• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف تخفف "سياسة رعاية الأطفال" الضغط على العائلة؟

بشرى حياة / الثلاثاء 25 كانون الثاني 2022 / تربية / 3318
شارك الموضوع :

وقد استفاد هو وزوجته، التي تعمل مديرة تسويق، من إجازة "رعاية الأطفال"، والتي كانت مدتها تسعة أيام

يهيؤ جيرمي كوثران نفسه كل شتاء لما قد يلحق بعائلته المكونة من زوجته وثلاثة أطفال لم يبلغوا بعد سن الدخول إلى المدرسة، من نزلات برد أو كوفيد-19 أو التهابات جرثومية. بيد أن الفترة التي سبقت احتفالات عيد الميلاد كانت أسوأ مما توقعه.

يقول الشاب، الذي يعمل مديرا لشركة لتكنولوجيا التوظيف في ستوكهولم، ويبلغ من العمر 41 عاما: "اعتدنا كآباء على إصابة أطفالنا بنوبات من الحمى أو فيروس نورو، حيث يبلغ المرض ذروته مع حالات قيء ليلي، تتبع بزيارات مستمرة لمراكز غسيل الملابس التي تزاول نشاطها في المبنى الذي نقطنه من أجل غسل الملابس والملاءات المتسخة".

وعلى الرغم من ذلك، تسهم سياسة فارد أو بارن (وتعرف اختصارا بـ "فاب")، ويمكن ترجمة معناها إلى سياسة "رعاية الأطفال"، في تخفيف الضغط على عائلته؛ إذ تقوم هذه السياسة على تقديم إجازة مدفوعة الأجر يحصل عليها الآباء من أجل رعاية أطفالهم في حالة المرض.

ويعني ذلك أن الآباء في السويد، على نقيض العديد من الأشخاص في شتى أنحاء العالم، لا يضطرون إلى البحث عن أقارب أو أصدقاء لمساعدتهم، أو طلب إجازة غير مدفوعة الأجر أو حتى الاستمرار في العمل من المنزل، أثناء مرض أطفالهم.

ويقول كوثران، وهو من أصول أمريكية: "إنها شبكة أمان هائلة".

وقد استفاد هو وزوجته، التي تعمل مديرة تسويق، من إجازة "رعاية الأطفال"، والتي كانت مدتها تسعة أيام، أثناء فترة مرض أطفالهما الأخيرة.

عن هذا يقول: "ليس لدينا أي دعم عائلي آخر على الإطلاق في السويد، لذا نواجه صعوبة في التعامل مع المفاجآت التي تعترض روتين الأسرة لدينا. فلولا سياسة "رعاية الأطفال"، لعجزنا عن إدارة شؤون حياتنا المهنية والأسرية وصحتنا النفسية في ذات الوقت".

وإلى جانب السياسات الداعمة للأسرة الأكثر شهرة في السويد، مثل إجازة الوالدية ورعاية الأطفال المدعومة، تستفيد الشركات السويدية من سياسة إجازة "رعاية الأطفال" بشكل متزايد كأداة لجذب أصحاب الخبرات من الأجانب مثل كوثران، والحفاظ عليهم.

لكن على غرار مبادرات دعم الموظفين الأخرى، مثل العطلات غير المحدودة أو فترات التمرين الإلزامية، يصاحب إجازة "رعاية الأطفال" بعض المخاوف من أنها قد تعرقل الحياة المهنية للآباء إذا استفادوا منها كثيرا.

ثقافة عمل داعمة للأسرة

قد يتصور البعض أن إجازة "رعاية الأطفال" فكرة وردت على أذهان أرباب العمل خلال جائحة كورونا، لكنها في الواقع أمر منصوص عليه في القانون السويدي منذ عقود.

يحصل الآباء من خدمة التأمينات الاجتماعية على 80 في المئة من الراتب، بحد أقصى يصل إلى 1081 كرونة سويدية (120 دولارا) في اليوم، ويستطيع الآباء والأمهات الاستفادة من عدد من الأيام يصل إلى 120 يوما لكل طفل سنويا، حتى بلوغ الطفل سن 12 عاما، مع اشتراط تقديم تقرير طبي يثبت الحالة المرضية بعد كل ثمانية أيام متتالية.

كما يمكن للآباء ترشيح أفراد من العائلة أو الأصدقاء أو الجيران الآخرين كمقدمي رعاية يتقاضون رواتبهم من سياسة "رعاية الأطفال" نيابة عنهم، ويحق حتى لأصحاب الأعمال الحرة الحصول على المخصصات، والتي تُحدد بناء على دخلهم السنوي المكتسب. ويجري تقديم جميع المستندات الورقية عن طريق تطبيق لهيئة التأمين الاجتماعي السويدية.

ولا يستطيع أرباب العمل رفض حق الموظف في الحصول على إجازة "رعاية الأطفال"، بل تدعم معظم الشركات الآباء في حالة رغبتهم في الاستفادة بها.

ويقول كوثران: "رئيسي في العمل لديه طفلان، ويحتاج غالبا إلى إجازة (رعاية الأطفال) لذا فإن الشركة بأكملها تتفهم ذلك. كما يوجد لدينا رمز يدل على استفادة شخص بإجازة رعاية الأطفال في الشركة على الفور".

وعلى الرغم من أن طول المدة التي تقضيها الدولة والشركات السويدية في مساعدة العائلات التي لديها أطفال مرضى قد تدعو إلى الاندهاش في دول يُعتمد فيها على مؤسسات خاصة لتقديم خدمات الرعاية الصحية ورعاية الأطفال، إلا أن هذا الأمر يعد طبيعيا ومنطقيا في سياق تاريخ السويد الطويل من السياسات الداعمة للأسرة.

بدأت السويد تطبيق سياسة إجازة "رعاية الأطفال" في عام 1974، في نفس الوقت الذي أصبحت فيه أول دولة في العالم تقدم إجازة والدية مدفوعة الأجر بشكل متساو بين الجنسين.

وتقول كاتارينا بوي، وهي عالمة اجتماع في المعهد السويدي للبحوث الاجتماعية، إن إجازة "رعاية الأطفال" أصبحت الآن "راسخة جدا وعملية جدا للآباء" لدرجة أنها تحظى بقبول واسع من جانب الأحزاب والناخبين من مختلف التوجهات السياسية.

وتقول كاثرينا باك، الباحثة في اتحاد الشركات السويدية، الذي يضم 60 ألف شركة، إنه على الرغم من كون إجازة "رعاية الأطفال" تمثل تحديا واضحا، بالنسبة لأرباب العمل، من حيث تعطيل المشاريع المخطط لها أو جدول تناوب العمل بين الموظفين، إلا أنها لا تزال تحظى بشعبية لدى الشركات، لأنها تمكّن الشركات من جذب قوة عاملة متنوعة والحفاظ عليها.

وتضيف أن إجازة "رعاية الأطفال" تعد أحد العوامل التي جعلت السويد تتمتع بأعلى معدل توظيف للمرأة على مستوى دول الاتحاد الأوروبي، لأنها تيسر عليهن الاستمرار في العمل أثناء رعاية الأطفال الصغار.

وتقول: "نظام إجازة الوالدية والتأمين، بما في ذلك إجازة (رعاية الأطفال) تعد متطلبا أساسيا لكلا الوالدين للجمع بين الحياة العملية والحياة الأسرية".

كما أنها أمر مفيد حتى لمن ليس لديهم أطفال، إذ أنها تساعد في الحد من انتشار المرض بين الموظفين في بيئات العمل، وهو الأمر الذي اتضح أثره الإيجابي خلال جائحة كورونا.

وتقول أسا سيفينسون، البالغة من العمر30 عاما، والتي تعمل مسؤولة اتصالات في جنوب السويد، وليس لديها أطفال: "كان للخطوة تأثير إيجابي عليّ، لأن زملائي لا يأتون إلى العمل حاملين عدوى من أطفالهم الصغار".

بالإضافة إلى ذلك تستمتع سيفينسون بفرصة العمل جنبا إلى جنب مع العديد من الأمهات الشابات، وهو الأمر الذي تعتقد أنه لن يكون متاحا لها بشكل كبير لو كانت تعيش في بلد يملك نظام رعاية اجتماعية أقل تطورا، وتقول: "إنه شيء تضامني ... كامرأة وداعمة لحقوق المرأة، أعتقد أن هذا أمر رائع للغاية". حسب بي بي سي

الطفل
القانون
العمل
الاب والام
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 9 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة