• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

من بركات الشهر الفضيل.. سلّة رمضان أنموذجا للعطاء والإيثار

زهراء جبار الكناني / السبت 08 آيار 2021 / حقوق / 4311
شارك الموضوع :

تعد السلة الرمضانية عادة سنوية لا تتحجم على المؤسسات الخيرية فقط بل هناك الكثير من فاعلين الخير

يعد شهر رمضان الكريم أنيسا للنفوس الصائمة إذ يربينا على الصبر والتحمل كما يحمل في طياته رسالة انسانية عظيمة طوقها الواجب الديني المقدس وصور عديدة من الإيثار والتكافل الإجتماعي, ومن بين هذه الصور السلة الرمضانية التي تمثل سمو روح التعاون بين الناس لتتوحد قلوب الصائمين وتظهر جوهر الصيام.

وفي جولة ميدانية لنا رصدنا جمع غفير من النسوة في إحدى المؤسسات الخيرية لإغاثة المحتاجين بانتظار دورهن باستلام (سلة رمضان) اقتربنا منهن عن كثب لمعرفة ما تحتويه السلة ونشاطات المؤسسة إلا إننا لم نبادر بسؤال المستفيدات اكراما لمشاعرهن وحفظ ماء الوجه, فاتجهنا إلى إدارة المؤسسة:

عمل تطوعي

بدايتنا كانت مع المهندس حامد الحمداني أحد المشاركين في العمل التطوعي ضمن نشاطات المؤسسة حدثنا قائلا: تعد السلة الرمضانية عادة سنوية لا تتحجم على  المؤسسات الخيرية فقط بل هناك الكثير من فاعلين الخير حيث يقومون بجمع التبرعات فيما بينهم وشراء الاحتياجات الخاصة للسلة بحسب المبالغ المتوفرة.

وأضاف: ربما يرى بعض الناس أن أمر هذه السلة شيء لا قيمة له, فهو لم يذق طعم الحرمان والعوز فلا يكترث لقيمة هذا العمل البسيط الذي يسعد الآخرين ولاسيما العوائل المتعففة والأيتام.

فجميعنا يعرف الظروف الاقتصادية التي يمر بها البلاد وبأن هناك عوائل تفتقر لهذه الوجبات الأساسية ونحن كمساهمين بعمل تطوعي نسعى جاهدين بقدر المستطاع أن نلبي احتياجات العائلة المسجلة لدينا في المؤسسة.

وعن دوره في نشاطات المؤسسة قال الحمداني: لا يقتصر دوري على توزيع السلات الرمضانية داخل المؤسسة فقط بل حتى خارج المؤسسة لبعض العوائل المتعففة والأيتام حيث أقوم بإيصال السلات الغذائية لهم وذلك لأن منازل سكناهم في أطراف المدينة مما يصعب حضورهم لمبنى المؤسسة.

وكوني مسؤول اللجنة الطبية للمؤسسة أقوم بتوفر ما يمكن توفيره من الأدوية إذ أبتاع بعضها من قبل مبالغ تصلني من المتبرعين وعلاجات وأخرى من صيدليات تدعم عملنا الإنساني.

ولأني أعمل ضمن لجنة المساعدات الطبية والانسانية في دائرة صحة كربلاء مما سهل بعض المهام التي تخص المرضى من العوائل المتعففة التي تطرق باب المؤسسة من خلال احالة المرضى وارسالهم للمعاينات في العيادات الخاصة والمختبرات بحسب الحالة المرضية إذ يتعاون معنا العديد من الأطباء وبمختلف الاختصاصات لعلاج المرضى.

كما أساهم بنشاطات مختلفة ضمن أعمال المؤسسة وهي كثيرة لا يسع للمقام ذكرها.

ختم حديثه: أتمنى أن أكون بهذا العمل قد أديت دورا فعالا في المجتمع وساهمت ولو بجزء بسيط في اغاثة الآخرين ليستطيعوا أن يكملوا طريق حياتهم نحو أفق أفضل مما هم عليه الآن, ومن الله التوفيق.

ومن جانب آخر قال أحمد فاضل (محامي) وهو أحد المشاركين في الأعمال التطوعية للمؤسسة: نحن كفريق تطوعي نسعى بشتى الطرق لإيصال الرسالة الانسانية لعمل الخير والتي تعد من أولى مظاهر الدين الإسلامي عامة, كما يعد التكافل الإجتماعي من أسمى القيم والتي تعني مراعاة العوائل المتعففة والأيتام بتقديم ما يحتاجونه من مأكل وملبس حتى يشعروا بأنهم جزء من منظومة هذا المجتمع الذي لا ينساهم في هذا الشهر الفضيل الذي فيه تتجلى القلوب وتتوحد  ففي أداء فريضة الصيام لا فرق بين غني وفقير كما هي في الصلاة يؤديها الجميع في وقت واحد.

وأضاف: مضى على دخولي في مجال العمل التطوعي ما يقارب العام, شاركت بنشاطات المؤسسة كافة من شراء مستلزمات غذائية سواء كانت جافة أو خضروات, وتجهيز وجبات اللحوم بشراء الذبائح ونحرها, وصيانة الأجهزة الكهربائية اضافة إلى التنسيق في العمل الاداري, والمشاركة في توزيع الصدقات والوجبات الغذائية في النواحي والأقضية, كما أشرف على مباني سكنية لإيواء المحتاجين تابعة للمؤسسة.

وعن شعوره إزاء العمل الذي يقوم به قال: أرى أن العمل بهذا الجانب جهد لا يقدر بثمن لكونه يقترن بمساعدة المحتاجين, فلا يؤمن أحدهم حتى يُحب لأخيه ما يُحب لنفسه.

غنيمة الاستثمار

كل المواعيد قدرها أن تنتهي، وحينها تصبح ذكريات إلا رمضان فحين يرحل يغدو الماضي معه حسنات, فكلما تزودنا منه رافقتنا بركاته لباقي العمر.

بهذه الجملة استهلت سهاد خالد مرزا مديرة مؤسسة سيدة نساء العالمين الخيرية حديثها واسترسلت قائلة: ما إن يحل علينا شهر رمضان المبارك حتى تطفو على سطح الذاكرة أهمية مساعدة المحتاجين من العوائل المتعففة والأيتام في هذا الشهر المبارك بشكل خاص لارتباطه بالروحانية والمغفرة ولأن أبواب السماء تفتح فيه حيث يكون أكبر غنيمة للاستثمار بالسعي والحث على نثر بذور الخير.

إن للتكافل مظاهر كثيرة منها كفالة الأيتام  والمتعففين وكبار السن وهذا يؤكد تقديم المساعدة  بكل أنواعها والتي دعا لها الإسلام، فللصدقة شأن عظيم وهي من أوضح الدلالات وأصدق العلامات على صدق إيمان المتصدق.

وعن بداية عملها في هذا المجال قالت سهاد: أحببت العمل في هذا المجال منذ الأزل فقد باشرت من منزلي الخاص قبل عشر سنوات وذلك من خلال تكفل بعض الأشخاص الميسورين برعاية الأطفال الأيتام من عمر يوم واحد إلى أن يبلغ، وتجهيز سلات غذائية عامة طيلة أشهر السنة وخاصة في شهر رمضان.

ثم شاء الله وبمساعدة المتبرعين أن أسعى لافتتاح هذه المؤسسة الخيرية من خلال دعمهم أذ تعد امتدادا مرتبطا بالمؤسسة الأم مقرها الرئيسي خارج العراق، وهي مؤسسة حرة مستقلة لا تنتمي لأي جهة حكومية أو غير حكومية إنما انتماءها إلى أفراد من المجتمع أنعم الله عليهم من عطاءه الوفير ليكونوا قدوة يحتذى بهم الآخرين، كما أننا في طور العمل على اصدار وثائق رسمية لمؤسستنا البكر كالإجازة وما شابه.

إذ تعد مؤسسة سيدة نساء العالمين في بداية مشوارها وهي واحدة من أصل (240) مؤسسة خيرية في مدينة كربلاء المقدسة.

وعن مجمل نشاطات المؤسسة واجراءات التسجيل قالت: تفتح استمارة التسجيل لمدة شهر واحد في آخر السنة تدون داخلها بيانات الأسرة، بعدها يتم التحري عن العائلة إذا كانت وفق الضوابط المشترطة لإعانتهم، ثم يتم تسليم كارت خاص للأسرة المستفيدة ليتم من خلاله التعرف على مستحقاتهم الشهرية، وقد بلغ عدد العوائل المسجلة (450) عائلة مستفيدة بين متعففين وأيتام.

وفيما يخص نشاطات المؤسسة فهي متنوعة ابتداء من التموين الشهري من قبل ادارتنا والكادر المتطوع وهي عبارة عن وجبة غذائية مخصصة لكل عائلة مسجلة يكون لها استحقاق شهري تتكون من أساسيات وجبة الطعام حيث تحتوي على كيس أرز من الدرجة الأولى ودجاجة مع طبقة من البيض والبقوليات ومعجون الطماطم اضافة إلى علبة من اللحم المفروم وزيت الطهي والتمر, وهناك سلة اضافية متكونة من الخضروات مثل (الباذنجان، البطاطا، والطماطم، الخيار، البصل، البامياء).

كما هناك مساهمات أخرى كتوزيع وجبات من الطحين واللحم والصدقات المالية وكفالة الأيتام بصرف راتب شهري للطفل اليتيم وذلك يكون خاص من قبل متبرع يتكفله.

ومن ضمن الحملات التي بادرت بها المؤسسة حملة (لنجعل شتاؤهم دافئ) وهي تجهيز أفرشة منزلية من أغطية ومفروشات أرضيات والثياب، وتجهيز أجهزة تسخين المياه (سخانات) وفي فصل الصيف أجهزة التبريد البسيطة (مبردات) هذا وقد بادر بعض المتبرعين بمشروع العباءة الزينبية حيث جهزنا (600) عباءة تم توزيعها على النسوة المستفيدات.

وساهمت المؤسسة أيضا بمشروع (قربة أبا الفضل العباس) وهي توزيع المياه المعقمة على العوائل المتعففة في أطراف المدينة التي تفتقر وتعجز عن توفير المياه الصالحة للشرب.

كما باشرنا بتشييد مباني سكنية للمحتاجين من العوائل المتعففة والأيتام حيث بادر كادر المؤسسة بالإشراف على مباني سكنية مبسطة تكون صالحة للسكن الكريم للعائلة وذلك من قبل متبرعين بمبالغ مالية لشراء الأرض واحتياجات البناء.

وتبنت المؤسسة نشاطات أخرى كتجهيز وجبات الطعام ودفع صدقات للمتوفين من قبل ذويهم، وأيضا نشاطات خارجية لعوائل غير مسجلة في المؤسسة كتوزيع (80) سلة غذائية لجمعية المعاقين وذلك بالتعاون مع ادارتهم، اضافة إلى مجالس العزاء.

ومن أجمل بوادر المؤسسة هي السلة الرمضانية التي تعد جزء لا يتجزأ لدى جميع المؤسسات الخيرية سواء في مدينة كربلاء أو في المدن الأخرى وحتى في البلدان الأخرى.

وتابعت سهاد: في هذا العام جهزت ما يقارب الـ(400) سلة رمضانية احتوت على كل ما تحتاجه الاسرة من المستلزمات الضرورية.

تم توزيعها على نحو واسع في المدينة مثل ناحية الحسينية وعين التمر  ومناطق متطرفة في المدينة كما يساهم بالتعرف على العوائل في النواحي مختار المحلة, ولا ننسى بالذكر الايادي البيضاء التي تعمل بشكل تطوعي خلف الكواليس في تجهيز الوجبات ادين لهم بالشكر الوافر ولصاحب حسينية الـ عباس الذي افتتح ابوابها للمساهمة في عمل الخير من خلال توفير مكان اوسع والعمل بيد واحد مع المتطوعين.

كلمة اخيرة مع امنية

قالت سهاد: ما كان لله ينمو... كنت وما زلت اؤمن بأن الله يختار من بعباده من هم احب الخلق اليه ليجعل بين ايديهم رسالة انسانية تكتمل بوجودهم وبحفاظهم عليها اشعر بانني احمل عبء مسؤولية كبيرة على عاتقي ولست لوحدي فحسب بل كل المساهمين معي سوي المتطوعين بالعمل او المتبرعين وهنا  تعد هذه المسؤولية الاكبر باختيار العوائل المستحقة. 

اتمنى ان اكون قد اديت هذه الامانة بحرص وعناية, واني التمس العفو عمن نسيتهم سهوا ولم اتمكن من انتشال الحزن من محياهم سوى ان كانت دمعة يتيم او مسكين, اتمنى ان يبادر جميع الميسورين لعمل الخير ولو بالقليل ليسود الفرح ايامنا وتغبطنا ضحكات الاطفال الابرياء, ورمضان كريم وكل عام وانتم بخير وعافية.

 

مفاهيم
الانسان
المجتمع
شهر رمضان
الصيام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة