• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: ماسبب الفجوة بين الاباء والابناء؟

فهيمة رضا / الخميس 01 آذار 2018 / تربية / 4830
شارك الموضوع :

احيانا نبني جدارا صلبا في علاقاتنا مع من نحب كي يكون هناك حدود لهذه العلاقات ولكن فجأة يتبدل هذا الجدار الى مسافة تبعدنا عن احبتنا الاف الأم

احيانا نبني جدارا صلبا في علاقاتنا مع من نحب كي يكون هناك حدود لهذه العلاقات ولكن فجأة يتبدل هذا الجدار الى مسافة تبعدنا عن احبتنا الاف الأميال ونحن من كنا السبب في ذلك، بالطبع هناك حدود يجب ان يراعيها الانسان لأجل حياة افضل وعلاقات تدوم ولكن ليس مع الجميع لأن هناك أهمية كبيرة لصداقة الاب والام مع الاطفال وبسبب غياب هذه الرابطة سوف يحدث هناك حاجز منيع يتجه الابناء بسببه الى الاخرين ويبتعدون عن والديهم ولا يثقون بهم بسبب هذه الفجوة التي باتت تكبر يوما بعد يوم.

لذلك كانت لشبكة بشرى حياة استطلاع رأي حول هذا الموضوع مع شباب وكان سؤالنا كالتالي: لماذا يبتعد الشباب عن أهاليهم ويصبحون غرباء؟

فكانت الاجابة الأولى من سوسن محمد حيث قالت: في طبيعة الحال كل بنت ترجع الى امها لتتكلم عن اسرارها ولكن في بعض الاحيان تجبرنا الظروف ان نبتعد عن اعز الاشخاص لدينا بسبب امور منها عدم المحافظة على اسرارنا فكلما تكلمت مع امي سمعت في اليوم التالي هذه الأسرار من خالتي او جدتي  فكرهت ان اتكلم معها لذلك بقيت هناك اسرار لم اتمكن من بوحها لها لأنها لا تستطيع ان تحفظ كلماتي التي أمنتها عندها فهذا امر مهم جعلني ابتعد عنها بعض الشيء واشعر ان علاقتنا ليست جيدة كما يجب ان تكون!.

واحيانا اشعر انها تصبح الطفلة وانا الأم حيث تتفاعل بسرعة وتصرخ بينما اطلب منها ان تحافظ على هدوءها ونتكلم ولكن لا تسمع لما اقول، اشعر ان هناك فرق كبير بيننا ولا انسجم معها...

بينما قال علي حسان: زرع والدي في نفسي بذور الغيرة والحقد ففي كل مرة كنا نجتمع في بيت الجد كانا يتكلمان معي ويقولان ألم ترَ ابن عمك كيف يتصرف بنضج ولكن انت لا تكترث لأي شيء، فصرت اكره هذا القياس وكلماتهم لأنهم لا يحترمون وجودي فأنا لست ابن عمي أو ابن خالتي لأتصرف مثلهم ربما أكون سيئا في بعض الأمور ولكن انا أيضا لدي نقاطي الإيجابية فأتمنى ان يفتخروا بي بدل تحقيري ومقايستي بأقراني!.

ولكن زهراء احمد طأطأت رأسها وفلتت اه كبيرة من بين اضلعها حيث قالت: يشعر والدي بأنني آلة تحت أيديهم يجب ان أسمع ما يقولون واتصرف كما يريدون و لبس كما يعجبهم، نعم قال ربنا: وبالوالدين احسانا. ولكن تغير الزمان ونحن خلقنا في زمن مختلف عن زمنهم فياحبذا يشعر الوالدان بأن هناك اختلاف ولا يطلبان ان نلبس تلك الملابس التي تعجبهم هم! اتمنى ان يكون لي حرمي الخاص لان ليس من حقي ان افعل ما اشاء يجب ان اتصرف كما يريدون ولكن كثيرا ما يدور في بالي سؤال ماذا اريد ان افعل هل باستطاعتي ان اقوم بعمل محرم ان حصلت على حريم خاص؟

اتمنى ان يكون لي خصوصية حيث اجلس بمفردي وافكر او اكتب خواطري ولكن انا تحت المجهر كأنني جاسوسة أو عميل سري لدى اسرائيل!.

قالت زينب محمد: تهددني والدتي على الدوام بأن اقول لوالدك ماذا فعلتِ كي تخيفني، اكره كثيرا ما تفعل خصوصا بعد ما ارى بعض صديقاتي يتكلمن مع امهاتهن عن كل شيء ولكن تحسبني امي اني لازلت تلك الطفلة التي تخاف من كل شيء، لا تشعر بأنني كبرت واوشكت على دخول الجامعة!.

انها تشعر بالغيرة من صديقاتي ولا تريد ان اجلس معهن وتريد على الدوام ان ابتعد عنهن حتى تغار من ابنة اختها، لماذا يجب ان اكون تحت تصرفها على الدوام ألا احتاج الى صديقات او فضفضة بنات؟

انها تشعر بالغيرة من كل شيء حتى موبايلي لا استطيع ان اجلس على جهازي كما اريد فكلما جلست قالت لي افعلي هذا وذاك.

وكان رأي الاخصائية في علم النفس زينب عادل: سيكولوجية المراهقة هي مرحلة العمر التى تتوسط الطفولة واكتمال الرجولة أو الأنوثة بمعنى النمو الجسمي، وفترة المراهقه تقابل مرحلتي التعليم الاعدادية والثانوية. وتعتبر هذه المرحلة من اهم مراحل النمو في حياه الفرد، حتى أن بعض العلماء يعتبرونها بدء ميلاد جديد للفرد، يشعر الفرد في هذه المرحلة بوجود مشاكل في علاقته مع الكبار خصوصا الوالدين ويسعى كي يحصل على استقلال ويتخلص من قيود الكبار لذلك يجب على الوالدين ان يحترموا احتياجات المراهق ورغباته كي يشعر بحبهم له ولا يبتعد عنهم  فهذه الفجوة تستطيع ان تكبر وتكبر الى ان تهلك كل افراد الاسرة بالكامل.

خصوصا مع تطور العصر باستطاعة المراهق ان يحصل على مايريد من خلال الجهاز الذكي ويشبع غرائزه بطريقة او اخرى فدور الاهل مهم جدا لامساك هذا المراهق او هذه المراهقة بطريقة عقلانية وعاطفية في نفس الوقت كي يشعر بالحب والاطمئنان ولا يبتعد كثيرا.

فالجو النفسي للأسرة له أكبر أثر في نمو وثقة المراهق، فالذي يخرج من بيت تسوده الثقة والمحبة يكون احسن توافقا وفهماً لدور الأسرة وتكوين شخصياتهم من الذي يخرج من بيوت يسودها الخلاف العائلي.

يقول أمير المؤمنين علي بن أبي طالب:" لا تقسِروا أولادكم على آدابكم فإنّهم مخلوقون لزمان غير زمانكم "

الطفل
التربية
صحة نفسية
الابناء
الاسرة
الاباء
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الخميس 24 ايلول 2026/
    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة