• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لماذا غابت بهجة العيد؟

زينب شاكر السماك / الخميس 15 آب 2019 / حقوق / 3380
شارك الموضوع :

لاوجود لأجواء العيد، غياب طقوس العيد، أو الطقوس تبدلت بين الماضي والحاضر، تغيرت معالم العيد ولا يوجد معنى للعيد.. هذه العبارات التي باتت تتد

لاوجود لأجواء العيد، غياب طقوس العيد، أو الطقوس تبدلت بين الماضي والحاضر، تغيرت معالم العيد ولا يوجد معنى للعيد.. هذه العبارات التي باتت تتداول بين الناس مؤخرا استنفارا منهم بسبب غياب الأجواء الروحية للعيد، ومن شدة تردد هذه العبارات أصبحت معالم العيد فعلا مغيبة عن مجمتعنا.

فالعيد في الماضي يختلف كثيرا عن العيد في الحاضر فعندما يتحدث أجدادنا عن طقوس العيد وكيف كانت جميلة وكذلك آباءنا وحتى نحن عندما كنا صغارا كنا نعيش أجواء أجمل من الآن.

حتى الطقوس الروحانية الجميلة التي توجد في العيد باتت تغيب ونقضي أيام العيد كأي يوم طبيعي يمر لا بل الأتعس من هذا يكون يوما مملا وروتينه مزعجا وكل شيء نفعله بتململ.

ذهبت فرحة العيد التي كان ينتظرها الصغار والكبار ولا يوجد لطقوسه أثر، كان الجميع من صغير وكبير ينتظر العيد بشغف وسط فرحة تملأ القلوب أما الأيام التي تسبقه فلها تحضيرات وترتيبات خاصة تتضمن تزيين البيت والتنظيف الشامل وعمل الأكلات والمعجنات (الكليجة العراقية) التي لها نكهة خاصة خلال الأعياد وشراء الملابس وغيرها.. ولا نغفل على أهم طقس من طقوس العيد وهو تبادل الزيارات بين الأهل والأقارب..

وفي وقتنا الحاضر ونتيجة للتطور المفروض تكون هذه الأمور متوفرة وبنكهة أجمل ولكن مع الأسف تتوفر هذه الطقوس لكن بدون طعم ولذة فالكل يشتري ملابس كتحصيل حاصل حتى لا تنكسر نفسية ابنه وسط أقرانه، ولو أن بعض العوائل باتت لا تهتم بهذه الظاهرة أيضا إما بسبب الوضع الاقتصادي والمادي أو لسبب الوجهة التي يريدون الذهاب اليها، وتناسوا أهمية هذه الفقرة في العيد ولما لها أثر على نفسية الطفل وترسيخ حب العيد لديهم وانتظار أيام العيد لارتداء ملابسهم الجديدة.

وبعض العوائل تصنع الحلوى والمعجنات أو تكتفي بشرائها من المتجر لتبقى طيلة أيام العيد مركونة في الصحون، فغابت الزيارات بين الأهل والأقارب وغابت النفس الجميلة وروح الألفة والمحبة، واكتفوا بارسال رسائل الكترونية وأحيانا غير مكتوبة إنما صورة بتصميم معين مكتوب عليها كل عام وأنتم بخير، وهكذا انتهى العيد.

وإرسال صور الملابس على مواقع التواصل الاجتماعي وأغلب الناس تلوم الزمان والوقت والظروف ولا يلومون أنفسهم، الناس تبدلت نفوسها والتطور التكنولوجي طرق أبواب بيوتها ودخل وتربع حتى أخذ منهم ما أخذ من لذة الحياة فصار كل شيء سهلا وينتهي بنقرة زر واحدة.

إن بساطة الحياة قد اختفت فالكل ضد الكل والأخ لا يطيق الأخ ودقات القلب تتسارع مع دقات الساعة لانتهاء الزيارة الممتلئة بالمجاملات المحشوة بالعبارات الرنانة، يؤسفني أن أتحدث هكذا ولكن هذا هو الواقع.

ربما السبب في ذلك هو الوضع السياسي والاقتصادي المتردي الذي يمر به الوطن وبالتالي أثر سلبا على نفسية الناس وطريقة تفكيرهم.

بالإضافة إلى كثرة الحروب التي جعلت في كل بيت شهيد أو مصاب متأثر من الحروب هذه أيضا أثرت في نفوس الناس وفي طريقة استقبالهم للعيد فكيف يستقبلون العيد والحزن يملأ قلوبهم والدموع مطبوعة بعينهم.

ولكن هذه الأسباب ليست كافية في جعل أجواء العيد باردة وليس بها أي حرارة أو معنى فالعيد هو عيد الله وأمرنا سبحانه وتعالى أن نفرح به ونعيش أجواءه ولحظاته الجميلة بروح المحبة والألفة ونفتح صفحة جديدة مع خصومنا ونفصح عمن ظلمنا.

كل هذا يجب أن يكون في عيد الله ولكن الذي يجري الآن من عدم وجود أجواء للعيد وغياب طقوسه الروحية بسبب ضعف الإيمان والابتعاد عن ذكر الله ما جعل القلوب تملأها القسوة والغشاوة على العيون.

مهما تمر بنا من ظروف أو تعب يجب أن نعطي كل ذي حق حقه بمعنى أن لكل شيء له طقوسه وأجواءه التي يأمرنا الله بتنفيذها، فهل تستطيعون أن يأتي رمضان ولا تصومون بسبب أن النفسية تعبة، وهل تستطيعون عدم الحزن على أبا عبد الله الحسين في عاشوراء، أيضا للعيد طقوسه التي أمرنا الله سبحانه وتعالى بها، لذا اجعلوا من العيد فرحة وعلموا أولادكم على حب العيد وانتظاره من عام إلى عام لكي يكون صفحة مليئة بالحب والألفة واللحظات الجميلة.

العراق
مفاهيم
القيم
السعادة
العيد
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    الأحد 18 تشرين الاول 2026/
    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    الثلاثاء 29 ايلول 2026/
    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 57 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة