسن شعور المصابين بمرض الأكتئاب في غضون أسابيع معدودة عادة، ويمكنهم من العودة الى ممارسة حياتهم الطبيعية كما أعتادوا على الاستمتاع بما قبل الاصابة بالمرض.
يقول أحد المختصين النفسيين عندما تشعر بالألم ويُسيطر عليك الخوف والحزن ولِتجاوز الأمر أستجمع قواك الداخلية، وبكل ماأوتيت من قوة، وأكتُب كُل الأشياء الجميلة التي تتمناها، وكل الحلول التي ستسعدك وترضيك، وفكر جيداً في أنك على إتصال دائم مع الله، لذلك أغمر نفسك بنور الله، وبعد فترة سيصبح إتصالك أقوى وتهدأ نفسك وستجد الحلول العبقرية لكل مشاكِلك.

الشباب
الحياة
الشخصية
السلبية
الصحة النفسية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بين امتلاء الروح وصمت القلم

    بين امتلاء الروح وصمت القلم

    الأربعاء 21 تشرين الاول 2026/
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الخميس 17 ايلول 2026/
    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأربعين موسم للتغيير وبناء الإنسان

    الأحد 02 آب 2026/
    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    كيف يتجدد وهج الروح من واقعة عاشوراء؟

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    دور الإعلام المعادي في صناعة الانهيار

    الأثنين 22 حزيران 2026/
    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الوعي الذاتي.. الحد الفاصل بين الثقة والغرور

    الثلاثاء 19 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 44 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 45 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة