هو القوة الدافعة التي تقودنا لإنجاز أعمال عظيمة، وهو الذي يخرج من داخلك جميع القدرات الكامنة
هو القوة الدافعة التي تقودنا لإنجاز أعمال عظيمة، وهو الذي يخرج من داخلك جميع القدرات الكامنة
يرسخ النبي (صلى الله عليه وآله) الهوية الإيجابية عند النفس المؤمنة من خلال ما يصدر عنها من أفعال
لنحسن الاستقبال لكي نجيد الإرسال، ولنعلم أن كل طاقة نمنحها لعقولنا اليوم ستعود غدا لتبني المدينة التي نعيش فيها
يبحث التفكير الإيجابي عن القيمة والفائدة، وهو تفكير بناء توالدي، وتصدر منه المقترحات الملموسة
الاختبار الأعمق يبقى بعد انتهاء الرحلة: هل تنتقل أخلاق الطريق والمواكب إلى حياة الزائر اليومية؟
الإنسان دائماً يضع لنفسه صعوبات وعواقب، ولا يلتفت إلى ما هو سهل في حياته
أعظم انتصار يحققه الإنسان ليس أن ينتصر على الآخرين، بل أن ينتصر على غروره الداخلي
وهذا ما جعل المشرع الإسلامي يأمر بتكرار العبادات يومياً ومنها شعار الصلاة الأذان
الأمور غالبًا ليست كما تبدو، فبقليل من الجهد والوقت، مع شيء من التحليل العلمي، سوف تتضح الصورة بشكل أفضل
من الضروري أن يهتم القادة بتنظيم الشباب تنظيما حسب الموازين العلمية والشرعية
استعادة التركيز لا تتطلب تغييرات جذرية، بل تبدأ بخطوات بسيطة ومستدامة
عقل الطفل يكون صفحةً بيضاء، فإن كل ما يمر به من أشخاص وتجارب يترك أثرًا فيه
أحلام اليقظة ليست مجرد شرود عابر أو هروب مؤقت من الواقع، بل هي المسرح الخفي
إن كثيرين منا يصنعون شقاءهم بأيديهم، ولا يعني ذلك بالطبع أن كل شقاء من صنع الإنسان
ما من شك فيه أن التفكير كنشاط عقلي ممنهج، يمكن تعليمه والتدريب عليه لإتقان مهاراته
عمليات عقلية محددة نمارسها ونستخدمها عن قصد في معالجة المعلومات والبيانات
فحين يفقدك التفكير بالمستقبل لذة الحاضر، ويزجّك الماضي في ظلمات الندم، حينها تتعطل حواسك
التفكير الأساسي ذو المستوى الأدنى ويتضمن عدداً من المهارات منها المعرفة واكتسابها وتذكرها
يمكننا ملاحظة أن بعض المجالات — كالطب والطيران — لا تحتمل التسرع أصلًا، بل تحتاج إلى أعلى درجات الدقة
الأخطاء قد تشوه بياض صفحاتنا، فلا بد من إصلاحها قدر الإمكان قبل التلف، ليبقى المقياس هو قيمتنا تجاه الخطأ
القوة الحافظة فهي قوة تحفظ ما تدركه القوة الواهمة من المعاني الجزئية، فتكون خزانة للقوة الواهمة
توضح أيضا إنه تغيير في الأداء تحت شروط الممارسة ولا يمكن تفسيره علي ضوء عوامل مؤقتة
يبدأ المتحدث بعد مرحلة الاستثارة والتفكير فيما سيقوله في انتقاء الرموز اللغوية والألفاظ
وفرة الخيارات تُعدّ أحد معايير التقدم؛ فالاختيار هو ما يفصلنا عن عصور الاعتماد الكامل