• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

إرتحل حتىٰ تَسترد قِواك..

هدى المفرجي / الخميس 13 كانون الأول 2018 / تطوير / 2278
شارك الموضوع :

كذاكرة مؤقتة تبدو الأيام أيضا حينما يعترينا شعور بأننا نتساقط جزء تلو الآخر حتى نرتحل أو نفنى في مدينة مملوءة بالحزن والظلام فنهرول باحثين

كذاكرة مؤقتة تبدو الأيام أيضا حينما يعترينا شعور بأننا نتساقط جزء تلو الآخر حتى نرتحل أو نفنى في مدينة مملوءة بالحزن والظلام فنهرول باحثين عن تفاصيل حياتنا أو عن ذاتنا في زوايا بقايانا وفي النهاية عبثا نحاول، ثم ندرك أننا متأخرين لأننا اخطأنا المكان، فيتراكم الحزن علينا وكأنه جمع من الأتربة.

متى ماشعرت إنك لاشيء في هذا العالم أو أن لاشيء من هذا العالم هو لك، إنزع ذلك الثقل عنك وضع يدك على أقصى اليسار من صدرك وتحسس، فشيء هناك ينبض لك يستحق أن تحمل نفسك على محمل الحزن وتضمها حتى يتلاشى غبار الألم، فعبثا نحن نؤذي انفسنا لأجل شيء زائل بلا معنى بينما في كل يوم جديد تنتظرنا حكاية علينا إكمالها وطالما نحن نقف بأول حكاية هذا ماسيجعلنا تائهين متأخرين ولن تكتمل الرواية لدينا ابدا فكل حدث يرتبط بترك ورقة للخلف لندرك مابعدها، فالذكريات العابرة تملأ الجسد المترنح الهزيل والشفاه الذابلات دعابات حزينة وكأنها تداعب الموت ونحن غير مدركون لحقيقة الأمور إلى الآن.

تائهون في كوكب حزين مظلم بينما هناك ستارة تفصلنا عن رؤية السماء فتنطفئ فينا الرغبات رويدا رويدا بفعل الخيبة وكأننا في مدينة قطعت عنها كل أسباب الحياة.

تذكر دائما أنه لن يعينك أحد على الوقوف سوى قدميك. ربما اجمل هبة من الله هو أنه خلقنا اناثا بل زهورا لنزين هذه الأرض القاحلة ونجعل منها شيء جميل فلماذا نحن نهدم مارسمه الخالق فينا من جمال وحياة لسبب أو لآخر فحقا لاشيء يستحق  فاليوم إن حزنا أو لا فهو يتعدانا فلمَ نجعله يتعدانا بتثاقل بدل أن نستقبله بحب لنرى جماله في الغد، خلقنا لنكون سعداء فلماذا نبحث عن الحزن بين طيات مبهمة؟!.

لماذا لم يرتضي الله الحزن للنساء؟

قال تعالى في سورة الاحزاب (أَن تَقَرَّ أَعْيُنُهُنَّ وَلَا يَحْزَنَّ)، وفي سورة القصص(ولاتخافي ولاتحزني)، وفي سورة مريم (فناداها من تحتها ألا تحزني)، ركزت الآيات على أن لا تحزن المرأة لأن حزنها عميق ومشاعرها رقيقة والحزن يزيدها ضعفا ويفقدها جمالها.

وعلميا الحزن يؤثر على الغدد المؤثرة للهرمونات الأنثوية فكم حزينة شحب لونها وكم حزينة تساقط شعرها، لا يمكن لـتأثير الحزن على الإنسان أن يكون جيدًا أبدًا، ربما لا يمكنك أن تدرك ما يفعله الحزن بجسدك تمامًا، ولكن يمكنك التكهن بأن تأثيره قد يكون ضارًا عليك، تأثير الحزن على الجسم البشري خطير، فتأثيره قد لا يصيب عضوًا بعينه فقط، بل ربما قد يمتد تأثير الحزن ليصل إلى باقي أعضاء الجسم، مما قد يؤثر بالسلب –طبعًا- على حياة المرء بأكملها، ولأن الإنسان هشٌّ للغاية؛ فاختلال توازن عضو ما يؤثر على الجسم بأكمله، بل قد يصل إلى أعراض نفسية أخرى تؤدي بالمرء إلى العزلة، أو الإحباط، أو الاكتئاب، أو قد يصل به الظن إلى أن حياته توقفت أو دُمِّرت، فيؤثر الحزن على مسار حياة المرء إن استسلم له بالطبع، وصار واقعًا تحت تأثيره، فيصبح ضعيفًا قلبًا وقالبًا، خاويًا جدًا.

فكوني قوية لأجلك وحاربي لأجل سعادتك، كوني جميلة لترضي نفسك أنت لأنك تستحقين،

قال الرسول محمد صلى الله عليه واله (لا يكرم المرأة إلا الكريم, ولا يهين المرأة إلا اللئيم, ولا يغلبن إلا الكريم, ولا يغلبهن إلا اللئيم، وأنا أريد أن أكون مغلوبا أي كريما، وليس غالبا أي لئيما).

يجب عليكِ أن تبتسمي حتى ولو كانت الخيبة تجر صغار أحلامك واحدا تلو الآخر بل استمري واتبعيها بروية أو على عجل حسب تدرجها في عمق ذاتك فكل طريق صعب وشاق أو متعب كل ذلك حقيقته وهم، تصورات مسبقة مدمجة مخزنة في ادمغتنا فقط ونحن نعيدها بين اللحظة والأخرى لنتعمد الألم لذاتنا وفي الحقيقة هي شيء يولد يظهر ثم يتلاشى لكن نحن من يحتفظ بصورة له، علينا أن نتخلص من كل هذا، أن نتجرد وننتصر حتى على أنفسنا الجامحة لنترك أثرا جميلا وذكرا أجمل ليقال حينما يرى مكاننا، قد مرت من هنا انثى.

المرأة
التفكير
القيم
الحياة
الانسان
الايجابية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة