• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

ربيع البشرية

دنيا عبد الكريم / الثلاثاء 12 حزيران 2018 / اسلاميات / 3081
شارك الموضوع :

كان قدومه ربيعا مؤنسا لقلوبنا، كان خلاصا لكل قيودنا، فكَّ قيد الجهل بكلمة (أقرا)، عندما أهداه الله أول آية في رحلة نبوته العظيمة.

كان قدومه ربيعا مؤنسا لقلوبنا، كان خلاصا لكل قيودنا، فكَّ قيد الجهل بكلمة (أقرا)، عندما أهداه الله أول آية في رحلة نبوته العظيمة.

قال تعالى: (أقرا باسم ربك الذي خلق، خلق الأنسان من علق، اقرأ وربك الاكرم، الذي علم بالقلم، علم الأنسان مالم يعلم).

فتحررت أرواح من تبعه من الناس مما كان  يأسرها من عادات وتقاليد وقوانين كانت بعيدة عن الحق بقدر بعدها عن الله. أصبحوا متحرري الأنفس والقلوب مثله تماما، لم يعبأ بعادات قومه، كان عظيما صادقا أمينا فكساه الله من نوره وزاده عظمة بنبوة عظيمة عرفت عنها كل الأرض، وما زالت تمتد بأطرافها حتى طرقت أسماع  كل من ظلم، وطغى فأّرقت مضاجعهم، وضيّقت صدورهم.

(محمد) كلمة ما ابهاها. قدوة أجمعت الخلق الرفيع والروح، الشجاعة والأمل والحب، لم ولن تعرف له البشرية مثيل ابدا، بالرغم من كل ما تعرض له من الأذى والقسوة والخذلان فقد اتهموه بالسحر والجنون وعذبوا أصحابه وملؤوا طريقه بالأشواك ورموه بالحجارة وأغلقوا كل الأبواب بوجهه، لكن قلبه كان يملؤه الرضا والسماح والعفو

 لم يأبه، لم يتنازل، لم يذعن ولو طرفة عين، بقي سائرا مكملا طريقه برغم كل ما ألمّ به من ألم وقرر ألا يستسلم بعد أن أكرمه الله بأقوى وأعظم رسالة، لأنه أراد للبشرية مصير غير مصيرها أراد لها حياة كريمة متجاوزا كل الآلام والمحن.

حتى نجح ونشر راية الإسلام والدين الاسلامي وملأ الكون نورا بعد ظلمة قاسية وجهل اعمى وطبقية خرساء لا يكون الأنسان فيها إلا بأمواله ونسبه، كان صباحا باسما أنيقا بعد ليل قاس طويل، كان اليد التي لململت شظايا فرقة أمة لطالما كانت شظايا فرقتها بكل مكان بجهل  وعنصرية فوحدها وجعلها خير أمة أخرجت للناس، إنه محمد (المعلم الاول) والرسول الاعظم، عنوان الإنسانية.

يقول عباس محمود العقاد في (عبقرية محمد) وتحديدا عند فصل محمد الصديق:

اذا كان الرجل محبا للناس، اهدا حبهم إياه، فقد تمت له أداة الصداقة من طرفيها.. وأنما تتم له أداة الصداقة بمقدار ما رزق من العاطفة الأنسانية ومن سلامة الذوق. ومن أسمى من محمد حبا للأنسانية وسلامة للقلب.

وكتب ايضا عن محمد الزوج..

يقول؛ الكلام عن زوج يستدعي الكلام عن مكانة امرأة عند رجل، وعن مكانة النساء عامة عند الرجال عامة. وانما تعرف المكانة التي وصلت إليها المرأة بفضل محمد ودينه، فبعدما كانت متاعا يورث ويقسم تقسيم السوائم بين الوارثين أصبحت بفضل الأسلام ونبيه صاحبة حق مشروع، وبعدما كانت وصمة تدفن في مهدها فرارا من عار وجودها أصبحت إنسانا مرعي الحياة ينال العقاب من ينالها بمكروه.

كم جميل عندما تقف عند وصف محمد (ص)، أشعر أحيانا أن كلمات الكون كلها خجلة أمام شخصه العظيم، اهدانا طريقا مستقيما شقي كثيرا حتى يعبّده لنا ويسويه ونحن ماذا قدمنا له مقابل كل هذا، ترى هل نبي الله ورسوله (صلى الله عليه واله) فخور اليوم بأمته، أـم ينزف وجعا لما أصابها ويصيبها؟!

وللحديث بقية؛ فالحديث عن محمد العظيم لاتستوعبه الحروف والأقلام.. فألف سلام عليك ياحبيب الله.

النبي محمد
مفاهيم
الاسلام
المجتمع
العادات والتقاليد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    باب من الجنة

    باب من الجنة

    الأحد 19 تشرين الاول 2025/
    تيه أم واقع حال؟

    تيه أم واقع حال؟

    الخميس 01 حزيران 2023/
    أليسَ اللهُ بكافٍ عبده

    أليسَ اللهُ بكافٍ عبده

    الثلاثاء 09 آيار 2023/
    ماهي إلا كلمة!

    ماهي إلا كلمة!

    الأربعاء 28 تموز 2021/
    للحلمِ بقية

    للحلمِ بقية

    السبت 12 كانون الأول 2020/
    أرجوحة الرجاء

    أرجوحة الرجاء

    الأحد 21 حزيران 2020/

    آخر الاضافات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    كيف يتحقق السلام الداخلي؟

    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض

    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟

    ظاهرة المؤثرين: تحليل للدور الحقيقي والتأثير على المجتمع

    الكمأة.. ثروة طبيعية تجمع بين القيمة الغذائية والفخامة

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الإدارة والقيادة الذاتية وأثرهما في حياة الفرد

    آخر القراءات

    كيف تتعلم فن التصرف والتدبير؟

    النشر : السبت 09 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    الحائكات العراقيات.. قصص مؤلمة مشذرة بالمثابرة والعطاء

    النشر : السبت 18 تموز 2020
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    الصحفية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة: نحن من يتعرض للاضطهاد لا أنتن

    النشر : السبت 16 تشرين الثاني 2019
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    شهر محرم الحرام.. يطرق أبواب العالم

    النشر : السبت 30 تموز 2022
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    اللامبالاة.. من منظارين مختلفين

    النشر : السبت 23 تشرين الاول 2021
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    هل نهاية العالم أصبحت وشيكة؟

    النشر : الأحد 29 آذار 2020
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    في رحاب اسم الله الهادي

    • 330 مشاهدات

    حِراسَةُ الحَواسّ وصَوْنُ الهَويَّة: قِراءَةٌ في وعيِ الانْفِتاح

    • 326 مشاهدات

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    • 317 مشاهدات

    حين تتحول رياضة الأطفال من وسيلة للمتعة إلى مصدر للضغط والقلق

    • 314 مشاهدات

    طرق بسيطة لتخفيف حرقة المعدة في المنزل وتجنب تكرارها

    • 303 مشاهدات

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    • 301 مشاهدات

    ميلادان… ومشروع واحد: حين يولد النور مرتين

    • 1136 مشاهدات

    حين يصبح التأخر تهمة

    • 1104 مشاهدات

    شهادة الإمام الحسن العسكري: فلسفة التضحية والمنهاج المكتمل لشباب الأمة

    • 1044 مشاهدات

    ستنضج فجأة وتتساءل: مَن هذا الذي لا يشبهك!

    • 987 مشاهدات

    فجر الصادق: حين يتكلم النور ويكتمل العقل

    • 750 مشاهدات

    ولادة مَنْ أضاءَ الكونَ نوراً: نبيّ الرحمةِ والإنسانية

    • 656 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات
    • منذ 22 ساعة
    كيف يتحقق السلام الداخلي؟
    • منذ 22 ساعة
    الذكاء الاصطناعي يرصد مؤشرات دقيقة داخل أورام الثدي للتنبؤ بتطور المرض
    • منذ 22 ساعة
    هندسة الاختيار.. كيف تُوجَّه سلوكياتنا وقراراتنا اليومية دون أن نشعر؟
    • الأربعاء 16 ايلول 2026

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة