• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي:هل الإعتراف بالخطأ إنتقاص من الذات؟

فاطمة حسن / السبت 11 آب 2018 / ثقافة / 5446
شارك الموضوع :

في زاوية الصواب والخطأ كثيرا ما نعترف بدواخلنا هنا موقع الصواب وذاك الموقع أخطأت فيه، أما أمام الاعتراف للمقابل والتصريح بذلك فيقف الفرد في

في زاوية الصواب والخطأ كثيرا ما نعترف بدواخلنا هنا موقع الصواب وذاك الموقع أخطأت فيه، أما أمام الاعتراف للمقابل والتصريح بذلك فيقف الفرد في موقفين طريق يقوده الى الاعتزاز بالنفس ونكران الخطأ والاصرار عليه حتى لا تشوب صورته شائبة تقلل من حسن ظن المقابل فيه، وطريق آخر يعترف به أمام المقابل بأنه أخطأ في هذه المسألة أو كان ظنه خاطئا في موقف ما وبذلك يعترف أمام نفسه وغيره ويكون صادقا مع ذاته.

وفي خوض هذه التجربة مع المواطنين قامت بشرى حياة بجولة استطلاعية حول هذا الموضوع فسألنا بعض الاشخاص عن الاعتراف بالخطأ بالنسبة اليك هل يعد انتقاص من الذات أم أحتراما لها؟.

فأجاب محمد حبيب المياحي قائلا: الاعتراف بالخطأ فضيلة ولكن هذا لا يتأتى ما لم نتجرد من انانيتنا وفي نفس الوقت ينبغي أن لا تأخذنا العزة بالإثم أما بالنسبة لي تعلمت دائما أن اعترف بخطأي منذ علمت أن هذا التصرف شجاعة نفسية فريدة وانا لها.

وأما آمال الفتلاوي أجابت: أنا لست ملاكا والاعتراف بالخطأ يعني أن شخصية المعترف قوية بما يكفي كونه غير مصر عليه، وهذا يعني انه قادر على اقتفاء أثر الحق وتجنب طريق الباطل، وهذا يعطي للذات مساحة أكبر وإحترام بكل تأكيد كون الاعتراف تنقية لها من الشوائب.

وقالت إيمان كاظم الحجيمي: مسألة الإعتراف بالخطأ بغض النظر عن كونه فضيلة، لكن برأيي فإن هذا الموضوع تحديدا يخضع للنسبية بشكل كبير فما بين نوع الخطأ والإصرار عليه وبين تقبل الأشخاص وتفهمهم لنا في حال اعترفنا لهم طلبا للسماح أو رغبة في الشعور براحة نفسية فقدت بسبب توارد الأخطاء، لكن يمكنني الجزم بأنه مهما كان شعور الإعتراف قاسٍ حتما لن يكون أقسى من شعور الندم والصراع الداخلي الناتج عن تأنيبنا لذواتنا، ولعل أكثر أشكال الإعتراف أهمية هي اعترافنا لله عز وجل بأخطائنا المخبئة في جعبة نوايانا وأفعالنا ولأن التائب عن الذنب كمن لا ذنب له، فهذا مصداق على أن الإعتراف بالخطأ إحترام لذواتنا ورأفة بها لأنها تستبع الحذر من الوقوع في الخطأ في مستقبل الأيام.

وقالت منار قاسم: الخطأ سمة من سمات البشر وكل انسان معرض لذلك وليس عيب ان يخطأ المرء ولكن العيب ان يستمر في خطئه. والاعتذار هو سلوك حضاري يدل على الثقة العالية بالنفس وفن ومهارة شخصية واجتماعية.

ويؤكد المختصون في علم النفس انه من الجيد الاعتراف بالخطأ ولكن هذا ليس معناه جلد النفس والحكم على النفس بالفشل وعدم القدرة على النجاح بل ان الشخص يتعلم من الاخطاء اكثر من استفادته من التصرفات السليمة لانه يكشف نقاط ضعفه التي لابد أن يتعامل معها ليتغلب عليها. نحن بحاجة كبيرة لنشر ثقافة الاعتذار والتسامح وتعميمها في مجتمعاتنا ومناهجنا الدراسية ولن يحدث ذلك إلا حين نعمل نحن البالغين على تعديل سلوكنا العام وتربية أبنائنا على الصدق والصراحة أثناء تعاملهم مع الاخرين وبعدها نعلمهم فن الاعتذار وكيفية ومتى يعتذرون ولماذا، ان الاعتذار هو الاعتراف بالخطأ ودليل على قوة الشخصية التي تقدر ان الوقوع فيه لا يعني ان الشخص سيء بطبعه او انه فاشل بل هو إفصاح عن سوء الاختيار أو إخفاق في اختيار التصرف السليم وفي هذه الحالة الاعتذار يكسبك احترام الاخرين ويشجعهم على التسامح معك.

وقالت اسراء الفتلاوي: برأيي الاعتراف بالخطأ لا يعد انتقاص من الذات مطلقاً بل على العكس من ذلك تماما لانه كلما اعترف الشخص بالخطأ وبادر بتصحيح خطأه والاعتذار كلما شعر بالارتياح النفسي وابدى احترامه لنفسه وذاته، ومن شأن صفة الاعتراف بالخطأ والسعي الى تصحيحه انها تبين مدى رقي مستوى الذات التي عرفت خطأها، وكذلك يدل على معرفة الشخص بربه لأنه من عرف نفسه فقد عرف ربه، عندما يعرف قيمه ذاته فانها تقوده الى السعي لرضوان الله تعالى عليه.

فكلما ازداد رقي الانسان وثقافته المعرفية بحق نفسه وأقر بذنبه وخطأه واعترف بهما كلما زاد مستوى الاحترام للذات.

القيم
الحياة
الانسان
المجتمع
السلوك
علم النفس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من النداء إلى النور… سُلَّم الروح في دعاء الإمام زين العابدين

    من النداء إلى النور… سُلَّم الروح في دعاء الإمام زين العابدين

    الأثنين 04 آيار 2026/
    حين يكون الصمتُ خُلُقًا… لا ضعفًا

    حين يكون الصمتُ خُلُقًا… لا ضعفًا

    الأربعاء 22 نيسان 2026/
    السيدة فاطمة الزهراء… العالِمة التي غُيّبت مروياتها

    السيدة فاطمة الزهراء… العالِمة التي غُيّبت مروياتها

    الأربعاء 26 تشرين الثاني 2025/
    الإمام الصادق.. بين المحنة وصناعة المستقبل

    الإمام الصادق.. بين المحنة وصناعة المستقبل

    الأحد 14 ايلول 2025/
    نور المحبة وميزان القلوب

    نور المحبة وميزان القلوب

    الثلاثاء 02 ايلول 2025/
    من عبق الطريق إلى كربلاء

    من عبق الطريق إلى كربلاء

    الأحد 10 آب 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة