• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا تشغل أخبار السياسية الحيز الأكبر في الإعلام؟

زينب الاسدي / الأحد 19 آيار 2019 / اعلام / 2859
شارك الموضوع :

بات الإعلام السياسي واقعاً مفروضاً لا يمكن تجاوزه حيث لا يمر علينا نهار نسلم فيه من فايروس النشرات الإخبارية منذ ساعات الصباح الأولى حتى ال

بات الإعلام السياسي واقعاً مفروضاً لا يمكن تجاوزه حيث لا يمر علينا نهار نسلم فيه من فايروس النشرات الإخبارية منذ ساعات الصباح الأولى حتى المساء؛ تزخر فيها التقارير الطافحة بالمهمات، وغير المهمات عن أحوال الزعماء، ولقاءاتهم، واهتماماتهم وهواياتهم، حتى أدق التفاصيل في حياتهم الشخصية.

ومن الطريف في ذلك خبر نشره موقع "عربي بوست"  تحت عنوان: (الزعيم الكوري الشمالي يستغل توقف قطاره "المصفح" لتدخين سيجارة) تناول فيه تدخين الرئيس أثناء رحلة الذهاب إلى فيتنام لأجل حضور قمة مع الرئيس دونالد ترامب.

أما الغريب في هذا الأمر هو مؤشر التراجع والتهميش الإعلامي الجائر على باقي الأخبار الهامة الأخرى التي تدغدغ مستقبل الإنسان، كالتقارير الغريبة حول التلوث البيئي، والعجز الغذائي، ومواجهة قلة الموارد المائية، وتجاهل أهم الأبحاث والدراسات العلمية الحديثة، أو الإنجازات الأدبية لدى جمهرة الأدباء حول العالم، وآخر توصلات التكنلوجيا الطبية، والإبداعات الحديثة في سائر العلوم كالرياضيات، والفيزياء، والكيمياء، وما إلى هنالك من أسس حيوية قامت عليها البشرية وضمنت من خلالها استمراريتها.

رائحة مكر ودسيسة:

 ما الغاية من إشغال المواطن سياسياً بهذا الوابل المتواصل من الأخبار التي لا تهمه في كثير من الأوقات؟! ولو افترضنا جدلاً أهميتها، فهو لا يغير من الواقع قيد أنملة، بما أن المسكين لا حول له ولا قوة، لمواجهة هذا الكم من  الدسائس القابعة خلف كواليس السياسة وقد لمح إلى ذلك الشاعر الثائر احمد مطر:

وضعوا فوق فمي كلب حراسة

وبنوا للكبرياء في دمي سوق نخاسة

وعلى صحوة عقلي أمروا التخدير أن يسكب كأسه

ثم لما صحت: قد أغرقني فيض النجاسة

قيل لي: لا تتدخل في السياسة..

لا بأس أن تكون لدى الإنسان إلمامة شاملة بما يحصل من حوله، ولكن الظاهر أن هناك سيناريو إعلامي معد مسبقاً لإبقاء الشارع في صراع فكري دائم و مثير، لجدل عقيم بين المجتمع، لا يوصل إلى نتيجة.

هذه الحالة الأولى؛ أما الحالة الثانية فهي محاولة الساسة رصَ أكبر عدد من التماثيل البشرية؛ حتى تتاح لها فرصة الصعود على أكتافها وتحقيق غاياتها الوصولية، ثم الزج بها من شاهق.

أخبرني عن اهتماماتك أخبرك من أنت:

إذا كنت متابعاً لصنوف الأطعمة لدى الشعوب المختلفة وكيفية إعدادها فأنت طاه ماهر.

إذا كنت متابعاً نشطاً للنتاجات الفكرية والأدبية، فأنت أديب بالقوة.

إذا كنت باحثاً متمرساً لأحدث أنواع الدراسات العلمية الحديثة فانت عالم بامتياز.

أما إذا كنت متابعاً سياسياً فقط، دون هدف وغاية فأحذرك! أنت ضائع تسير نحو اللامكان.

مفاهيم
القيم
المجتمع
الاعلام
السياسة
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    عطش الغرقى ..

    عطش الغرقى ..

    الأحد 15 حزيران 2025/
    مذهب اللا مبالاة ...الفتاة والضفيرة والمارّة الصامتون

    مذهب اللا مبالاة ...الفتاة والضفيرة والمارّة الصامتون

    السبت 24 آيار 2025/
    قدح الزنبق السحري

    قدح الزنبق السحري

    الخميس 20 آذار 2025/
    جموح التراتيل

    جموح التراتيل

    الأثنين 10 شباط 2025/
    الماء والنوارس

    الماء والنوارس

    الخميس 30 تشرين الثاني 2023/
    نشيج الأرجوان

    نشيج الأرجوان

    الأربعاء 31 آب 2022/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 58 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة