• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ليلةٌ تُحييها الشموع..

زهراء جبار الكناني / الخميس 09 نيسان 2020 / تطوير / 4223
شارك الموضوع :

إن إحياء ليلة ولادة مولانا صاحب الزمان (عليه السلام) هي من الطقوس المتعارف عليها

في هذا اليوم كما كل الأيام أنت حاضر بكل تفكيري منسجم جمالك مع بهاء استحضاري لوجهك المشرق بتعاليم السماء، أجمع باقات أسئلتي التي أخزنها بجعبة الروح وأراقب بريد الأمل الذي سيقودها إليك، وبين صراط لهفتي المعقودة بحبل العشق ومقام أحلامي المعتمر بسيول الآه أقرأ كتب الحقيقة التي تلوذ بطهرك، وأفتش بين الفواصل عن معالم تفردك.

لا أمل أبدا من نقطة حاسمة، لأني لا أومن بالنهايات كيف لا، وأنت كونٌ لا تحويه الأزمنة..

يا صاحب الزمان..

هذا ما خطته أنامل الكاتبة الشابة سلوى أحمد برسالة عشقها (بريد الأمل) لإمام زمانها في ذكرى ليلة مولده..

ليلة خالدة

 بعدما ودعت الشمس النهار وأسدل الليل ستاره الاسود ننتظر صبح جميل في ذكرى ولادة منقذ البشرية جمعاء، الامام محمد المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف) وعلى الرغم ما نمر به من ظروف قسرية في الوقت الراهن إلا إن الكثير من العوائل الكربلائية تنظم احتفاء خاص بذكرى هذه الولادة الميمونة..

(بشرى حياة) استطاعت ان تنقل  لكم جانبا من مشاعر ومراسيم إحياء هذه الليلة المميزة الخالدة..

ظهورك المرتقب

في كل زواية من بيتي الصغير وضعت شمعة لأحيي ليلة مولدك العظيمة سيدي.. لم ترغمني الظروف على نسيانها أو التقاعس عنها، إذ أنا أرتقبها من عام لعام بشوق العاشق لمعشوقه، لأنال شرف الالتحاق بركبك وأكون من أنصارك وأشهد يوم ظهورك المرتقب.

هكذا جهزت صفاء عبد الحسين (ممرضة) طقوس إحتفاءها في ليلة ذكرى ولادة الامام المهدي(عج). 

وشاركنا الشاب علي ابراهيم خريج كلية الفنون قائلا: "إن إحياء ليلة ولادة مولانا صاحب الزمان (عليه السلام) هي من الطقوس المتعارف عليها ونظرا لما نمر به من نكبة الوباء المستجد الجائح كورونا ارتأت العوائل المحبة لاحياء مناسبات أهل البيت (عليهم السلام) الاحتفاء بليلة الميلاد من داخل بيوتهم مع ذويهم بإيقاد الشموع على السطوح أو عند عتبات أبواب بيوتهم أو تزيين طاولة بسيطة، وذلك لتجنب التجمعات وتبادل الزيارات مع الأقارب والأصدقاء لما ذكرته آنفاً، أسأل الله أن تمر هذه الأيام الثقال وتغمرنا رحمة الخالق ليزيل عنا هذا البلاء بفضل هذه الليالي المباركة".

ذكريات محملة بالحنين

من جانب أخر استذكر أبا جعفر ذكريات العام الماضي وماسبقه في تجهيز هذه الليلة المبجلة كما وصفها قائلا لنا: "سنوات مضت وما زلت أعد العدة لهذه الليلة المبجلة حيث كنت أقيم فعاليات خاصة بهذه المناسبة بقرب مقامه في مدينتي كربلاء الحبيبة وأساهم في نشر البالونات ونشرات الانارة الملونة والزهور مع المتبرعين في تزيين الشوارع والطرقات من أصحاب المحال وأهل المدينة".

وأضاف: "كما كنت أشارك في مهرجان الشموع بإيقاد بعضهن والتي يتم تزيينها بإسمه الطاهر وعدد سنين عمره بالقرب من مقامه الشريف إذ تشرف العتبات المقدسة على تولي هذا الجانب الجميل المشرق في تجهيزها لإحياء ذكرى ليلة الميلاد، ولأجل أن تكتمل مراسم فرحتي قررت أن أُحييي هذه الليلة المباركة بإيقاد الشموع وأنا في بيتي بعيدا عن مقامه الطاهر الذي كنت أقصده كل عام لأحتفي برفقة الأصدقاء وجموع الزائرين".

ختم حديثه: "سنعيد أمجاد ليلتك سيدي في العام القابل وسيكون أجمل من ذي قبل".

وقبل الختام شاركتنا التدريسية سوزان الشمري قائلة: "من قال أنك غائب عنا فمن ندعوه صباحاً ومساءً كلما ضاقت بنا الأمور نرتجي من الله أن نراك لتكتحل برؤياك العيون ويشفى القلب ونرد على من عاداك هذا إمام زماننا هذا من كان حاضر بيننا، هذا الذي سيأخذ بالثأر لدم القتيل ظلما، هذا الذي سيملأها قسطا وعدلا، مولاي يدفعنا يقيننا وحبنا أن نحتفي بذكرى ولادتك وإن منعتنا الظروف هذا العام من اظهار المحبة والولاء والقيام بأحب الأعمال إلى قلبك بزيارة الإمام الحسين (عليه السلام) حبيب المصطفى وبضعه الزهراء، إلا أن المحب لا تقيده حدود سنتضرع إلى الله من كل بقاع الأرض ومن محراب صلاتنا أن يجعلنا من أنصارك والمستشهدين بين يديك، فظهورك المبارك هو فرجٌ للجميع، وتنفيس لِكُرَب جميع مستضعفي العالم، فهل سَيَمُنُّ الله علينا ونُكَحِّل أعيننا بطلعتك الغرّاء؟.

سإجيب نعم ليقيني بقوله تعالى: «ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادي الصالحون».

عُد لنا

هكذا كانت مراسيم الأحتفاء بين كاتب سطر رسالة عشق وفنان رسم لوحة ولائه وحبه بشموع  على سطح بيته وهناك من توعد أن يعيد أمجاده في العام القادم..

قد تأتي لحظات على الإنسان يترك كل شيء ويتعلق بجملة (يا صاحب الزمان أدركني قبل أن أضيع) فلا يطول غيابك عنا سيدي، عُد لنا فالعطاشى تنتظر ساقيها، عُد واطرق أبواب قلوبنا وأنرها فالغروب على وشك البدء.

اهل البيت
القيم
الدين
الامام المهدي
التاريخ
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 29 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 30 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة