• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

تناول الأفوكادو يحسن جودة النوم

بشرى حياة / الأثنين 18 آب 2025 / صحة وعلوم / 1344
شارك الموضوع :

وأظهرت النتائج الأخيرة أن فوائد الأفوكادو في تحسين النوم تعود إلى عناصره الغذائية المفيدة

تشير دراسة إلى أن تناول الأفوكادو يومياً قد يحسن جودة النوم ويعزز صحة القلب، بفضل عناصره الغذائية مثل المغنيسيوم والتريبتوفان، مما يفتح آفاقاً جديدة لفهم العلاقة بين التغذية والنوم، على رغم الحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيد النتائج.

قد يكون تناول الأفوكادو يومياً هو السر لتنعم بنوم أفضل. فخلال دراسة استمرت ستة أشهر، أفاد البالغون الذين اعتادوا تناول هذه الفاكهة بانتظام بأنهم ينعمون بنوم أفضل بكثير، مقارنة بآخرين لم يتناولوا سوى ثمرتين أو أقل في الشهر.

وتقول أستاذة علوم التغذية في جامعة ولاية بنسلفانيا، الدكتورة كريستينا بيترسن، إن "النوم بات ينظر إليه كأحد أركان أسلوب الحياة الصحية التي تحمي القلب، وإن نتائج هذه الدراسة تفتح المجال للتفكير في دور التغذية، ومن بينها الأفوكادو، لتعزيز جودة النوم ودعم صحة القلب".

وأظهرت النتائج الأخيرة أن فوائد الأفوكادو في تحسين النوم تعود إلى عناصره الغذائية المفيدة مثل التريبتوفان وحمض الفوليك والمغنيسيوم. ويعد المغنيسيوم من المعادن الأساس التي تسهم في انقباض العضلات واسترخائها، فيما يلعب كل من التريبتوفان وحمض الفوليك دوراً محورياً في إنتاج هرمون الميلاتونين المسؤول عن تنظيم دورة النوم واليقظة.

واستندت هذه الخلاصة إلى دراسة أجريت على 969 بالغاً في الولايات المتحدة، الذين يعانون محيط خصر مرتفعاً صحياً، أي ابتداء من 35 بوصة (89 سم) لدى النساء و40 بوصة (102 سم) لدى الرجال.

حظيت الدراسة بدعم من "مركز تغذية الأفوكادو" الأميركي (ANC) Avocado Nutrition Center، من دون أن يكون للمركز أي دور في جمع البيانات أو تحليلها أو تفسيرها. وكان الباحثون يخططون في البداية للتركيز على صحة القلب وحسب، لكن ملاحظات المشاركين حول تحسن نومهم فتحت الباب أمام اكتشاف جانب جديد من فوائد الأفوكادو.

ومن جانبه أوضح الدكتور جون سايتو، وهو متحدث باسم الأكاديمية الأميركية لطب النوم ومتخصص أمراض الرئة التابع لمستشفى الأطفال بمقاطعة أورانج، في حديثه لمجلة "فيري ويل" Verywell هذا الأسبوع أن "الدراسة صممت أساساً كتجربة سريرية محكمة لقياس صحة القلب والأوعية الدموية، مما يمنح نتائجها في شأن تحسين النوم صدقية إضافية، لأنها ظهرت بصورة غير متوقعة كنتائج ثانوية ضمن بحث مصمم بعناية".

وأفاد الباحثون، استناداً إلى بحث مماثل من عام 2022، أن تناول الأفوكادو يومياً ارتبط أيضاً بعادات غذائية أكثر صحية وبانخفاض في معدلات الكوليسترول

إذ أظهرت دراسات سابقة أن اضطراب النوم يرتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول، وهي مادة دهنية شمعية قد تفضي إلى الإصابة بنوبات قلبية وسكتات دماغية. ووفقاً لـ"مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها" الأميركية فإن تحسين صحة القلب ينعكس إيجاباً على جودة النوم، كذلك فإن الحصول على قسط كاف من النوم يسهم بدوره في تعزيز صحة القلب وتقليل أخطار الإصابة بالأمراض.

ويسهم الأفوكادو بما يحتويه من دهون صحية وألياف غذائية في تحقيق فوائد ملحوظة لصحة القلب. فالدهون الصحية تساعد الجسم على إبقاء الكوليسترول تحت السيطرة، مما يخفف من احتمالات التعرض لأمراض قلبية خطرة قد تهدد الحياة. أما الألياف، فترتبط بسلامة الجهاز الهضمي وتعزيز المناعة، إلى جانب تقليل أخطار الوفاة المبكرة. وتؤكد كلية الطب في جامعة هارفرد أن البالغين في حاجة إلى ما لا يقل عن 25 غراماً من الألياف يومياً للحفاظ على صحة متوازنة.

بالطبع، الدهون الصحية تظل دهوناً، والأفوكادو غني بالعناصر الغذائية والسعرات الحرارية. وبحسب ما أوضحه مستشفى "كليفلاند كلينيك" Cleveland Clinic، فإن ثمرة أفوكادو كبيرة يمكن أن تضيف ما يزيد على 400 سعرة حرارية إلى نظامك الغذائي اليومي.

ومع ذلك يظل الأفوكادو خياراً صحياً عند تناوله بقدر معتدل، كأن يمزج في عصير الصباح أو يضاف إلى سلطة وقت الغداء. وبحسب " كلية تي أتش تشان للصحة العامة في جامعة هارفرد"، فإن نصف ثمرة من الأفوكادو تحوي بوتاسيوم أكثر مما توفره ثمرة موز كاملة. ويعد البوتاسيوم عنصراً أساساً لمواجهة ارتفاع ضغط الدم، الذي قد يقود في حال إهماله إلى أمراض الكلى وتضرر العينين واعتلال الشرايين التاجية وغيرها من المضاعفات.

وعلى رغم أن نتائج الدراسة الجديدة لا تصلح لتعميمها على كل الفئات، أوضحت الدكتورة بيترسن أن صحة القلب نتاج مزيج من عوامل مختلفة، مثل اللياقة البدنية والعامل الوراثي.

وأضافت "إنها خطوة واعدة تسهم في توسيع دائرة المعرفة حول الأفوكادو وما يمكن أن يقدمه من فوائد صحية محتملة". حسب اندبندت عربية 

العلم
دراسات
الصحة
التغذية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة