• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تلهم عاشوراء الرسامين حتى يومنا هذا؟

بشرى حياة / السبت 06 آب 2022 / تطوير / 3751
شارك الموضوع :

نبي وعلي رسامان، ينشران أعمالهما على إنستغرام، وكلاهما مسلم شيعي يوظّف الرسم للتعبير عن إيمانه وإحياء ذكرى عاشوراء كل سنة

ما الذي يمكن أن يجمع هندياً يعيش في كاليفورنيا، بلبناني من الجنوب؟ يحبان فريق كرة القدم نفسه؟ ربما. يتشاركان بمشاهدة المسلسلات ذاتها على نتفليكس؟ احتمال أيضاً.

لا يعرف نبي حيدر علي من الهند، وعلي نجدي من لبنان، بعضهما البعض. ولكن، حين سألتُ الاثنين عن فنان تأثرا بأعماله، حدّثاني عن الرسام الإيراني محمود فرشجيان.

نبي وعلي رسامان في العشرينات من العمر، ينشران أعمالهما على إنستغرام، وكلاهما مسلم شيعي يوظّف الرسم للتعبير عن إيمانه وإحياء ذكرى عاشوراء كل سنة.

ومحمود فرشجيان فنان إيراني ذائع الصيت، في التسعين من عمره، ويعدّ من أبرز من رسموا واقعة الطفّ الشهيرة، وكان لأعماله تأثير كبير في إيران وخارجها، وامتدّ ذلك إلى أجيال من التشكيليين الأصغر سناً.

يخبرنا علي نجدي المولود في عائلة شيعية لبنانية، أنه بدأ تقليد رسوم فرشجيان حين كان في الثامنة من عمره، وتحديداً لوحة "عصر عاشوراء" (1976).

تمثّل اللوحة حزن نساء عائلة الإمام الحسين بن علي، وتحلقهن حول جواده العائد دون فارس بعد المعركة التي جرت في كربلاء، للدلالة على مقتله.

تستقي اللوحة موضوعها من الواقعة التي شهدتها مدينة كربلاء عام 680، عند مقتل الحسين حفيد النبي محمد بعد معركة غير متكافئة مع جيش يزيد بن معاوية.

شكلت معركة كربلاء منعطفاً في التاريخ الإسلامي، وألهمت أعمالاً أدبية وفنية على مرّ قرون، إذ تحمل كافة عناصر الملحمة الشعبيّة، وتتكثّف فيها مآثر البطولة، من نسب شخصية البطل، إلى مواجهته الظلم وحيداً، إلى تسلسل الأحداث الدرامي، وانفضاض الناس عن نصرة الحسين وأهله.

تقاليد رسم الإمام علي بن أبي طالب، والحسين، وعائلتهما، ليست بجديدة، إذ يعيدها بعض المؤرخين إلى القرن الثالث عشر، وتعدّ مصدر إلهام فني منذ زمن للمدارس التشكيلية على اختلافها.

ومع تعرّض الشيعة للاضطهاد السياسي في حقب مختلفة على مرّ التاريخ، كانت تلك الصور وسيلة للتعبير عن هويتهم، ولتحدي القمع.

خلال السنوات القليلة الماضية، تحوّل إنستغرام إلى معرض "كربلائي"، إن جاز التعبير، مع اختيار بعض الرسامين الشباب لهذه المنصة، كوسيلة لنشر أعمالهم.

من أبرز هؤلاء التشكيلي الإيراني حسن روح الأمين (1985)، الذي تعرض أعماله في الجادات العامة في إيران، وفي معارض عالمية، وبات لرسوماته دور في تشكيل المزاج البصري لجمهور عريض، يبني رابطاً عاطفياً وثيقاً بذكرى عاشوراء.

حاولنا في بي بي سي نيوز عربي الحديث مع روح الأمين، لكنه قال إنه لا يعطي تصريحات لوسيلتنا الإعلامية.

"ما رأيت إلا جميلاً"

نبي حيدر علي من الفنانين الذي يمتدّ تأثيرهم على نطاق واسع أيضاً، وله متابعون من مختلف الجنسيات على إنستغرام، وقد استهدينا إلى حسابه من خلال نصيحة شابة لبنانية تأثرت بتمثيله للأئمة المعصومين.

ولد نبي حيدر علي في الهند لعائلة تاميل هندوسية، وكبر في الولايات المتحدة. يخبرنا أنه خلال طفولته، كان على تماس مع التنميطات السلبية للإسلام سواء في الإعلام، أو في كنف العائلة التي لم تتقبل إسلامه بعد.

لا يعرف نبي الكثير من المسلمين الشيعة في الولايات المتحدة، لذلك فإن صلته بأبناء مذهبه تمتّنت عبر مواقع التواصل. اختار أن يكني نفسه باسم "نبي" لأنه من الأسماء الشائعة بين المسلمين في إيران وجنوب آسيا.

يقول لـبي بي سي نيوز عربي في حديث عبر زووم إنه يذهب إلى المسجد ويعود إلى المنزل، ولا يمارس الكثير من الشعائر الجماعية المعروفة في شهر محرّم لدى شيعة لبنان والعراق وغيرهم.

لكنه يقول إن "تسجيلات اللطميات والمجالس الحسينية الآتية من العراق، كانت من الأمور التي أثارت فضولي لكي أبحث أكثر عن المذهب الشيعي، وأرغب لاحقاً باعتناقه. بدأت أرسم الأئمة المعصومين تأثراً بالملصقات التي ترفع في شهر محرم".

يقول إنه يعمد إلى إظهار طابع جمالي في أعماله، تمثلاً بقول زينب أخت الحسين بعد واقعة كربلاء: "ما رأيت إلا جميلاً".

لم تكن مشهديات عاشوراء مصدر إلهام فني لنبي وحسب، بل كذلك طريقته ليعمق فهمه لتاريخ الشيعة وتقاليدهم.

في سلسلة رسوم للأئمة المعصومين، يختار الرسام أن يحجب وجوههم بإطار مزخرف، ويطبع فيه تشكيلات ترمز إلى محطات من سيرة كل واحد منهم. "أجريت أبحاثاً مطولة للاتصال أكثر بتلك التقاليد، ولتصوير كل شخصية بطريقة لائقة. ولأني في الأساس أعاني من قصور في الانتباه، أحتاج دوماً لأشغل يديّ بشيء ما، أجد في الرسم نوعاً من الذكر".

تظهر في رسوم نبي بشكل واضح تأثيرات الثقافة الهندية مطبوعة في التصاوير العاشورائية، كأنه تلاقح بين عالمين. يستخدم بعض تقنيات الفن المنغولي، ويختار ألواناً فاقعة مثل الأصفر الذهبي والأزرق، ويصور الملابس منسدلة واسعة.

يحجب نبي وجوه الأئمة في بعض الأعمال، ويظهرها في أخرى. يقول إنه يعرف أن "رسمهم ليس محرّماً بحسب الفقهاء الشيعة"، ولكن بعض المعلقين على أعماله قالوا له "إنهم لا يرتاحون لرؤية الوجوه مرسومة".

هل هذا الرسم محرّم شرعاً؟

تثير رسوم وجه الأئمة عند الشيعة خلافاً شرعياً، على اعتبار أن المذهب الشيعي أقل تشدداً في إباحة الرسوم من المذهب السني، لكن المعضلة الأكبر تتمثّل في السؤال عن دقة ملامح الشخصيات.

يعتقد أن الفنانين المجهولين الذي بادروا قبل قرون إلى رسم تصاوير الإمام علي بن أبي طالب، استندوا في تشبيه الملامح إلى دراسة السير والتاريخ وما ورد عن الرواة، وكانت كلّ رسمة تتأثر بتمكّن الرسام وخلفياته الثقافية.

نجد في رسوم الإمام علي عناصر ثابتة، مثل العينين الواسعتين والنظرة الثاقبة، العمامة الخضراء، اللحية والبشرة السمراء، إلى جانب سيفه ذو الفقار، وجواده، والأسد الساجد بالقرب منه.

على موقع آية الله علي السيستاني، ورداً على سؤال، يجيز المرجع تعليق تصاوير الأئمة المعصومين، "لكن الاعتقاد بمطابقتها لهم اعتقاد خاطئ يقيناً".

العبرة من تلك الرسوم ليست في استحضار دقة الملامح إذاً، بقدر ما هي محاولة للتبرّك، أو التكريم، أو التمثّل بشخصيات لها قيمة معنوية كبرى، والإبقاء على ذكراها حيّة الأمر الذي يعني الكثير للشيعة.

ذئاب ونور

يقول الرسام اللبناني علي نجدي إن رسم الوجوه والملامح من أصعب تقنيات الحرفة، لذلك كان تقليده في سن صغيرة لتصاوير الأئمة ومحاولته الحثيثة لرسم وجوههم، بوابة لإتقانه فن الرسم، عبر محاولة نسخ التشابيه الشائعة في متاجر دينية في بيروت وضواحيها.

بخلاف نبي حيدر علي الذي دخل عالم التقاليد العاشورائية عن خيار شخصي قبل سنوات، عاش علي نجدي طفولته وشبابه متشبعاً بتلك التقاليد، إذ كان يرافق والدته إلى مجالس العزاء، يراقب الطقوس، يسمع التلاوات، وينتظر توزيع الهريسة، وهي طبق من القمح المسلوق يقدم في مجالس العزاء في لبنان.

يكتب علي نجدي رداً على أسئلة بي بي سي نيوز عربي: "تأثرت كثيراً بحالة الوحدة والمظلومية التي أصابت الحسين في واقعة الطف، والصور التشابيه المنتشرة دعّمت فهمي لشخصيته كإنسان رحيم، صلب ومظلوم في الوقت عينه".

يضيف: "ليس هناك من معلومات أو تفاصيل عن هذه التشابيه، فالبعض يقول بانها مبنية على أساس صفات الامام المذكورة في كتب التاريخ، والبعض كان يقول إن هناك رساماً قد رأى وجه الامام في منامه ورسمه فيما بعد".

كشريحة واسعة من أبناء الطائفة الشيعية في لبنان، يعتقد علي بأن عاشوراء ألهمت أهل الجنوب اللبناني خلال حقبة الاحتلال الإسرائيلي على "القيام بوجه طاغية، والدفاع عن الأرض".

ويخبرنا: "عند رسمي للوجوه الكوفية الأموية، أرسم ملامح شريرة بشكل لا إرادي، وكأنهم ذئاب، وأحياناً كثيرة قلقين غير مستقرين. وعند رسمي للحسين وبني هاشم، غالباً ما أجد نفسي أرسم حولهم هالة من النور واليقين والسكينة والطمأنينة رغم الغربة والوحدة".

ما أصل تلك التصاوير؟

تختلط التأثيرات الروحانية، والسياسية، والدينية، والثقافية في مقاربة الرسامين لشخصيات الأئمة وعاشوراء، خصوصاً أننا أمام واقعة لم يبهت تأثيرها رغم مرور قرون.

ويشبه التشكيلي والشاعر العراقي شاكر لعيبي، تصاوير الإمام علي التي تجد رواجاً في المخيال الشعبي الإسلامي، بطوائفه كافة، برواج رسومات لشخصيات بطولية أخرى مثل عنترة بن شداد، وأعلام ملاحم بني هلال.

في كتابه "تصاوير الإمام علي: مراجعها ودلالاتها التشكيلية" (دار الريس - 2011)، يكتب لعيبي أنّ "رسم الإمام علي موجود على طول العالم العربي وعرضه، في الفن الفطري التونسي على الزجاج، وفي الفن الفطري السوري تحديداً أعمال أبو صبحي التيناوي، وفي مثيله المصري، وفي المغرب، ولدى شيعة العراق، وفي مناطق من الخليج العربي، إلى جانب إيران وتركيا وأفغانستان وباكستان والهند".

ويرجع لعيبي سبب انتشار تلك الرسوم إلى الرغبة الشعبية الفطرية العاطفية بالاحتفال ببطولة الشخصية وشجاعتها وورعها، إذ نجده دوماً حاملاً سيفه، أو ممتطياً صهوة جواده، أو يظهر بجانبه أسد.

وبحسب الكاتب فإن تصاوير الإمام علي تحمل تأثيرات من تقاليد الرسم الإسلامي بألوانه البهيجة ومساحاته المسطحة، والمنمنمات، وصولاً إلى تقاليد رسم الأيقونة المسيحية.

ويعيد الكاتب أول ذكر لتصاوير الإمام علي إلى سنة 1246، حين وردت إشارة إليها في نص لأحد علماء المعتزلة ابن أبي الحديد، إذ يقول إن المقاتلين كانوا يرسمون الإمام علي على مقابض سيوفهم للتبرك بها، ويعتقد أنها ظهرت لدى الشعوب المسلمة غير العربية، "التي لم تكن تجد ضيراً من استخدام الصورة لأغراض دينية".

ولكن كيف وصلنا من مقابض السيوف، إلى البورتريهات الشائعة اليوم؟ يستند شاكر لعيبي إلى أستاذ تاريخ الفن الإيراني يعقوب آجند للإشارة إلى أن التصاوير بشكلها الحالي تمت بصلة إلى الفترة الصفوية في إيران (1501 - 1736)، لكنها أخذت شكلها النهائي خلال الدولة القاجارية (1779 - 1925). وقد "بات وجه الرسول والمعصومين يخفى أو يغطى بحجاب عندما أصبح التشيع المذهب الرسمي لإيران، وامتد ذلك للبلاد المجاورة إلى يومنا هذا".

يحدثنا نبي حيدر علي بحماسة عن ذلك الخيط من التأثيرات المتواصلة بين الشعوب، في تصاوير الأئمة ورسوم عاشوراء.

يقول إن الأمر أشبه بحلقة من التأثير والتأثر المتواصلين، فكما كان جنوب آسيا مصدراً لرواج تصاوير الأئمة في شكلها الأول، ها هو اليوم، فنان هندي شيعي في الولايات المتحدة، يستلهم من التقاليد العربية في أعماله، ويطبعها بثقافته الهندية الأصلية. حسب بي بي سي

عاشوراء
الامام الحسين
كربلاء
القيم
الفن
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة