• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المحتوى لايستحق القراءة

هدى المفرجي / الأحد 21 تموز 2019 / تطوير / 2273
شارك الموضوع :

هل فكرت يوما بإهدار وقتك بشيء لايستحق القراءة فقط لتغيير روتين الأشياء المهمة لديك كأن تترك مثلا موعدك المهم مع آخر ألبوم الأغاني الذي نزل

هل فكرت يوما بإهدار وقتك بشيء لايستحق القراءة فقط  لتغيير روتين الأشياء المهمة لديك كأن تترك مثلا موعدك المهم مع آخر ألبوم الأغاني الذي نزل أو أن تتنازل عن فكرة رؤيتك للفلم الجديد أو على سبيل المثال أن تبتعد لمدة عشرين دقيقة عن لعبتك المفضلة لإهدار بعض من وقتك بقراءة شيء غير مهم مثل كتاب لعلم النفس أو رواية اجتماعية أو مغامرة علمية أو ليكن بما أنك اطلعت على مقدمة المقال، لتكمل هذه الحروف الهزيلة التي تبحث عن قارئ يريد اضاعة بعض من وقته المهم.

هل يتبادر إلى أذهاننا يوما لما الأطفال في بادئ الأمر لا تخشى شيئا مطلقا فتراهم يتلهفون للاقتراب من النار والزجاج وكل ماهو يثير انتباههم مهما كان خطرا وبعد أن نطلق عليهم نصائحنا ونبين لهم بطريقة أو بأخرى مخاطر الاقتراب من هذه الأشياء يبدأ سلوكهم يختلف تدريجيا من الاقتراب إلى الاحتراس من الخطر لكن هنا قد رسم في أذهانهم شيء واحد هو الخوف من الشيء، فيرسخ في ذاكرتهم أول كف صفعوا به بعد أن ارتكبوا خطأ وأول عقاب أقيم عليهم بعد سلوك معاكس وكل شيء فرض عليهم دون أن يعوا حقيقة هذا الأمر، كان علينا فقط أن نعي أن الأشياء البسيطة الصغيرة جدا هي سبب التغيير مع تراكم الوقت.

انطلقت الكرة ونظرة سارة من خلال النافذة إلى حركات الأرجل المتراكمة والأتربة التي أصبحت تغطي الساحة وصراخ الأطفال كان حلمها الكبير هو خروجها من المنزل بسن العاشرة واللعب مع الأولاد ثم تراكم الحلم ليصبح بعد ذلك هو الخروج فقط لأي مكان وفي وقت متاح لايعترضه كلمة أنت فتاة، فطال الصراع إلى أن تقبلت سارة بعدها حقيقة أنها فتاة لايمكنها الخروج من المنزل في أي وقت تشاء ثم تراكمت تساؤلاتها إلى أن امتد إلى أشياء بسيطة قيدت فيها فقط لمجرد كونها فتاة وعبر الوقت أصبحت نسخة من كل المحيطات بها.

دوما كانت تتساءل لماذا إن كنا قد خلقنا أحرارا نقيد هكذا وماكان يزيدها حزنا أن المنع دوما والرفض كان يأتي من قبل جنسها ذاته، كبرنا جميعا على معتقدات شبه بالية ومقيدة تتيح للصبي شتى الرغبات وتنكمش عند الفتاة مختلف المتطلبات مهما كانت صغيرة.

الأساس في كل ذلك يعود لأشياء بسيطة لاتعدو كونها تعني لنا إرث عائلي أو إرث جينات عبر الأجيال، كلمات تطلق منذ صغرها يغذى بها الطفل ذكراً وانثى ونتخذها كحقن سامة حتى ينمو الصغير بعقل مشوه، والفتاة تكمن حقنها على مادة توقف سريان الأفكار في عقلها وتبدأ دورة اللقاح هذه منذ أول فكرة يطرحها الطفل وندرك بعدها أنه أصبح يعي ماحوله.

تكون الجرعة الأولى عبارة عن كلمات مخففة أولها (عيب) وآخرها أنها (فتاة)، بينما الفتاة تأخذ الجرعة المعاكسة التي تبدأ (اياك) وتنتهي (إنه ذكر)، فتنمو خلايا العقل ليصبح كل شيء متاح له ومعفى ولايعيبه شيء وتنمو خلاياها مبنية على تربية جيل مهيء لذات الحقنة التي تقدمها الفتاة فهي مهمتها، كذلك هي مجمل الأشياء في الحياة نقدمها بالطريقة الخاطئة ونأمل أن تعود إلينا بطريقة نتوقعها لنتعلم منذ صغرنا على العقاب لكننا قط لم يقدم إلينا أشياء كمكافئة أو جلسة تصحيح فهم وأنا بنظري الخاص وفكري المحدود الذي لايتعدى حدود عقلي أرى أن الأغلبية بحاجة الى جلسة اعادة تأهيل وأجهزة لسحب السم المتراكم جراء حقن بنيت على خوف..

خوف من الخطأ، من السلوك الشاذ والفشل الذريع الذي لو لم يتم ذكره لما وجد أساسا، كما تقول هنوف الجاسر في احدى كتبها: (نحن نعاني من عقدة خوف: خوف من الفرح، خوف من الحب، خوف من الشفافية، خوف من البساطة، خوف من العين، خوف من رأي الناس، خوف من كل شيء إلا الله)، الملخص هو إلا الله نحن نهاب كل شيء خلافه وذلك لأننا وبكل تأكيد نعلم مدى رحمته لذلك نخشى كل شيء خلافه.

كانت إحدى الحقن تحتوي على المحتوى الآتي: (إذا لم تسر مستقيما أنت في جهنم) متناسين أن الانسان بطبعه يحب المخالفة إن كانت تهديد موعود ونسوا أن يذكرونا أن السير المستقيم فيه نعيم لكنهم اختاروا طريق الخوف ظنا منهم أنه الأصح، نحن بحاجة إلى اعادة فكر جديد وتغيير محتوى كل الحقن فنحن بالنهاية خلقنا من ذات الطين ومتساوون في كل شيء إلا التقوى.

يمكنكم الآن أن تعودوا إلى أشيائكم المهمة فقد انتهت كلماتي التي لاتحتوي على شيء ذات أهمية كبيرة لكم، حينما يكون الأمل أفضل مانعرفه يكون التخلي عنه محنة وأنا أملك أملا أن في الغد شيء سيتغير مهما كان الغد بعيدا، فكل يوم هو غدا إلى أن أرى الناس بياضا يسير على الأرض وإن كان حلما أو انني مغادرة قبله، سيبقى الأمل أفضل الأشياء التي تقوم بقلب الوقائع لتقدم الأمور لصالحنا فهناك ايمان يكمن بداخلي أن الكون يرضخ للأفكار الثابتة.

مفاهيم
القيم
الحياة
الانسان
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 6 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة