• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أريد أن أغير حياتي

ولاء عطشان / السبت 25 آذار 2017 / تطوير / 8288
شارك الموضوع :

كثيراً ما نسمع بعض الناس يشكون من الروتين، واليأس والملل والضياع والاحباط، وغير ذلك من الحالات النفسية. ثم يقولون: نحب أن نغير حياتنا.

كثيراً ما نسمع بعض الناس يشكون من الروتين، واليأس والملل والضياع والاحباط، وغير ذلك من الحالات النفسية.

ثم يقولون: نحب أن نغير حياتنا.

ولكنهم لا يعرفون السبيل إلى التغيير، وبالتالي فإنهم يمضون حياتهم في الشكوى والتمني بلا أية نتيجة.

كما يقول أحد العلماء: "إن أغلب الناس وُلدوا هكذا وعاشوا هكذا وسيموتون هكذا".

يقول د. طارق سويدان: "إن نسبة من يقومون بالتغيير هم 3% فقط، أما من بقي 97% فهم من أهل الشكاية".

وجاء في أحصائية أُجريت في جامعة (بيل) الأميركية أن أقل من ثلاثة بالمائة في العالم هم فعلاً الذين يعيشون حياتهم باتزان وسعادة، أما النسبة الباقية فهم يتمنون ذلك قولاً لا فعلاً.

لذلك فلا بد من أن تتحول الإرادة إلى واقع عملي.. أما إذا فعلت ما تعودت على فعله فستحصل على نتيجة ما تعودت عليه.

الشعور بالحاجة إلى التغيير:

الشعور بالحاجة إلى شيء ما يؤدي إلى الإرتباط به، فالظمآن يشعر بالحاجة إلى الماء ولذلك يسعى إليه ويرتوي منه، فإن أول مرحلة للتغيير هي أن يشعر الإنسان بأن واقعه سيء ولا بد من تغييره نحو الأحسن. وأما إذا كان يعتقد بأنه كامل في أخلاقه، وبأنه يملك الحقيقة في كل شيء فإنه لن يتغير.

التغيير نحو الأفضل

إن التغيير من أبرز صفات الإنسان، فالإنسان المخلوق الوحيد الذي يستطيع بما أوتي من حرية الاختيار والارادة أن يغيّر في نفسه وفي مجتمعه وبيئته وحياته، ولهذا فإن الانسان الواعي هو الذي يسعى للتغيير نحو الأحسن في كل يوم، ولا يرضى بواقعه السيء، ولذا ورد عن الإمام علي عليه السلام: "لا خير في العيش إلّا لرجلين: رجلٌ يزداد في كل يوم خيراً، ورجلٌ يتدارك سيئته بالتوبة".

إن تغيير النفس نحو الأفضل هو الذي يوصل الانسان إلى أعلى مراتب النجاح وإلى السعادة والكمال في الدنيا والآخرة.

بعض من كلمات الذين غيروا أنفسهم:

قال أحدهم: "لقد أدركنا الحقيقة التي يجب أن يدركها الجميع، وهي أنّ الإنسان مهما طال عمره فمصيره إلى القبر، ولا ينفعه في الآخرة إلا عمله الصالح".

وقال آخر: "بدأ عقلي يُفكر وقلبي ينبض وكلُّ جارحةٍ من جوارحي تناديني: اقتلْ الشيطان والهوى في نفسك وبين جنبيك.. وهكذا بدأت حياتي تتغير.. وهيئتي تتبدّل.. وبدأتُ أسير على طريق الخير وأسأل الله أن يُحسن ختامي وختامكم أجمعين".

ماذا أغير في نفسي؟

إن التغيير المطلوب هو تبديل الأخلاق السيئة والصفات السلبية بأخلاق حسنة وصفات إيجابية، فمن كان بخيلاً أو جباناً أو خجولاً فعليه أن يبدل هذه الصفات السيئة بالكرم والشجاعة وبقية الصفات الحسنة ويُعبر عن هذا التغيير بـ "إصلاح السريرة".

عن الإمام علي عليه السلام: "كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب بعضهم بعضاً كتبوا بثلاث ليس معهن رابعة: من كانت الآخرة همّه كفاه الله همّه من الدنيا ومن أصلح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح فيما بينه وبين الله عز وجل أصلح الله فيما بينه وبين الناس".

ثم أنّ التشجيع على التغيير لا يعني أن يكون الإنسان دائم التغيير والتبدل في الآراء والأفكار والمواقف والسلوكيات، فإن سرعة التبدل والتغيير دليل ضعف الشخصية، بل لا بد أن يكون التغيير نابع من الوعي الذاتي لمعنى التغيير وكيفيته.

ولهذا كان الثبات من صفات أهل الإيمان، فعن الإمام الصادق عليه السلام: "إن المؤمن أشد من زُبر الحديد، إن زُبر الحديد إذا دخل النار تغيّر، وإن المؤمن لو قُتل ثم نُشر، ثم قُتل لم يتغير قلبه".

بينما التبدل من صفات النفوس الضعيفة، فهم يميلون مع كل ريح، ويتلونون ألواناً.

ثم أنه ليس كل شيء ينبغي أن يتغير، فالأهداف العالية لا تتغير، بينما قد تتغير الوسائل والاساليب، فمن يتنازل عن مبادئه وأهدافه فهو ضعيف في إرادته.

هل أستطيع أن أغير حياتي؟

يتوهم بعض الناس أنهم لا يستطيعون أن يغيروا من عاداتهم وتقاليدهم وأفكارهم.. حتى أنك عندما ترشدهم إلى عمل معين فإنهم يقولون: لقد خُلقنا على هذه الطبيعة ولا نتمكن من تغيير شيء في الحياة.

ولو عدنا إلى النصوص الدينية والأمثلة العملية، فسنجد أن بإمكان الإنسان أن يغير من واقعه، وإلّا لما طلب الله تعالى من الناس أن يغيروا أنفسهم وأديانهم الباطلة وأعمالهم السيئة.

قال تعالى: "إنَّ اللهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَومٍ حَتَّى يُغيِّروا مَا بِأنفُسهِم".

ثم إن الآيات التي توجه الخطاب بـ"يا بني آدم" و "يا أيها الناس"، والتي تشتمل على الأوامر والنواهي خير دليل على إمكانية تغيير الأخلاق الرذيلة.

والقول والاعتقاد بعدم إمكانية التغيير مدعاة للقول بالجبر، وهناك آيات ترغب الإنسان في تهذيب أخلاقه وهي دليل محكم على إمكانية تغيّر الطبائع مثل قول الله تعالى: "قدْ أفلحَ مَن زكاها، وقَدْ خَابَ مَن دَسَّاها".

ثم إن في الإنسان طاقات هائلة يستطيع أن يغيّر بها كل شيء.

كيف أغيّر حياتي؟

إن تغيير واقع الإنسان لا يحدث دفعة واحدة، إلا في بعض الحالات الخاصة كالصدمة النفسية وانفتاح القلب على الله تعالى، وإنما يحتاج إلى وعي الحالات النفسية وكيفية الدخول إلى الأعماق، فيتم أولاً عن طريق التغير الداخلي وتغيير الماضي وتغيير تأثير الطفولة وتغيير صورة الذات وتغيير صورة الواقع بالاتصال بالمشاعر والدخول إلى الأعماق وبرمجة الأحاسيس وبرمجة السلوك وبرمجة العادات، فلتغيير ما بداخل النفس ينبغي التخلص من العادات السيئة واستبدالها بالعادات الحسنة فعن الإمام علي عليه السلام: "أيها الناس تولوا من أنفسكم تأديبها واعدلوا بها عن ضراوة عاداتها".

من كتاب (كيف تغير حياتك) للسيد حسين نجيب محمد.

تنمية بشرية
النجاح
الايمان
الاسلام
الانسان
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    الأثنين 15 كانون الأول 2025/
    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    متى يكون الإنسان معاقًا؟

    الأربعاء 04 كانون الأول 2024/
    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    إذا حكمتَ فاحكم بالعدل

    الخميس 18 آيار 2023/
    نورٌ سماوي

    نورٌ سماوي

    الخميس 06 نيسان 2023/
    على أرصفة الطريق

    على أرصفة الطريق

    السبت 01 نيسان 2023/
    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    الغضب.. من منظور رسول الرحمة

    السبت 15 تشرين الاول 2022/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 38 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة