لم تكن السيدة الزهراء عارفة بإمام زمانها، مؤمنة بإمامته فقط؛ بل كانت المدافعة الأولى عن حق الإمام
لم تكن السيدة الزهراء عارفة بإمام زمانها، مؤمنة بإمامته فقط؛ بل كانت المدافعة الأولى عن حق الإمام
وهنا صمتَ الصوت، وفاضت الروحُ إلى بارئها، ليُرفعَ الستارُ عن ألمِ عليٍّ وأبنائي
قد يظن العبد من مكانه الوضيع أنه يحسن لسيدة النساء بمحبته، وهو يطلب مكانًا لا يدركه
استلهام موقف الزهراء في مواجهة صور الانحراف والظلم المعاصر، والوقوف بجانب المستضعفين
سمعت من أبيها الصادق المصدق الذي قال: من رآني فقد رآني. سمعت منه نبأ ارتحالها فلا مجال للشك
فالمرأة ليست أقلّ ذكاءً لأنّها محجّبة، ولا أكثر تحرّرًا لأنّها غير محجّبة؛ قيمتها فيما تملك من عقلٍ ووعيٍ وكفاءةٍ وإنسانية
بعض نساء العالم يواجهن اليوم ضغوطًا بسبب تمسكهن بالحجاب، فإن الواجب الأخلاقي يقتضي التأكيد على حماية كرامة المرأة
لم تكن الزهراء مجرد شاهدة على عصرها بل كانت البطلة المدافعة عن الحق، والدرع الحصين لحماية خط الإمامة
ماذا جرى لأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله بعد وفاته؟ ولماذا كان موقف الزهراء سلام الله عليها بهذه القوة؟
ليس المقصود أن نقبل بالظلم أو السكوت عنه، بل باستخدام عقلنا الذي يضع كل خطأ في حجمه الحقيقي
بعض المجتمعات لا تكتفي بالتساؤل، بل تصنع من الظنون روايات كاملة. فإذا لم تعرف العائلة سبباً واضحاً لتأخر زواج ابنتها، تولّى الخيال الشعبي مهمة اختراع الأسباب
النبي صلوات الله عليه وآله، كان يعرف جيدًا ما تروم له أنفس الكفر حتى تنال من شخصه المبارك
وجوده في خراسان جعلها مركزًا للتشيع، ونشر حب أهل البيت في تلك المنطقة وبقوة
وظيفة النبي هي أن يكون حلقة الوصل بين الوحي والناس؛ ولذلك فإن العقل والقرآن يفرضان أن يكون أمينًا على الرسالة
ما أن لفظ النبي صلى الله عليه وآله أنفاسه الطاهرة حتى أسرع المتآمرون ليضعوا مخططهم موضع التنفيذ
يا رسول الله نحن أحوج ما نكون اليوم إلى تلك الرحمة، أحوج ما نكون إلى شفيع يضم جراح يتاماه في زمن الغربة
بداية الظلم تبدأ من بذرة صغيرة في النفوس، ثم تصبح نبتة، ثم شجرة تثمر مراراً وألماً
لقد كان الإمامُ الحسنُ في تلك اللحظاتِ يمثلُ التراجيديا الإنسانية في أسمى صورها
علينا أن نجعلَ من هذه المناسبةِ مدرسةً تربويةً للأجيال، تُعلمنا كيف نواجهُ التحدياتِ بصلابةٍ أخلاقية
إن مدرسة عاشوراء تحيي في القلوب روح مقاومة الظلم، فلا نرضاه لأنفسنا ولا لغيرنا
الإمام يعلمنا ما نحتاجه لقبول اختيار الله تعالى فيما سألنا ودعونا بخصوص تلك المظلمة
إن من تجرأ على ذبح طفلٍ رضيع لا يعرف للحياء معنى، ولا للدين حرمة، ولا للإنسانية مكانة
في تلك اللحظات تحول الدم المسفوك على رمال كربلاء إلى منارٍ يضيء الدرب لكل ثائر ومظلوم في الأرض
في عالمنا المعاصر، تتكرر كربلاء بأشكال مختلفة. قد لا تكون سيوفًا ورماحًا، لكنها قد تكون كلمة حق في بيئة يسودها الصمت